الإخوان... من التآمر على فلسطين إلى تشويه صورة مصر

الإخوان... من التآمر على فلسطين إلى تشويه صورة مصر

الإخوان... من التآمر على فلسطين إلى تشويه صورة مصر


07/09/2025

تتواصل تحذيرات الخبراء من خطورة الدور الذي تلعبه جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، وقد أكد باحثون أنّ الجماعة ما زالت حتى اليوم منخرطة في مخططات تستهدف القضية الفلسطينية وتعمل ضمن أجندات خارجية، بالتوازي مع تصعيد حملاتها الرقمية عبر السوشيال ميديا لتشويه صورة الدولة المصرية.

قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة هشام النجار، في تصريح نقلته (اليوم السابع): إنّ جماعة الإخوان ما زالت جزءًا من مؤامرات تستهدف فلسطين، عبر التنسيق مع حركة حماس وميليشيات سنّية وشيعية، ضمن ما وصفه بمخطط "إسرائيلي ـ أمريكي بوجه مختلف".

النجار: "جماعة الإخوان ما زالت جزءًا من مؤامرات تستهدف فلسطين، عبر التنسيق مع حركة حماس وميليشيات سنّية وشيعية، ضمن مخطط إسرائيلي أمريكي."

وأشار النجار إلى أنّ هذه المؤامرات تسببت في استشهاد ونزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين، مؤكدًا أنّ جماعة الإخوان "لم تكن يومًا سوى أداة وظيفية لتخريب الأوطان وخدمة الاستعمار".

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أنّ الوثائق أثبتت ضلوع الجماعة في مخططات تصفية القضية الفلسطينية خلال إدارة باراك أوباما، وأنّها حصلت على ملايين الدولارات لتمكين تيار الإسلام السياسي من الحكم، وإضعاف الجيش المصري، تمهيدًا لفصل سيناء عن مصر، غير أنّ ثورة 30 يونيو أفشلت هذا المخطط بالكامل.

وأضاف النجار أنّ اسم الجماعة ارتبط بكل موجات الفوضى والعنف والإرهاب التي ضربت المنطقة ضمن مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، الرامي إلى إسقاط الدول العربية وتقسيمها لصالح تمدد إسرائيل.

اسم الجماعة ارتبط بكل موجات الفوضى والعنف والإرهاب ضمن مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، الرامي إلى إسقاط الدول العربية وتقسيمها لصالح تمدد إسرائيل.

واستعاد الباحث دور جماعة الإخوان في حرب أفغانستان خلال الثمانينيات، حين استخدمتها الاستخبارات الأمريكية لحشد آلاف المقاتلين تحت شعار "الجهاد"، بينما الهدف الحقيقي كان إضعاف الاتحاد السوفييتي وصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية.

وشدد النجار على أنّ الجماعة لم تُنشأ كحركة دعوية أو إصلاحية كما تزعم، وإنّما تأسست برعاية بريطانية كأداة استعمارية، هدفها تكريس وجود إسرائيل وضرب استقرار مصر. وأوضح أنّ بريطانيا موّلت الجماعة لإشعال الصراعات الطائفية، وشكّلت إسرائيل والإخوان وجهين لعملة واحدة في خدمة المشروع الغربي.

البشبيشي: "الجماعة تحاول تصوير مصر على أنّها متقاعسة في دعم الفلسطينيين، بالتوازي مع تحريض ضد السفارات المصرية بالخارج لإحراج الدولة."

من جانبه، أكد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية طارق البشبيشي أنّ جماعة الإخوان تستغل منصات التواصل الاجتماعي لترويج الأكاذيب والشائعات ضد مصر، خصوصًا مع تصاعد الأحداث في غزة.

 وأوضح في تصريح لصحيفة (الوطن) أنّ الجماعة تحاول تصوير مصر على أنّها متقاعسة في دعم الفلسطينيين، بالتوازي مع تحريض ضد السفارات المصرية بالخارج لإحراج الدولة أمام المجتمع الدولي.

وأشار البشبيشي إلى أنّ هذا النهج ليس جديدًا على الجماعة التي ارتبط تاريخها بالعنف والدعاية السوداء، مؤكدًا أنّ الحملات الإعلامية التي تموّلها جماعة الإخوان لن تغيّر من حقيقة نجاح مصر في مواجهة الإرهاب وبسط الأمن.

الكتاتني: "منصات الإخوان تعتمد على "غرف بث مغلقة" تدير شبكات تضليل عبر مئات الحسابات الآلية التي تضخم الأخبار المفبركة وتعيد تدوير صور قديمة."

في السياق ذاته، أوضح الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية إسلام الكتاتني في تصريح صحفي لموقع برلماني، أنّ منصات الإخوان تعتمد على "غرف بث مغلقة" تدير شبكات تضليل عبر مئات الحسابات الآلية التي تضخم الأخبار المفبركة وتعيد تدوير صور قديمة لتصوير حالة غضب وهمية.

وأضاف الكتاتني أنّ تمويل هذه الشبكات يتم عبر تبرعات خارجية ومنصات استضافة أجنبية لتجنب المساءلة القانونية، مشددًا على ضرورة دمج أدوات تقنية متقدمة مع رواية إعلامية نشطة لكشف زيف المحتوى وتحديد مصدره. ودعا الجمهور إلى الحذر من الأخبار مجهولة المصدر والإبلاغ عن المحتوى المضلل، مؤكدًا أنّ إغلاق مصادر التمويل الرقمي للإخوان ضرورة لحماية الأمن القومي المصري.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية