
أعادت وسائل إعلام مصرية وعربية عديدة نشر بعض الأحداث التي رافقت ثورة 30 حزيران (يونيو) التي أسقطت حكم الإخوان المسلمين، وتناولت بعض جرائم الجماعة، إلى جانب تصريحات قادتها خلال أيامها الأخيرة.
ووفق صحيفة (اليوم السابع)، فإنّ تاريخاً كبيراً من الجرائم ضد الشعب المصري تحمله جماعة الإخوان المدرجة على قوائم الإرهاب، منذ سقوط حكمها في 30 حزيران (يونيو) 2013، عندما ثار الشعب المصري عليها.
وقد تعددت محاولات الإخوان بنشر الإرهاب؛ منذ اغتيال المستشار العام هشام بركات، ومحاولة اقتحام مدينة الإنتاج الإعلامي، وتهديد قياداتها في منصة اعتصام رابعة بسحق الشعب المصري.
ومن أبرز الجرائم التي ارتكبها الإخوان الخطف والتعذيب في اعتصامي رابعة والنهضة، وإلقاء الأطفال من على أسطح المنازل بالإسكندرية في 5 تموز (يوليو) 2013، واغتيال (11) من رجال الشرطة بكرداسة، بينهم المأمور ونائبه، في 14 آب (أغسطس) 2013، وحرق نحو (64) كنيسة في آب (أغسطس) 2013، واستهداف رجال الشرطة أثناء فض الاعتصام.
إضافة إلى أحداث رمسيس الأولى التي أسفرت عن (7) وفيات و(261) مصاباً، واستهداف مسجد الاستقامة في 22 تموز (يوليو) من العام ذاته، وأسفر عنه وفاة (9) وإصابة (22)، هذا إلى جانب أحداث المنصة التي حدثت بعد (4) أيام، والتي أسفرت عن عشرات الوفيات والمصابين، ثم جريمة اغتيال النائب العام الراحل هشام بركات في 29 حزيران (يونيو) 2015، بجانب ارتكاب سلسلة من التفجيرات واستهداف الشخصيات العامة.
وشهدت الأيام الأخيرة في حكم الإخوان تهديدات كبيرة من قادة الجماعة للشعب المصري على الملأ، وهو الأمر الذي عجّل باندلاع الثورة.
وقد رصدت الصحيفة المصرية تلك التهديدات بـ "الصوت والصورة"، وبدأت بتصريحات القيادي الإخواني المسجون محمد البلتاجي الذي قال أمام الكاميرات: إنّ ما يحدث فى سيناء هو رد فعل على عزل محمد مرسي، ويتوقف في اللحظة التي تُعلن فيها عودة مرسي، واللافت أنّه منذ هذا التصريح والإرهاب يتصاعد في سيناء بشكل فج حتى أعلنت الدولة المصرية عن عملية سيناء 2018 التي قامت فيها القوات المسلحة المصرية والشرطة بجهود عظيمة للقضاء على الإرهاب.
أمّا صفوت حجازي، فقد كان يصول ويجول ويهدد ويتوعد ويعلل كلامه بأنّ محمد مرسي هو أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 كانون الثاني (يناير)، ومن ضمن تهديداته الصريحة لأهل مصر قوله: "أقولها مرة أخرى، الرئيس محمد مرسي الرئيس المصري، واللّي هيرشه بالمية هنرشه بالدم"، وقد قوبلت هذه الكلمات الدموية من أعلى منصة اعتصام رابعة العدوية بتهليل وتكبير من قواعد الجماعة.
من جهته، هدد القيادي بالجماعة الإسلامية الهارب طارق الزمر، من أعلى منصة رابعة العدوية، هدد الشعب المصري بقوله: "سنسحقهم يوم 30 حزيران (يونيو)، وستكون الضربة القاضية"، لمن وصفهم بالمعارضة، في إشارة منه إلى معارضي جماعة الإخوان والمتمثلة في ذلك الوقت بغالبية الشعب المصري. تهديدات طارق الزمر تناقلتها وقتها قنوات جماعة الإخوان وروجتها على أعلى مستوى، للتأكيد على المبدأ الذي قرروا اتخاذه آنذاك، والمتمثل في الجملة البسيطة: "يا نحكمكم، يا نقتلكم".
وتزامناً مع هتافات الإخوان في محيط اعتصام رابعة العدوية "لا تراجع ولا استسلام حتى يحكم الإسلام"، صعد عاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الإسلامية على منصة رابعة لينضح بما في داخله من إرهاب وتهديد، ويواصل شغبه وعنفه ويصف المؤيدين لـ (30) حزيران (يونيو) بـ "الثورة المضادة، وأنّ المشاركين فيها عملاء وخونة"، ويؤكد أنّ غالبية المعتصمين في رابعة العدوية ليسوا من الإخوان أو السلفيين، بل هم أتباع سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، محاولاً التحريض على كل من يخرج في ثورة 30 حزيران (يونيو) عبر تكفيرهم.
ومن ضمن ما قاله: إنّ "الأغبياء أدخلوا رقبتهم تحت المقصلة، ولا بدّ أن ندوس الآن على السكّين"، والطريف في الأمر أنّ عاصم عبد الماجد قال إنّ 30 حزيران (يونيو) قد ذهبت إلى غير رجعة قبل أن تبدأ، وعلينا الآن أن نفكر فيما بعدها.
كما توعد سلفي مؤيد لجماعة الإخوان بقوله: "هنفجر مصر"، مطالباً بعودة محمد مرسي إلى الحكم، معتبراً أنّ مؤيدي المعزول "تنظيم قاعدة جديد" في مصر.
وتُعدّ ثورة 30 حزيران (يونيو) نقطة تحول في التاريخ المصري الحديث، فقد ساهمت هذه الثورة الشعبية في إنقاذ مصر من مخاطر التفكك، في ظل سياسة الاستقطاب التي نفذتها جماعة الإخوان الإرهابية خلال فترة حكمها، فضلاً عن محاولات انتزاع مصر من هويتها الثقافية والحضارية.




![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF_6_0_0_1_0_0_1.jpg.webp?itok=4Ka8FsXh)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A_6_0.jpg.webp?itok=iu2rI4iJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A_22_0.jpg.webp?itok=N0UXHX6y)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1408793_0_1.jpeg.webp?itok=RLtA9JKZ)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86_0_4_4_0.jpg.webp?itok=cavoPXVu)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA_1_0.jpg.webp?itok=oxGZ1O9A)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D9%88%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_0.jpg.webp?itok=1nzQWsfi)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AF_0_0.png.webp?itok=095Dr22b)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AC%D8%AC_1.jpg.webp?itok=2Blorlyw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A_0_1_4_1.jpg.webp?itok=Jmi96fsS)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/239iiuqtpl7os0ko8s_0_6.jpg.webp?itok=n1zgQ4_d)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_3_1_0_2_0_0_1_0_2.jpg.webp?itok=4NGJbZEg)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D9%8A%D9%85%D9%86_0_0.jpg.webp?itok=qYITRVsk)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A72_1_0_2.jpg.webp?itok=jfkTcgP5)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/232566-1737814846.jpg.webp?itok=OvPZSkJv)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/b6b06990-51e8-4db4-b177-dfee67f75ab5.png.webp?itok=30a_eE-o)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/aadbeb50-0699-4359-8d4e-8951106bf7e5.jpg.webp?itok=wnuQsws2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8_12_6.jpg.webp?itok=sxabxOmF)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/afp_il2nh_1480605742-1920x1080-2_1.jpg.webp?itok=sIUNrLKG)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/7b8829bf-b0c2-45fd-aa07-120f7f02c6e5.png.webp?itok=dR5l4gFw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%8A.png.webp?itok=CNczIeTS)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D9%8A%D8%B1_0_1.jpg.webp?itok=VUTMu5_W)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%8A%D9%85%D9%867_2_0_0.jpg.webp?itok=KAB_cJlS)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D9%86%D9%81_15_0_2.jpg.webp?itok=4_EijiwI)