
وجه الرئيس التونسي قيس سعيد سهام نقده لتنظيم الإخوان وأياديه الممتدة داخل الدولة، قائلا إن "الشعب كشفهم وفضحهم"، مؤكدا أن الوقت قد حان لإبعاد أعوان الإخوان عن مراكز القرار في البلاد، مشيرًا إلى أنهم أصبحوا أداة لتنفيذ أوامر "من يُملون عليهم تصرفاتهم المفضوحة".
وأضاف، خلال لقائه برئيسة الحكومة التونسية سارة الزعفراني، بقصر قرطاج إن "الذين يُشيعون خطاب الأزمة هدفهم هو التشكيك والإرباك"، وذلك في إشارة إلى جماعة تنظيم الإخوان في تونس.
وقال خلال اللقاء:"أحرى بهم أن يقترحوا حلولا لا أن ينشروا وهم يائسون بائسون خطاب الإحباط واليأس"، وذلك وفق بيان نشرته الرئاسة التونسية، الأربعاء.
واعتبر الرئيس التونسي أن هذه الجماعة لا تفرّق بين الاستقرار السياسي والحكومي، وتبث أرقامًا كاذبة تم إعدادها في الخارج.
سعيد: هذه الجماعة لا تفرّق بين الاستقرار السياسي والحكومي وتبث أرقامًا كاذبة تم إعدادها في الخارج
وقال سعيد إن الشعب التونسي قد "ابتذل" هذه الجماعة، في حين أن "من جنّدوهم في الخارج يحتقرونهم"، في إشارة إلى المواقف المتناقضة التي يتبناها الإخوان في تونس وفي الساحة الدولية، مضيفا أن ما تحقق من إنجازات في البلاد يجب أن يستمر بوتيرة أسرع، وأن ما سيُبنى بعرق الشعب التونسي سيزيد في فضح هذه الجماعة.
وفيما يتعلق بالتشريعات الجديدة، أكد الرئيس التونسي أن "الثورة التشريعية" لا يمكن أن تكون بحلول جزئية أو نصوص لا تجد طريقها إلى التطبيق بسرعة.
كما أوضح أن النصوص القانونية هي أداة لإطاحة شرعية قديمة وإحلال شرعية جديدة، مؤكدًا أن الثورات لا تقبل بأنصاف الحلول أو ببقايا شرعية سقطت بعد أن أطاح بها الشعب التونسي.
وعلى مدار 10 سنوات بالسلطة، تغلغل تنظيم الإخوان بشكل ممنهج كالسرطان في الأجهزة الأمنية وكافة القطاعات العمومية عبر عناصرهم وموالين لهم دون استيفاء كامل شروط الوظائف في محاولة للسيطرة على كافة مقاليد الأمور بالبلاد.