
ستحمل انتخابات الأمانة العامة لحزب (العدالة والتنمية)، "الواجهة السياسية للإخوان المسلمين في المغرب"، الكثير من المفاجآت المتعلقة بالشخصيات التي ستتنافس على منصب الأمين العام.
وفي السياق نقل موقع (بلبريس) المحلي عن قيادي إخواني أنّ المرشحين للأمانة العامة للحزب حتى الآن هم: عبد الإله بنكيران، وإدريس الأزمي، وعبد الله بوانو، مشيرًا إلى أنّ عملية الترشيح في الحزب لا تأتي من الأشخاص المرشحين أنفسهم، بل من القواعد أو من المؤتمرين، فالمؤتمر هو الذي يعبّر عن إرادة الحزب، ولقبول ترشيح أيّ مرشح من المؤتمرين يتعين عليه الحصول على الأقلّ على 10% من الأصوات المعبرة في المؤتمر ليؤهل للدور الأول، وهذا يضمن أن يكون المرشح قد نال الدعم الكافي من قاعدة الحزب قبل أن يتم النظر في ترشيحه بشكل رسمي.
إعادة انتخاب بنكيران لولاية جديدة قد تحمل تداعيات سلبية على مستقبل الحزب، خصوصًا إذا ما أدت إلى انقسامات أو صراعات داخلية قد تؤثر على استقرار الحزب.
وحسب القيادي ذاته، فإنّ تمسك عبد الإله بنكيران بالترشح لولاية جديدة قد يقلب الموازين لصالحه، لكونه شخصية سياسية بارعة وقوية، يعرف كيف يتعامل مع خصومه السياسيين بكل حنكة، حتى وإن كانوا من داخل حزبه. بنكيران له تاريخ طويل في القيادة والتأثير داخل الحزب، وتظل شخصيته محورية في الساحة السياسية المغربية. مع ذلك يرى البعض أنّ إعادة انتخاب بنكيران لولاية جديدة قد تحمل تداعيات سلبية على مستقبل الحزب، خصوصًا إذا ما أدت إلى انقسامات أو صراعات داخلية قد تؤثر على استقرار الحزب على المدى الطويل.
إجمالًا، يمثل المؤتمر القادم لحزب (العدالة والتنمية) نقطة فارقة في مسار الحزب، ويُنتظر أن تسفر هذه التوافقات عن نتائج مهمّة تحدد مستقبل الحزب في الفترة المقبلة.
وصوّت المجلس الوطني لحزب (العدالة والتنمية) في أوقات سابقة على جامع المعتصم لرئاسة المؤتمر الوطني التاسع للحزب، المزمع عقده يومي 26 و27 نيسان (أبريل).
وتقتضي لوائح الحزب تصويت أعضاء المجلس الوطني على اسم يقترحه الأمين العام لرئاسة المؤتمر ويعرضه على المجلس، وقد حاز ترشيح جامع المعتصم تصويت (110) من أعضاء المجلس لصالحه، ورفض (3)، وامتناع عضو واحد، وبذلك يكون جامع المعتصم رئيسًا للجنة المؤتمر.