
في خطوة يؤكد مراقبون أنها كشفت مدى الارتباط الوثيق بين التنظيمات الثلاث، أصدر كل من تنظيمي القاعدة والإخوان بيانات تندد بالضربات الأمريكية على مواقع مليشيات الحوثي.
تزامن ذلك مع أنباء عن إتمام مليشيات الحوثي وتنظيم القاعدة صفقة تبادل أسرى جديدة من شأنها تعزيز تحالف التنظيمين المصنفين في قوائم الإرهاب العالمية، بحسب موقع "العين الإخبارية".
وجاء بيان تنظيم القاعدة متطابقا مع مضمون بيان لتنظيم الإخوان الدولي الذي ندد بالضربات الأمريكية واستند لأرقام مضللة نشرتها وزارة الصحة التابعة للحوثيين.
وقد اعتبر محللون وباحثون يمنيون مواقف القاعدة والإخوان المتطابقة، تأكيدا "لما سعت تلك التنظيمات إلى نفيه وتكذيبه طيلة السنوات الماضية، ويتعلق بالتقارب التكتيكي والتنسيق مع مليشيات الحوثي".
العلاقة بينهم يتم حجبها أحيانًا بشعارات عداء لتشتيت الشعوب لكن هناك منعطفات وتطورات تدفعهم للاصطفاف مع بعضهم البعض
واعتبر المحللون أن "هدف كل هذا التقارب والتنسيق هو خراب اليمن وزعزعة استقرار المنطقة برمتها، عبر تهديد دول الجوار والملاحة الدولية، واضطراب الممرات المائية ذات الأبعاد الاستراتيجية".
تعليقا على ذلك، اعتبر المحلل السياسي اليمني صالح باراس، أن "مسألة التخادم بين ثلاثي الشر والإرهاب: الإخوان، القاعدة، والحوثي، قائمة".
وتابع "العلاقة بينهم يتم حجبها أحيانًا بشعارات عداء لتشتيت الشعوب، لكن هناك منعطفات وتطورات تدفعهم للاصطفاف مع بعضهم البعض".
ولم يستغرب باراس في حديث لموقع لـ"العين الإخبارية"، صدور بيان عن القاعدة لإدانة الغارات الأمريكية ضد الحوثي، وبالمثل تنظيم الإخوان "الذي انبثقت عنه العديد من المنظمات الإرهابية".
وأضاف محذرا "نحن أمام مرحلة من أخطر مراحل التحشيد العالمي في المنطقة، حيث أن قوى الإرهاب تصطف صفًا واحدًا ضد شعوب المنطقة؛ تحت يافطات مختلفة".