
جريمة جديدة ارتكبتها حركة حماس بحق شاب عشريني شارك في المظاهرات المناهضة لها التي خرجت خلال الأيام الماضية في عدة مناطق بقطاع غزة.
وقالت عائلة الشاب الفلسطيني عدي ربيع الذي يبلغ من العمر (22) عامًا: إنّه تعرض للتعذيب والقتل على يد مسلحين من حماس، بعد أن انتقد الحركة علنًا، وشارك في احتجاجات مناهضة لها في غزة، وفق ما نقلت شبكة CNN.
وأفاد شقيقه حسن ربيع، في تصريح صحفي، أنّ عشرات المسلحين من الجناح العسكري لحماس "كتائب القسام" اختطفوا عدي ربيع الأسبوع الماضي في حي تل الهوى بمدينة غزة.
وأضاف حسن أنّ شقيقه دخل في مشاجرات مع أعضاء الحركة قبل حوالي شهر من وفاته، وأعرب عن مخاوفه من أنّ المسلحين سيأتون إليه، هذا إلى جانب مشاركته أيضًا في الاحتجاجات المناهضة لحماس التي جرت في القطاع في وقت سابق من الأسبوع الماضي. مضيفًا أنّ ربيع تظاهر في حي الرمال بمدينة غزة، مرددًا هتاف "لا لحماس" خلال المسيرة.
وقال حسن: إنّ مجموعة مسلحة تابعة لكتائب القسام اختطفت ربيع من الشارع العام الجمعة الماضية، وعذبته.
عدي ربيع الذي يبلغ من العمر (22) عامًا تعرّض للتعذيب والقتل على يد مسلحين من حماس، بعد أن انتقد الحركة علنًا، وشارك في احتجاجات مناهضة لها.
وتابع: "أخذوه، وواصلوا تعذيبه وقيدوه من رقبته وسحلوه وضربوه. ثم اتصلوا بي وقالوا: تعالَ خذ أخاك"، وكان ما يزال حيًا" عندما أعاده المسلحون، وقالوا لي هذه الكلمات: "هذا مصير كل من يسيء إلى كتائب القسام ويتحدث عنها بسوء".
وتابع حسن أنّه أخذ شقيقه المصاب إلى مستشفى قريب، وأظهرت لقطات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ربيع ملقى على سرير في المستشفى، مغطى بجروح وكدمات كبيرة تظهر على ذراعيه وظهره وقدميه.
وفي صورة شاركتها عائلته مع شبكة CNN، يظهر ربيع بعد وفاته، ووجهه مصاب بكدمات شديدة، وأجزاء من شعره وأحد حاجبيه مقصوص، وطالبت عائلة الحركة بتسليم القتلة لهم.
وقال حسن: إنّ العائلة "متأكدة" من أنّ ربيع قُتل على يد عناصر من كتائب القسام، و"لدينا نصف أسمائهم".
ولم تُعلق كتائب القسام علنًا على هذه الاتهامات حتى الآن، ولم تردّ على الكثير من وكالات الأنباء الدولية والمحلية حول الحادثة.
يُذكر أنّ شمال غزة شهد في الأيام الأخيرة مظاهرات حاشدة ضد حماس مطالبين بإنهاء الحرب التي أودت بحياة أكثر من (50) ألف شخص خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية.