
يمتد تاريخ جماعة الإخوان «الإرهابية» منذ نشأتها على يد حسن البنا عام 1928 ليحمل بين طياته محطات متكررة من العنف والصدام شكلت أحد أبرز ملامح مسيرتها عبر العقود، ورسخت صورتها كتنظيم ارتبط فى كثير من الوقائع بإراقة الدماء، واستخدام القوة لتحقيق أهداف الجماعة، ففى أربعينيات القرن الماضى برز ما عُرف بـ«التنظيم الخاص» كذراع سرية للجماعة تولت تنفيذ عمليات نوعية استهدفت شخصيات بارزة، ومؤسسات الدولة من بينها اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمى النقراشي، إلى جانب سلسلة من التفجيرات وأعمال التخريب التى أدخلت البلاد فى دوامة من الاضطراب ووضعت الجماعة فى مواجهة مباشرة مع أجهزة الدولة.
ومع مرور السنوات، لم تتوقف مظاهر العنف المرتبطة بالجماعة أو المنتمين إليها، إذ ارتبطت بعض التيارات التى خرجت من عباءتها بأفكار أكثر تشددا، تبنت أسلوب المواجهة المسلحة ما ساهم فى اتساع دائرة الدم والصراع سواء داخل مصر أو فى محيطها الإقليمي، وفى أعقاب عام 2013، تصاعدت حدة المواجهات بشكل غير مسبوق حيث شهدت البلاد موجة من العمليات التخريبية والهجمات التى استهدفت مؤسسات حيوية ورجال الجيش والشرطة .
وهذا التاريخ الممتد من العنف والدم لم يكن وليد لحظة بل جاء نتيجة مسار طويل من العمل السرى والتنظيمى الذى اعتمد فى بعض مراحله على القوة كوسيلة لفرض السيطرة و ما بين محطات الاغتيالات والتفجيرات وأحداث العنف المتلاحقة يظل سجل الجماعة مثقلا بوقائع دامية.
وكانت جرائم جماعة الإخوان الإرهابية التى استمرت خلال الفترة من 2013 حتى 2017 من اغتيالات و تفجيرات و غيرها لزعزعة استقرار الدولة المصرية تاريخا طويلا من الدم، نجحت الدولة المصرية فى التصدى له بدماء خيرة أبنائها الذين قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن وحالت دون سقوط الدولة فى دوامة الفوضى.
بدأت هذه المرحلة من 30 يونيو 2013 إلى قبل فض اعتصام رابعة المسلح ولجأت جماعة الإخوان إلى ترويع المواطنين وإرهابهم و منها أحداث مكتب الإرشاد بالمقطم فى نهاية يونيو 2013 عندما قام عناصر الجماعة الإرهابية بإطلاق النار على المتظاهرين الرافضين لحكم الإخوان من فوق سطح مكتب الإرشاد، مما أسفر عن مقتل 12 مواطنا وإصابة 48 آخرين.
وبعدها أحداث بين السرايات يوم 2 يوليو 2013 حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر الجماعة الإرهابية وأهالى منطقة ما بين السرايات اسفرت عن 23 قتيلا وإصابة 220 شخصا.
وكذلك أحداث سيدى جابر يوم5 من يوليو 2013 حيث شهدت مدينة الإسكندرية اشتباكات بالأسلحة النارية والبيضاء وزجاجات المولوتوف إذ اعتدت عناصر الجماعة الإرهابية على المواطنين السلميين مما أدى إلى وقوع 12 قتيلا و 18 مصابا.
وكذلك اشتباكات مسجد القائد إبراهيم يوم 26 يوليو 2013 عندما أطلق أنصار الجماعة الإرهابية النيران على أهالى المنطقة المؤيدين لثورة 30 يونيو مما تسبب فى سقوط 5 قتلى وإصابة 72 آخرين.
ويوم 29 يوليو 2013 أعلنت المنصة الرئيسية لاعتصام الإخوان فى ميدان النهضة عن انضمام عناصر من السلفية الجهادية وتنظيم القاعدة وحزب النور السلفى رافعين أعلام تنظيم القاعدة.
- فض اعتصام رابعة المسلح
بدأت عمليات الحرق والتدمير من قبل أنصار الجماعة منذ بداية قيام قوات الأمن بفض الاعتصام المسلح وكانت الكنائس وأقسام الشرطة وبعض المنشآت الحكومية هى صاحبة النصيب الأكبر من عمليات الحرق والتدمير و من الأماكن التى استهدفها عناصر الإخوان فى تلك الفترة، مبنى كلية الهندسة بجامعة القاهرة يوم 14 أغسطس 2013 وبعد الانتهاء من فض الاعتصام قامت عناصر الجماعة الإرهابية بإضرام النار فى مبنى كلية الهندسة و فى نفس اليوم و هو يوم الفض قامت عناصر الجماعة الإرهابية باشعال النار فى حديقة الأورمان على خلفية تجمعهم فى ميدان النهضة و فى هذا اليوم حاولت جماعة الإخوان حرق البلاد وكأنهم يقولون إماأن نحكمكم أو نحرقكم حيث أشعلت عناصر الجماعة الإرهابية النيران فى مبنى وزارة المالية، و قام عناصرها بحرق مقر الأمن الوطنى بالشرقية، كما قاموا باقتحام مبنى نيابة ومحكمة بنى سويف، وأشعلوا النيران فى قسم شرطة الوراق مما أسفر عن إتلاف مبنى القسم، وكانت فى نفس اليوم الجريمة الأبشع من قبل عناصر جماعة الإخوان عندما اقتحموا قسم شرطة كرداسة ما أسفر عن استشهاد مأمور القسم ونائبه ونحو 12 ضابطا وفرد شرطة وإتلاف مبنى القسم وحرق عدد من سيارات ومدرعات الشرطة.
وفى يوم17 أغسطس 2013 استمر عنف الإخوان فى محيط مسجد الفتح بمنطقة رمسيس بعد اعتلاء عدد من عناصرها مئذنة المسجد وأطلاق الأعيرة النارية على قوات الجيش والشرطة.
- عمليات إرهابية فى سيناء
وأشعلت العناصر الإخوانية النيران فى نقطة الإطفاء الرئيسية فى مدينة العريش يوم 14 أغسطس 2013.
كما أصيب نقيب شرطة من قوة كمين أمنى بالقرب من مطار العريش الجوى بشمال سيناء بطلق نارى من مجهولين فى شهر يوليو وهاجم مسلحون مجهولون كمين الخروبة بالشيخ زويد فى شمال سيناء يوم 6 يوليو 2013، كما شن مسلحون هجوما على كمين الميدان بالمدخل الغربى لمدينة العريش يوم 10يوليو 2013
- استراتيجية الذئاب المنفردة
ومن تلك الخلايا و الجماعات التى ضمت عناصر إخوانية لواء الثورة وهو أحد أذرع جماعة الإخوان التى شكلها القيادى الاخوانى محمد كمال تحت اسم الحركات النوعية، ويعتمد التنظيم على استراتيجية الذئاب المنفردة أى أنها تعتمد على تكوين مجموعات مكونة من 5 أفراد يقومون بالعمليات الإرهابية المختلفة دون الرجوع للحركة الأم أو تلقى تعليمات من قيادات أكبر، شريطة أن يكون أفراد المجموعة غير متورطين فى عمل إرهابى من قبل.
وقد ظهرت حركة حسم مع تنظيم عناصر الجماعة لحركة مولوتوف والإعلان عن إنشاء جناح عسكرى لها مخصص لاستهداف رجال الدولة من الإعلاميين والقضاة وقيادات الداخلية والجيش والحكومة ورجال الأعمال كما تم تأسيس حركة إعدام التى استهدفت ضباط الشرطة وحرق سياراتهم، وحركة العقاب الثورى التى نفذت عملية تفجير بالقرب من مديرية أمن الفيوم وتفجير أبراج الكهرباء بمدينة الإنتاج الإعلامى.
- كتائب أنصار الشريعة
بالإضافة إلى تأسيس كتائب أنصار الشريعة، التى ضمت عددا من قيادات الإخوان الهاربة من سجن وادى النطرون، وقاموا بتجنيد عدد من الشباب و إرسالهم إلى سوريا و كانت عناصره مسئولة عن استشهاد عدد من ضباط وأمناء الشرطة، واستهدفت جماعة لواء الثورة الإرهابية الدولة المصرية بعدد من العمليات ففى 24 ديسمبر 2013 استيقظ أهالى محافظة الدقهلية على انفجار هائل هز أرجاء المحافظة وأسفر عن سقوط 16 شهيدا و150 مصابًا وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس وقتها تبنيها للحادث الإرهابى، الذى استهدف مقر مديرية الأمن بمدينة المنصورة عن طريق سيارات مفخخة، وأسفر الحادث عن انهيار واجهة المبنى الجانبى للمديرية وانهيار جزئى فى عدد من المبانى القريبة من بينها مجلس مدينة المنصورة والمسرح القومى والمصرف المتحد وإتلاف عدد من سيارات الشرطة والمواطنين.
- تفجير مديرية أمن القاهرة
وقبل يوم واحد من إحياء ذكرى 25 يناير فى 2014 تعرض مبنى مديرية أمن القاهرة لانفجار أسفر عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة ما يقرب من 100 شخص وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس وقتها مسؤليتها عن الحادث الإرهابى الخسيس، وفى 24 يوليو 2013، استشهد مجند أمن مركزى بالمنصورة متأثرًا بإصابته إثر انفجار شديد وقع أمام ديوان قسم شرطة المنصورة بالإضافة إلى إصابة عشرات المجندين والأفراد وكشفت الأجهزة الأمنية بعد ذلك أن وراء ارتكاب ذلك الحادث سبعة عناصر إرهابية منتمين لجماعة الإخوان.
وفى 21 أغسطس 2016 أعلنت الجماعة مسئوليتها عن استهداف كمين العجيزى بمدينة السادات فى المنوفية عبر إطلاق اعيرة نارية، ما أسفر عن استشهاد 2 من رجال الشرطة، وإصابة 3 آخرين و2 مدنيين.
فى أول إبريل 2017 أعلنت جماعة لواء الثورة مسئوليتها عن استهداف مركز تدريب للشرطة بمدينة طنطا وذلك عبر زرع عبوة ناسفة قرب المركز ما أسفر عن استشهاد ضابط شرطة وإصابة 13 شرطيا و3 مواطنين.
استهداف كمين مدينة نصر فى الأول من مايو 2017، أعلنت الحركة مسئوليتها عن اغتيال 3 من رجال الشرطة، وذلك باستهداف سيارة شرطة بمدينة نصر بطريق الواحة.
- استهداف مؤسسات الدولة
ضربت ثلاثة انفجارات محيط جامعة القاهرة فى 2 إبريل 2014 مما أدى لاستشهاد ضابط شرطة وإصابة خمسة آخرين فيما أعلنت جماعة أجناد مصر وقتها، مسؤوليتها عن التفجير الذى أدى إلى مقتل رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة العميد طارق المرجاوى وإصابة 5 آخرين
وبعد أقل من شهر وقع انفجار آخر أمام كلية الفنون التطبيقية بجامعة القاهرة فى 28 أبريل 2014 وجاء ذلك عقب العثور على قنبلتين فى الإشارة المرورية التى تربط شارعى ثروت والجامعة، وانفجرت إحداهما.
وفى عام 2019 انفجرت سيارة مفخخة أمام معهد الأورام وذلك أثناء سيرها عكس الاتجاه أمام المعهد هربا من المطاردة الشرطية وأسفر الحادث عن وفاة 19 شخصًا وإصابة 30 أخرين والحاق أضرار جسيمة بمبنى معهد الأورام.
- استهداف الكنائس
كما تم الاعتداء على نحو 70 كنيسة ومنشأة قبطية فى محافظات القاهرة والجيزة والفيوم والمنيا وسوهاج والسويس وأسيوط وبنى سويف والعريش منها كنيسة العذراء بالوراق
وفى 21 أكتوبر 2013 أطلق ملثمان النيران على كنيسة العذراء بالوراق مما أسفر عن سقوط 4 قتلى وأكثر من 20 مصابًا.
وشهدت ليلة رأس السنة فى 2013 حريقًا فى كنيسة مارجرجس بحدائق القبة
وفى 12 نوفمبر 2015، تم إطلاق نار على الكنيسة الإنجيلية فى الهرم من مجهولين يستقلون دراجة بخارية ما تسبب بإصابة شرطى من أفراد حماية الكنيسة.
وفى 11 ديسمبر 2016 استهدف الإرهابيون الكاتدرائية المرقسية فى العباسية مما أسفر عن مقتل 25 شخصًا وإصابة 31 آخرين ونفذ الإرهابيون عملهم الإجرامى الخسيس بحق الأقباط مستخدمين عبوة ناسفة تزن 12 كيلوجرامًا.
وفي11 ديسمبر 2016، فجر انتحارى نفسه فى قاعة للصلاة بالكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة، ما أسفر عن استشهاد 29 شخصًا وأصيب 31 آخرون، بسبب عبوة ناسفة تزن 12 كيلوجراما، وتعتبر هذه هى المرة الأولى التى يتم فيها تفجير داخل الكاتدرائية المرقسية التى تضم المقر البابوى، وقتها، أعلن تنظيم داعش الإرهابى مسئوليته عن تفجير الكنيسة البطرسية.
ومن ضمن مخطط جماعة الإخوان الإرهابية كان استهداف عدد من الشخصيات الدينية ورجال الأمن من خلال عدد من عمليات الاغتيالات.
ومنها محاولة اغتيال الدكتور على جمعة يوم 5 أغسطس 2016 حيث تبنت الحركة محاولة اغتيال مفتى مصر السابق على جمعة إذ فتح مسلحون النار على مفتى مصر الأسبق على جمعة أثناء توجّهه لصلاة الجمعة فى القاهرة إلا أنه نجا
وفى الأول من أكتوبر 2016، تبنت الحركة محاولة اغتيال النائب العام المساعد زكريا عبد العزيز بسيارة مُفخخة انفجرت قرب منزلة مستهدفة موكبه ونجا وأفراد حراسته من التفجير.
فى يوم 22 من أكتوبر 2016 تبنت الجماعة اغتيال العميد عادل رجائى قائد الفرقة التاسعة مدرعات بالجيش المصرى أمام منزلة بمدينة العبور
فى 29 يونيو 2015 حين تحرك موكب النائب العام المستشار هشام بركات من منزله بشارع عمار بن ياسر بالنزهة قاطعا مسافة حوالى 200 متر انفجرت سيارة ملغومة كانت موجودة على الرصيف وأجريت له عملية جراحية لكنه فارق الحياة بمستشفى النزهة الدولى.
وجاءت عملية القبض على الإرهابى على محمود عبدالونيس، لتؤكد أن الأجهزة الأمنية المصرية دائما على الموعد فى التصدى لأى محاولات من قبل جماعة الإخوان الإرهابية لزعزعة استقرار الوطن فهم كما وصفهم خبراء الأمن والجماعات الإرهابية باحثون عن السلطة، تجار دم لا يعبأون باستقرار البلاد أو استخدام أرواح الشباب كوسيلة لأهدافهم.
كما أكد اللواء أحمد عبد الباسط مساعد وزير الداخلية الأسبق أن بعض الشباب يظل مثل المدمن على الفكر المتطرف، موضحا أن من الصعب جدا أن يعدل هؤلاء من أفكارهم أو يروا رؤية سوية إلا إذا واجهوا واقعا صادما يجبرهم على إعادة النظر فى اختياراتهم
وأشار عبد الباسط إلى أن موقف وزارة الداخلية فى التعامل مع الجماعات الإرهابية والضربات السابقة يمثل نموذجا مميزا ونوه إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت نشاط الخلايا النائمة وتحليل ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعى للوصول إلى نتائج دقيقة حول انتشار الفكر المتطرف.
وأكد أن الجماعات المتطرفة غالبا ما تستغل منصات التواصل الاجتماعى لنشر أفكارها المسممة، وأضاف أنها تستخدم أسماء مستعارة وتختبئ وراء شخصيات مزيفة أو وسائل إعلامية وهمية، موضحا أن الهدف هو الوصول إلى الشباب وإقناعهم بطريقة خفية دون استهداف أشخاص بعينهم بشكل مباشر.
وتابع عبد الباسط أن التوعية للشباب بخطورة الفكر السياسى المتطرف أمر بالغ الأهمية قائلا يجب أن يفهم الشباب معنى الإسلام السياسى وكيف تتحرك الجماعات التى تتخذ الدين ستارا للوصول إلى السلطة والسيطرة. وأضاف أن هذه الجماعات تحاول استغلال الضغوط الاقتصادية والاجتماعية أحيانا لإقناع الشباب بالانضمام إليها، مشيرا إلى أن التعليم والثقافة وحدهما لا يضمنان حماية الشباب من هذه التأثيرات، موضحا أن عددا كبيرا من العناصر التى تم إستقطابها حاصلون على شهادات تعليمية فإن عدم الوعى الكافى جعلهم فريسة لتلك الجماعات و العناصر المتطرفة.
وطالب الشباب بأن يعى ما فعلته تلك الجماعات الإرهابية بالعديد من الدول المجاورة التى تمكنت من السيطرة عليها ودفعتها إلى حافة الهاوية ودمرت بنيتها التحتية وأن تلك الأمثلة واضحة أمام أعين الشباب.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدى الساعة لمتابعة الخلايا النائمة والتعامل مع أى تهديدات قبل أن تتحول إلى أعمال عنف، مؤكدا أن الداخلية نجحت فى مواجهة التحديات الحديثة بما فيها رصد نشاط الجماعات عبر السوشيال ميديا والتدخل السريع عند أى تهديد محتمل.
وأضاف أن تلك العناصر تستخدم وسائل التواصل الاجتماعى والتكنولوجيا لبث أفكارها المسمومة للشباب من الخارج فإن الأجهزة الأمنية نجحت فى التصدى لكتائب ولجان جماعة الإخوان الإرهابية من خلال رصد تلك النشاطات المشبوهة والتعامل الفورى معها من خلال بيانات واضحة للرد على شائعات تلك الجماعات التى تحاول النيل من إستقرار الوطن
وقال عبد الباسط: إن جهود الداخلية لم تتوقف عند مواجهة الإرهاب فقط، بل تشمل أيضا محاربة الجريمة العامة والخطف، وأضاف أن الإجراءات الأمنية أثمرت نسب نجاح عالية جدًا على مستوى ضبط الجرائم الكبرى والخطف، ما انعكس على إشادات دولية، منها إشادة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالأمن المصري.
ونوه عبد الباسط إلى أن استراتيجية وزارة الداخلية تتضمن تجفيف منابع الجماعات المتطرفة ومتابعة ذيول العصابات حتى أصغر الخلايا، مؤكدا أن هذه السياسة تمنع تكرار العمليات الإرهابية أو توسع نطاقها وأضاف أن النجاح يتحقق عبر تعاون كل الأجهزة الأمنية وتكاتف المجتمع للحفاظ على الأمن
وتابع عبد الباسط: المسئولية ليست على الأمن وحده بل على المجتمع كله ويجب على كل مواطن التبليغ عن أى نشاط مشبوه سواء كان جسما غريبا أو أى تحركات مشبوهة. وأضاف أن المتابعة الدقيقة على جميع المستويات التقنية والتواصلية تجعل من الصعب على الجماعات الإرهابية تنفيذ أى مخطط دون اكتشافه مسبقًا.
عوامل النجاح
ومن جانبه، قال اللواء محمد كمال مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الجهود الأمنية التى تبذلها وزارة الداخلية «تعَد من أعظم الإنجازات التى تضمن حماية الوطن والمواطنين» موضحا أن التعاون بين الأجهزة الأمنية المختلفة هو العامل الأساسى فى نجاح هذه المهام.
وأضاف كمال أن «الداخلية تعمل على مدار الساعة لرصد أى تحركات مشبوهة سواء داخل البلاد أو خارجها، بالتنسيق مع باقى أجهزة الدولة.
- رصد التحركات
تابع كمال قائلاً: «الداخلية تتابع الخلايا النائمة والعناصر القادمة من الخارج،وأوضح أن «الجهود الأمنية لا تتوقف عند الحدود فقط، بل تمتد إلى متابعة كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعى لضمان سلامة المواطنين» وأكد أن هذه الإجراءات جزء من خطة متكاملة لحماية الدولة، مشددا على أن «النجاح الأمنى الداخلى يعتمد على تراكم الخبرات والجهود المبذولة عبر السنوات.
الأهرام

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_37_0_0_0.jpg.webp?itok=X_cwWGwT)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A4_3_0_0_2_0_0.jpg.webp?itok=PovzOHl2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Al-Qaeda-and-the-Houthis_1_0.jpg.webp?itok=m3wFK8u4)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/454117_0.jpeg.webp?itok=ATRUKXbk)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_7_6_1.jpg.webp?itok=EtF2Zx6c)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/banna_9.jpg.webp?itok=7S1FOv5R)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%84%20%D9%83%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AC%D8%A7%D9%86%20%D8%B9%D8%A8%D8%B1%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84_0_0.jpg.webp?itok=-CP5rEqg)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%862_13_0_5_0_0.jpg.webp?itok=JZzL4Iwa)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/00_72.jpg.webp?itok=Ke83_r_i)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/p5eBdKuvCLSeRkZOCHy4RYdCf6uEJ74ZewUOBrt6ckaacdMqpAi0w72HxxhAReOxHVqFCfNdbWC7oOaukx7_3I6UNDYpi_wtnRBocHrpEfHX2Fr2zNCD8t6ZEDEWs0-izLaNchlwIFztEXaech-DDzsNSXJUdxQk477vnouRDjeEG_d68RvcxI1sSIVL8XY1%20%281%29.jpg.webp?itok=OUOfR5gf)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA_1_8.jpg.webp?itok=rmi9eOjM)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_132_0_0_1_0.jpg.webp?itok=VZoZrpeR)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D8%A7_4_0_7_2.jpg.webp?itok=_dHBi_th)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1_3_0_0_1.jpg.webp?itok=Le9yHjtD)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7_11_1_10_2.jpg.webp?itok=IJzNphMU)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4_133_0_0_0.jpg.webp?itok=XgaEsisb)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/SNGZDFKJ2_9prgp7ql5B9129WyEmpUs-UKOADbixh_qXbiwowHq7ChMr4jRIS6ihFHxzpIG5kfBpOIdHtWgE9m_iB76kRJO-dkOJS_-G1Iqb3tVRXr2dpiBX0FqgsSuimkVnRsISBSGXXWdzCkaaX6BtrWdxUWEIJ8T5Te3-UXE7d85VNOKRdK7TVnjNv257.jpg.webp?itok=aZkbWm9D)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Q-eEQo-e5nHXh59BLAedIfYizSVuYuBTHRnfkZIx0Ui0qPldAUkbYNlWNh-4ozUox4mLdLugSTxOsQfowMzKHUshN15Ei793Wvn1gSOWT-0xpdHmYFueGYwY3n3gNQHlR1hbix8gX3y1CWx8ak1YOzJNu9PvgfmuKpoAb2KqHTuSpO4X20wtYu14wkKPlTEk%20%281%29.jpg.webp?itok=JB132jr9)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/cAxNXFonRdm5D_UzgtB6_froUEIOgm-gU3c94jT_V4OWU4eRQdztMPRWajcDXKngGxNCwGWguH5boGy-cIEcodFHKpUMgjvE9kr3MC_-6b5e_WAF50l7Zc-4hB9nkTTZCCWlJLRgFIgTEgOdVhJ_cxSmVZuhoWI54DrR5HPU3nmExuwojvcT2SgfA86PMfoq%20%281%29.jpg.webp?itok=Q-8ycNYU)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/001_5.png.webp?itok=h3R86nbr)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_101_0_0_0.jpg.webp?itok=urBiYFyt)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%82%D8%B7%D8%A8_10_1_9.jpg.webp?itok=rD4NPNs8)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/zHbVWfETFiJSZxbfHcBlWjcL9E61mEz1IkrAU5YATtBKQPF6Zh_HTjITn7JGMESGy_yk-BTRJUBrKnJCBLPmOiUUj1OHT9bCjvmNRauM-oyj3dxl-jdYEh8Qa9KS8wBHyBywBR2LPn56xv6dNBCxAhd90F8LeQAsl9u0PAPYpSnEgRpeSusFJ0WEyW_TQYS-.jpg.webp?itok=IcfUx6sJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)

