بالأسماء.. قيادات الإخوان تدير لجانًا إلكترونية لضخ الأكاذيب وتوجيه حملات الجماعة

بالأسماء.. قيادات الإخوان تدير لجانًا إلكترونية لضخ الأكاذيب وتوجيه حملات الجماعة

بالأسماء.. قيادات الإخوان تدير لجانًا إلكترونية لضخ الأكاذيب وتوجيه حملات الجماعة


14/09/2026

تتسع خريطة النشاط الإلكتروني لجماعة الإخوان المسلمين مع استمرار اعتمادها على منصات التواصل الاجتماعي في نشر رسائلها وتوجيه حملات تستهدف التأثير في الرأي العام، فيما تكشف تفاصيل جديدة عن وجود هياكل منظمة تتولى إدارة هذا النشاط وتوزيع الأدوار بين عدد من القيادات والعناصر التابعة للجماعة.

وكشفت بوابة «روزاليوسف» أسماء عدد من قيادات الإخوان المسؤولين عن إدارة اللجان الإلكترونية، إلى جانب أماكن عقد اجتماعات مرتبطة بهذا النشاط، مشيرة إلى أن الجماعة تعتمد على هذه اللجان في تنفيذ حملات إلكترونية منظمة وترويج رسائلها عبر المنصات الرقمية.

وتشير التفاصيل الواردة في المادة إلى أن النشاط الإلكتروني لم يعد تحركًا فرديًا لعناصر متفرقة، وإنما يرتبط بهيكل تنظيمي تشارك فيه قيادات وعناصر تتولى مهام محددة، بما في ذلك إدارة الصفحات والحسابات وتنسيق المحتوى المتداول وتوجيه الحملات في توقيتات تخدم أهداف الجماعة.

وتأتي هذه التحركات في ظل اعتماد متزايد من جانب الإخوان على الفضاء الإلكتروني باعتباره إحدى ساحات المواجهة الرئيسية، خاصة بعد تراجع قدرة التنظيم على التحرك العلني في عدد من الدول، الأمر الذي دفعه إلى توسيع نشاطه عبر المنصات الرقمية واستخدام الحسابات والصفحات التابعة له في إعادة نشر الرسائل نفسها بصيغ مختلفة.

وتبرز أهمية الكشف عن المسؤولين عن هذه اللجان في أنه يسلط الضوء على الجانب التنظيمي للنشاط الإلكتروني للجماعة، ويضع علامات استفهام حول حجم الموارد التي تخصصها لهذا النشاط والجهات التي تتولى تمويله، فضلًا عن طبيعة التنسيق بين القيادات والعناصر المكلفة بإدارة الحملات الرقمية.

كما تكشف طبيعة هذا النشاط عن محاولة الإخوان الحفاظ على حضورهم السياسي والإعلامي عبر أدوات رقمية تستطيع تجاوز القيود المفروضة على النشاط التقليدي، إذ تتيح اللجان الإلكترونية للجماعة سرعة نشر الرسائل وتكرارها والوصول إلى شرائح واسعة من المستخدمين، مع إمكانية الانتقال السريع من قضية إلى أخرى وفقًا لما تراه القيادة مناسبًا.

ولا يقتصر دور هذه اللجان على نشر البيانات والمواقف المعلنة للجماعة، بل يمتد إلى صناعة روايات موازية للأحداث والدخول في حملات سجال مع الخصوم، بما يجعل النشاط الإلكتروني جزءًا من منظومة أوسع لإدارة صورة التنظيم والدفاع عن قياداته والترويج لمواقفه.

ويعيد الكشف عن أسماء المسؤولين وأماكن الاجتماعات طرح ملف البنية التنظيمية للإخوان في الخارج، خصوصًا أن الجماعة التي تعرضت لانقسامات وصراعات داخلية خلال السنوات الأخيرة ما زالت تحتفظ بشبكات عمل قادرة على تنظيم أنشطة إعلامية ورقمية عابرة للحدود، وهو ما يجعل اللجان الإلكترونية إحدى الأدوات التي تراهن عليها للحفاظ على نفوذها في المجال العام.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية