
في خطوة قانونية مفاجأة، قضت محكمة في برشلونة بإمكانية الإفراج المشروط عن داني ألفيش بكفالة قدرها مليون يورو (أي ما يعادل حوالي 1.08 مليون دولار). ومن بين الشروط التي فرضتها المحكمة:
ـ تسليم جوازي سفره: يجب أن يقوم بتسليم جوازي سفره البرازيلي والإسباني.
ـ المثول الأسبوعي أمام المحكمة: يطلب منه تقديم تقرير أسبوعي لضمان حضوره والتزامه بالشروط.
ـ منع التواصل مع الضحية: حُظِر عليه الاقتراب من الضحية على بعد كيلومتر واحد، أو التواصل معها بأيّ شكل من الأشكال.
وتمّ اتخاذ القرار بعد أن قضى ألفيش حوالي (14) شهرًا في السجن، شملت فترة الحبس الاحتياطي منذ توقيفه في كانون الثاني (يناير) 2023.
ويُعدّ داني ألفيش أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، فقد حقق العديد من الألقاب خلال مسيرته مع أندية كبرى مثل: برشلونة، وباريس سان جيرمان. ومع ذلك، واجه النجم البرازيلي قضية جنائية خطيرة، بعد اتهامه باغتصاب شابة في ملهى ليلي ببرشلونة؛ الأمر الذي أسفر عن إدانته في شباط (فبراير) 2024 بالسجن مدة (4) أعوام ونصف، مع غرامة مالية قدرها (150) ألف يورو.
وواجه القرار اعتراضًا من النيابة العامة ومحامية الضحية، بداعي أنّ الإفراج بكفالة قد يشكل خطرًا من ناحية احتمالية فراره. كما تسببت الحالة المالية المتردية لألفيش، بعد فسخ عقده مع نادي بوماس المكسيكي، وتوقف مصادر الدخل الأخرى، في صعوبات لجمع مبلغ الكفالة، ممّا أثار جدلاً حول إمكانية تغطية المبلغ من قبل أسرته.
من جهة أخرى، أعربت جهات رياضية وقانونية عن آراء متباينة، حيث أكد البعض أنّ الإفراج بكفالة لن يكون مؤشراً على براءته، بينما شدد آخرون على ضرورة متابعة الإجراءات القانونية حتى صدور الحكم النهائي.
ومن المتوقع أن يظل الوضع القانوني لألفيش معلقًا، حتى صدور الحكم النهائي في الاستئناف، ممّا يترك الباب مفتوحًا، وستقوم محكمة العدل العليا في كاتالونيا بالنظر في القضية خلال الأشهر القادمة.
ويمثل الإفراج المشروط عن داني ألفيش خطوة قانونية مؤقتة في قضية معقدة تجمع بين الأبعاد الجنائية والرياضية والاجتماعية، بينما ينتظر الطرفان الاستئناف والحكم النهائي.