
استخدم "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني مهربي مخدرات في محاولة لتنفيذ (3) اغتيالات في تركيا وألمانيا وفرنسا.
ووفقاً لما نقلته إيران إنترناشيونال عن مصادر دبلوماسية، وبحسب الوثائق والمعلومات التي زودت بها، اعترف أحد أفراد وحدة "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني رقم "840" المعتقل في دولة أوروبية، بأنّه تلقى (150) ألف دولار من أجل التحضير لتلك الاغتيالات باستخدام تجار مخدرات، وكان من المقرر أن يحصل على مليون دولار أخرى بعد تنفيذها.
ووفقاً لهذا التقرير، اعترف عضو "فيلق القدس" الإيراني بأنّه تلقى أوامر بقتل مواطن إسرائيلي يعمل بالقنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.
أحد أفراد وحدة "فيلق القدس" اعترف بأنّه تقاضى أموالاً من النظام الإيراني للتحضير لاغتيال مسؤول إسرائيلي وجنرال أمريكي وصحفي فرنسي
وكان القيام باغتيال جنرال أمريكي كبير في ألمانيا، وصحفي في فرنسا، جزءاً آخر من المهمة الثلاثية في أوروبا.
يشار إلى الوحدة (840) من الحرس الثوري على أنّها وحدة خاصة مهمتها استهداف المعارضة الإيرانية والأهداف الغربية.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها قوات الأمن الإيرانية مهربي المخدرات لتنفيذ عمليات اغتيال في الخارج، ففي عام 2020 أفادت وسائل إعلام تركية عن علاقات وزارة المخابرات الإيرانية مع مهرب دولي يُدعى "ناجي شريفي زيندشتي"، وبدأت العلاقات المذكورة عام 2015، وتركزت على اغتيال وخطف معارضي النظام الإيراني في تركيا.
وعصابة تهريب زيندشتي متهمة باغتيال مدير مؤسسة قناة "جم تي وي"، سعيد كريميان، الذي اغتيل في هجوم مسلح على سيارته بمنطقة ساريير بإسطنبول عام 2017.
كما اتهمت الشرطة التركية عصابة تهريب المخدرات هذه باغتيال مسعود مولوي، مؤسس قناة "جعبه سياه" في تطبيق التلغرام، بأحد شوارع إسطنبول.
ويقول مسؤولون أمنيون أتراك أيضاً: إنّ فريقاً من عصابة زيندشتي اختطف الناشط العربي الأهوازي حبيب أسيود من تركيا عام 2020، وسلّمه للأجهزة الأمنية الإيرانية.