أمريكا تسحب نصف دبلوماسييها من العراق... لماذا؟

أمريكا تسحب نصف دبلوماسييها من العراق... لماذا؟

مشاهدة

03/12/2020

قالت وسائل إعلام أمريكية: إنّ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت سحب نصف دبلوماسييها من العراق، تحسباً لعمليات عنف تستهدفهم، رداً على اغتيال العالم الإيراني حسن زاده، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في العراق، في كانون الثاني (يناير) من العام الماضي.

وتُعدّ السفارة الأمريكية في بغداد ضمن الأهداف الأمريكية الأكثر استهدافاً الفترة الماضية بصواريخ من قبل الميليشيات المسلحة في العراق، غير أنها عادة ما تكون أضعف من إحداث تأثير كبير، فيما يعكس التحرك الأمريكي الأخير قلقاً من عمل أكثر حدة.

وقالت صحيفة "بوليتيكو": إنّ المسؤولين الأمريكيين أكدوا لها قرار تخفيض عدد الموظفين، مشيرة إلى أنّ الأمر من المفترض أن يكون مؤقتاً، وليس من الواضح متى سيستأنف الدبلوماسيون عملهم، بحسب ما أورده موقع "ميدل إيست أون لاين".

نصف عدد الموظفين الأمريكيين في السفارة والمنشآت الدبلوماسية الأخرى في العراق سيغادرون

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين أنّ ما يصل إلى نصف عدد الموظفين الأمريكيين في السفارة والمنشآت الدبلوماسية الأخرى في العراق سيغادرون، مرجحاً أن يكون عددهم بـ "العشرات".

وفي السياق ذاته، قالت صحيفة "واشنطن بوست": إنّ مسؤولاً قال لها: إنّ إدارة ترامب تعتزم خفض عدد موظفيها بالسفارة الأمريكية في بغداد بشكل مؤقت.

وأوضح المسؤول أنّ الدافع وراء هذا القرار هو الخوف من حدوث أعمال عنف تستهدف الدبلوماسيين الأمريكييين بالتزامن مع الذكرى الأولى لاغتيال سليماني.

ولم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية بياناً رسمياً بهذا الخصوص، في وقت نقلت فيه "واشنطن بوست" عن المسؤول الأمريكي، الذي لم تسمّه، أنّ "حماية دبلوماسيينا في مختلف أنحاء العالم هو هدفنا الرئيس دائماً".

في غضون ذلك، نقل موقع "سكاي نيوز" عن مصدر حكومي أمريكي في واشنطن أنّ إجراءات سحب حوالي نصف عدد موظفي السفارة الأمريكية في بغداد، بمن فيهم موظفون أمريكيون وعراقيون"، بدأت فعلاً في الساعات الماضية بناء على تقارير أمنية أنّ ميليشيات عراقية مدعومة من طهران قد تلجأ إلى أعمال عدائية وإرهابية قد تستهدف السفارة في المنطقة الخضراء". 

الصفحة الرئيسية