قبيل الانتخابات.. إخوان الجزائر يتقاسمون أدوار التصالح والمعارضة

قبيل الانتخابات.. إخوان الجزائر يتقاسمون أدوار التصالح والمعارضة

قبيل الانتخابات.. إخوان الجزائر يتقاسمون أدوار التصالح والمعارضة


24/08/2024

مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي الجزائري المقرر بداية أيلول/سبتمبر المقبل، يزداد الانقسام داخل جماعة الإخوان، فحزب النهضة الجزائري أعلن عن ترحيبه بالانتخابات والاستعداد لها بدعم مرشح ينتمى لها، أما حركة رشاد المصنفة منظمة إرهابية في الجزائر فتعتبر الانتخابات نوعا من الأداء التمثيلي وغير الحقيقي.

وبحسب ما نقل موقع "البوابة" المصري، فإن الذراع المتصالح مع الحكومة يقدم نفسه بوصفه تيارا محافظا رافضا للعنف لحصد المزيد من التواجد في المشهد السياسي، وضمان حرية حركته وممارسة مخططاته، بالمقابل لها ذراع أخرى تعمل على السخط والغضب والتحريض وهو التوجه الذي اختارته حركة رشد الإرهابية.

الذراع المتصالح مع الحكومة يقدم نفسه بوصفه تيارا محافظا رافضا للعنف لحصد المزيد من التواجد في المشهد السياسي

ويشارك في الانتخابات الرئاسية ثلاثة مرشحين، أولهم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، عبد العالي حسانى شريف، عن حركة مجتمع السلم ذات التوجه الإسلامي، ويوسف أوشيش مرشح جبهة القوى الاشتراكية.

وعلى عكس المواقف الصدامية، اتخذ حزب النهضة موقفا سلسا في دعمه مرشح حركة مجتمع السلم الذي ينتمي إليه أيديولوجيا، كما رحب في الوقت نفسه بقرار رئيس الجمهورية في إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.

بالمقابل لها ذراع أخرى تعمل على السخط والغضب والتحريض وهو التوجه الذي اختارته حركة رشد الإرهابية

ووفقا لبيان صادر عن الأمين العام للنهضة محمد ذويبي، فإن الحزب "استقبل باهتمام بالغ بيان رئاسة الجمهورية المتضمن تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة"، مؤكدا أن "ذلك يندرج ضمن الصلاحيات التى يكفلها الدستور للرئيس".

وأكد البيان أنه مع احترام المواعيد الانتخابية خاصة بعد ظهور بعض الآراء في الآونة الأخيرة للتلميح بتأجيل الانتخابات الرئاسية، الأمر الذي ترفضه النهضة بشدة"، معتبرة أن "تنظيم انتخابات مسبقة خير من تأجيلها"، وفقا لما أكد موقع "البوابة".

أما حركة رشاد المصنفة إرهابية في الجزائر، وجرى وضع رموزها على قائمة الإرهاب بعدما أدينوا في قضايا جرائم إرهابية عدة أمام المحاكم الجزائرية، كما جرى استلام بعض الموقوفين منهم في بلاد أجنبية، لذا فإن الحركة دائما ما تعمل على التحريض ضد أي خطوات جزائرية سياسية بحجة القمع وغياب الحريات.

يواصل الجزائري مراد دهينة عضو حركة رشاد الإرهابية وأحد مؤسسيها هجومه وتحريضه على المؤسسات الوطنية الجزائرية

وفى بيان تضامنت معه، أعلنت الحركة أن ما يدور داخل الحراك الشعبي هو رفض الانتخابات الرئاسية كخطوة تصعيدية وتحريضية ضد الاستحقاق الانتخابي المقبل، وجاء في البيان الذي نشرته الحركة، وموقع من قبل نحو 10 أشخاص، واعتبرته أنه الموقف الرائج داخل الحراك، يرى أن ما يحدث يضيع على البلاد فرصة التغيير السلمي، وأنه بمثابة الضغط على إرادة الشعب وتجاهلها.

وادعت الحركة أن فترة عهد عبد المجيد تبون كانت معاداة للثورة "بكل ما صنعته من وحدة وطنية وأمل وثقافة المواطنة في ظل الاختلاف والتعايش والتسامح والبناء الجماعي وجعل قيمها وفواعلها هدفا لانتقامه"؛ وهي مجموعة شعارات عن الحريات والحقوق المدنية تنشط في ترديدها حركة رشاد.

هذا ويعد التقليل من دور الجزائر في التعامل مع القضية الفلسطينية هو نهج دائم لدى الحركة، ودائما ما يواصل الجزائري مراد دهينة، عضو حركة رشاد الإرهابية، وأحد مؤسسيها، هجومه وتحريضه على المؤسسات الوطنية الجزائرية مثل مؤسسة الجيش ومؤسسة الرئاسة بهدف خلق حالة من الفوضى في الشارع الجزائري، وهى الطريقة المفضلة للجماعات المنتمية لتنظيم جماعة الإخوان الإرهابية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية