هذا موقف الإمارات ومنظمة التعاون الإسلامي من القرار السعودي المتعلق بالحج

هذا موقف الإمارات ومنظمة التعاون الإسلامي من القرار السعودي المتعلق بالحج

مشاهدة

13/06/2021

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن ترحيبها بقرار السعودية قصر إتاحة التسجيل للراغبين في أداء مناسك الحج للعام الجاري على المواطنين والمقيمين داخل المملكة، بإجمالي 60 ألف حاج.

وأكد وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر أنّ "الإمارات العربية المتحدة ترحب بقرار المملكة العربية السعودية وتؤيدها في الخطوات والإجراءات كافة التي تتخذها في إطار جهودها الدؤوبة لمكافحة جائحة كوفيد-19 والحد من انتشارها وحفظ وسلامة أمن الحجاج والمجتمع"، وفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام).

الإمارات ترحب بقرار السعودية قصر إتاحة التسجيل للراغبين في أداء مناسك الحج على المواطنين والمقيمين داخل المملكة، بإجمالي 60 ألف حاج

وأشاد بـ"التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة في مجال العلوم بمواجهة كورونا"، مشيراً إلى أنّ "الإنجازات العلمية الأخيرة التي حققتها المملكة أثبتت مدى إدراكها لأهمية العلم، والذي يُعد محركاً أساسياً في دعم القطاع الصحي ومواجهة التحديات الكبيرة، لا سيّما في ظل استمرار تداعيات جائحة كوفيد-19".

وفي السياق، رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بالتدابير التي أعلنت عنها وزارة الحج حول قرار المملكة بتنظيم شعيرة الحج لهذا العام، وفق تدابير صحية وإجراءات محددة، وقصر أداء الشعيرة على المواطنين والمقيمين داخل المملكة، وذلك في ظل استمرار جائحة كورونا وظهور تحورات جديدة لفيروس (كوفيد 19)، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وثمّن الأمين العام قرار حكومة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس القمة الإسلامية، وولي عهده الأمين، الذي يأتي امتداداً لنجاح المملكة في تنظيم شعيرة الحج الموسم الماضي، وفق جميع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها المملكة -دولة مقر منظمة التعاون الإسلامي-، منذ بداية ظهور الجائحة التي أسهمت على نحو فاعل بتقليل الآثار السلبية للجائحة والحيلولة دون انتشارها.

العثيمين يرحب بالتدابير التي أعلنت عنها وزارة الحج حول قرار المملكة بتنظيم شعيرة الحج لهذا العام وفق تدابير صحية وإجراءات محددة

وأشاد العثيمين بالتدابير المعلنة لأداء شعيرة الحج واقتصاره على فئات محددة، مشيراً إلى أنّ المملكة وفرت اللقاحات للجميع دون استثناء.

وثمّن العناية القصوى التي توليها المملكة لصحة ضيوف الرحمن وسلامتهم، وبذل العناية اللازمة لهم، ومنوهاً بالتوسيعات العملاقة للمشاعر المقدسة، والقدرات الكبيرة التي تملكها المملكة لتنظيم الحج في أشد الظروف.

وبيّن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنّ المملكة تضطلع بمسؤوليتها تجاه تنظيم شعيرة الحج، والمحافظة على الأرواح التي ينص عليها مبدأ المحافظة على النفس، وهو أحد الضرورات الـ5 التي جاءت بها مقاصد الشريعة الإسلامية، وهو الأمر الذي يدعو المملكة لاتخاذ قرارات وإجراءات صارمة تستند إلى المعطيات الصحية الراهنة والقواعد الفقهية الراسخة، وتتماهى مع الرخص الشرعية التي شرعها الله سبحانه وتعالى لعباده عندما يصعب أداء العبادات أو المناسك.

رابطة العالم الإسلامي تؤيد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السعودية لحج هذا العام  لمواجهة السلالة المتحورة الجديدة من كورونا

بدورها، أصدرت رابطة العالم الإسلامي بياناً باسم العلماء المنضوين تحت مظلتها الجامعة (المجلس الأعلى، والمجمع الفقهي الإسلامي، والمجلس الأعلى العالمي للمساجد، وهيئة علماء المسلمين) أيدت فيه الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية لحج هذا العام  لمواجهة السلالة المتحورة الجديدة من جائحة كورونا.

وأوضح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى أنّ نصوص وقواعد الشريعة الإسلامية تؤكد على حتمية أخذ كافة احترازات السلامة في مثل هذه الجائحة.

وأشار البيان إلى أنّ عدداً من كبار مفتي وعلماء العالم الإسلامي تواصلوا مع رابطة العالم الإسلامي منوهين بحكمة هذا الإجراء الاحترازي الذي تقتضيه الضرورة الشرعية الداعية إلى بذل كافة الأسباب لحفظ الأبدان والأرواح، قال تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ)، وقال تعالى: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)، ودفع الضرر قبل وقوعه واجب، وقد قال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار).

وثمّن البيان الجهود الاستثنائية المبذولة من حكومة المملكة العربية السعودية التي توضح بجلاء حرصها على سلامة قاصدي المسجد الحرام من حجّاج وعمّار، وزوّار المسجد النبوي الشريف.

وكانت وزارة الحج والعمرة في السعودية قد أعلنت أمس اقتصار حج هذا العام على المواطنين السعوديين والمقيمين داخل المملكة، بإجمالي 60 ألف حاج، نظراً لاستمرار تطورات فيروس كورونا وظهور تحورات جديدة له في العالم.

الصفحة الرئيسية