ألمانيا: المجلس الأعلى للمسلمين يطالب بحماية دور العبادة

ألمانيا: المجلس الأعلى للمسلمين يطالب بحماية دور العبادة

مشاهدة

07/02/2018

دان المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، الهجوم الذي استهدف بناية المركز الإسلامي التي تضمّ مسجداً ومركزاً ثقافياً في مدينة هاله الألمانية.

وأكّد المجلس، في بيان صدر عنه أمس، أنّ قاعة المركز الثقافي كانت هدفاً متكرراً في السّنوات السابقة، للعديد من الهجمات "المعادية للإسلام"، حيث تعرّضت لعدة هجمات، لا سيما عام 2015، حين تمّ اقتحام القاعة من قبل عدة أشخاص، وقاموا بتحطيمها. ويتعرّض المسجد، وفق بيان المركز الإسلامي، لمضايقات؛ إذ لطّخت جدرانه بكتابات مناهضة، وتبثّ موسيقى عالية في أوقات صلاة الجمعة.

ودعا المجلس الأعلى للمسلمين حكومة ولاية ساكسونيا أنهالت، إلى توفير الأمن الكافي لرواد المسجد في هاله، وفي غيرها من المساجد والمراكز التي تتعرض للاعتداءات.

المجلس دان الهجوم الذي استهدف بناية المركز الإسلامي التي تضم مسجداً ومركزاً ثقافياً في مدينة هاله الألمانية

وقال رئيس المجلس، أيمن مزيك، إنّ "هذه الاعتداءات المتكرّرة على مساجدنا، تبيّن أنّها غير آمنة". وتابع: "هناك هجمات جديدة تحدث تقريباً كلّ أسبوع، ويجب على الدولة أن تدافع عنها"، مشدداً على ضرورة حماية حرية العبادة؛ لأنّها واحدة من أهم حقوق الإنسان.

وأصيب في الهجوم شخص سوري الجنسية، يبلغ من العمر 34 عاماً، وكان يهمّ بالخروج من المسجد، وذلك بعد حضوره دورة للغة الألمانية في المركز الثقافي في هالة.

يذكر أنّ يمينياً متطرفاً اعترف، منذ أيام، بتنفيذه هجوماً بعبوات ناسفة على مسجد ومركز للمؤتمرات، وذلك أثناء محاكمته في محكمة دريسدن في شرق ألمانيا.

وقال اليميني المتطرف، البالغ من العمر 31 عاماً، والمتهم بتفجير مسجد في ألمانيا، الإثنين الماضي، أمام المحكمة: إنّه وضع قنابل يدوية الصنع داخل دلو مليء بمواد حارقة، أمام مسجد (فاتح جامي)، وأشعل فتيل القنابل بواسطة جهاز مؤقّت.

تجدر الإشارة، إلى أنّ الهجوم وقع نهاية أيلول (سبتمبر) عام 2016، قبيل أيام قليلة من الاحتفال الرئيسي بيوم الوحدة الألمانية في دريسدن، ما أثار ضجّة في كافة أنحاء ألمانيا.


 

الصفحة الرئيسية