شركة فيسبوك تعتذر لدولة فلسطين... هل ستغير من سياستها تجاه العدوان الإسرائيلي؟

شركة فيسبوك تعتذر لدولة فلسطين... هل ستغير من سياستها تجاه العدوان الإسرائيلي؟

مشاهدة

19/05/2021

تقدّمت شركة "فيسبوك" باعتذار رسمي لدولة فلسطين عن تقاعس الشركة عن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في احترام القانون الإنساني الدولي وحق الشعب الفلسطيني في التعبير عن الاضطهاد الذي يتعرض له، والنضال من أجل إنهائه.

وتلقى سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة، حسام زملط، رسالة رسمية من إدارة شركة "فيسبوك" و"واتساب" و"أنستغرام" أعربت فيها عن اعتذارها لما جاء في الشكوى التي تقدمت بها دولة فلسطين، حول موقفها من العدوان الإسرائيلي على غزة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (معا).

وقالت الشركة: إنها ستنظر في حملات التحريض على العنف ضد الفلسطينيين في إسرائيل، ومن أعلى الهرم السياسي، خصوصاً رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على منصاتها، والذي نتج عنه قتل المدنيين الفلسطينيين في القدس وغزة والضفة والفلسطينيين داخل أراضي العام 48.

 

فيسبوك تعترف بأخطائها في التعامل مع مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من الفلسطينيين، وحذف منشورات وإغلاق حسابات

وأقرّت الرسالة بأخطاء الشركة في التعامل مع مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من الفلسطينيين، وحذف منشورات وإغلاق حسابات بسبب استخدام كلمات مثل الأقصى المبارك، وأكدت الرسالة نية الشركة تصحيح هذه الأخطاء.

وعددت رسالة الشركة بنود الاحتجاج والمطالب التي تقدمت بها دولة فلسطين من خلال سفارتها في لندن والتي شملت:

-      التوقف عن مساعي إسكات الصوت الفلسطيني ومناصري القضية الفلسطينية على منصات التواصل الاجتماعي.

-      البدء بتفعيل نظام رقابة وحظر لحملات التحريض على القتل الرسمية والشعبية في إسرائيل.

-      حذف منشورات وإغلاق حسابات لساسة دولة الاحتلال، وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد أن عرضت فلسطين أمثلة للتحريض على القتل من المستوى الرسمي الإسرائيلي.

-      منع جيش الاحتلال الإسرائيلي من استخدام منصات التواصل الاجتماعي لبث الإشاعات والمعلومات الخاطئة والتحريض على العنف.

-      مراقبة وحظر وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تستخدم منصات التواصل الاجتماعي للتحريض على الكراهية والعنصرية والعنف.

وردّاً على الرسالة، أعرب السفير زملط عن استعداد دولة فلسطين للعمل مع إدارة شركة "فيسبوك" من أجل حلّ هذه المسائل وإنهاء ممارسة التعتيم وتكميم الأفواه وتشويه النضال الفلسطيني من جهة، ووقف حملات التحريض الإسرائيلية الممنهجة من جهة أخرى.

وأكد زملط أنّ المطلوب من منصات التواصل الاجتماعي ليس تصحيح خطأ هنا أو هناك، بل تغيير جملة إطار التعامل مع القضية الفلسطينية، لأنها قضية تحرر ونضال ضد الاحتلال والاستعمار والاضطهاد والفصل العنصري، وعدم تبنّي الرواية الإسرائيلية الأمنية التي تعتبر نضال شعبنا المشروع "أعمال شغب وإرهاب".

وشدّد سفير فلسطين على أنّ الجهود مستمرة من أجل متابعة الشكوى التي تقدمت بها دولة فلسطين، ويجري ترتيب لقاءات رسمية فلسطينية مع فريق عالي المستوى من إدارة شركة "فيسبوك" خلال الأسبوع الحالي.

الصفحة الرئيسية