بالصور.. تعرف إلى أبرز 9 علماء قتلتهم اختراعاتهم

بالصور.. تعرف إلى أبرز 9 علماء قتلتهم اختراعاتهم

مشاهدة

12/01/2022

يزخر التاريخ البشري بالكثير من التقنيات والاختراعات، التي سهّلت حياتنا كثيراً، لكن هذه الاختراعات لم تأت بسهولة؛ إذ فقد العديد من العلماء حياتهم في سبيل تطويرها وتحسينها. وفي هذه القائمة نرصد 9 من أبرز المخترعين الذين كانت وفاتهم ناتجة عن أو مُرتبطة بابتكار قاموا باختراعه أو تصميمه.

 ماكس فاليي

تبدو الصواريخ اليوم شيئاً اعتيادياً وقديماً، لكن الوضع كان مختلفاً في العشرينيات، فقد كانت فكرة الصواريخ والوقود سريع الاحتراق والاعتماد عليه ما تزال بدائية جداً.

قام المهندس فاليريان باختراع مركبة السكك الحديدية عالية السرعة المسماة "إيراغون"، وهي عبارة عن قطار سريع وذلك بدمج عربة قطار مع محرك ومروحة طائرة في محاولة منه لصنع أسرع مركبة للسكك الحديدية في العالم

 وخلال العشرينيات والثلاثينيات عندما كان المجال ما يزال في بدايته اشتهر المخترع النمساوي فاليي بعمله وتجاربه على الصواريخ؛ حيث كان واحداً من أوائل مهندسيها وأشهرهم بفضل المجازفات والتجارب التي كان يقوم بها لجذب الاهتمام والحصول على التمويل للبحث والتطوير وإجراء المزيد من التجارب، فقد كانت تتضمن عروضه صواريخ على زلاجات أو حتى سيارات بمحركات صاروخية تنطلق بسرعة كبيرة جداً لكن أحلامه كانت أكبر من هذا.

بحلول عام 1930 كان فاليي بدأ يختبر صاروخاً جديداً مع نوع جديد من الوقود الصاروخي مكون من الكيروسين والماء والأوكسجين المسال، لكنه كان لا يعير اهتماماً كبيراً للأمان لكنه نجا من التجربة الأولى التي نجحت وحتى من الثانية كذلك، لكنه أراد تجربة ثالثة تحسم الأمر وتؤكد أن ابتكاره الجديد يعمل، لكن لسوء حظه فالتجربة فشلت بانفجار الصاروخ قبل انطلاقه.

فاليريان أباكوفسكي

قام المهندس فاليريان باختراع مركبة السكك الحديدية عالية السرعة المسماة "إيراغون"، وهي عبارة عن قطار سريع وذلك بدمج عربة قطار مع محرك ومروحة طائرة في محاولة منه لصنع أسرع مركبة للسكك الحديدية في العالم.

اخترع فاليريان مركبة السكك الحديدية عالية السرعة المسماة "إيراغون"

وفي مطلع القرن العشرين كان أباكوفسكي يعمل كسائق لدى الشرطة السرية السوفيتية، وأثناء عمله يعتقد أنه قد تمكن من عرض أفكاره على بعض الشخصيات المرموقة بين القياديين السوفييت الذين قدموا الدعم له لتنفيذ فكرة غريبة جداً وهي "عربة مروحية" تنتج عن عربة قطار تسير على السكك الحديدية، لكن بدلاً من المحرك الذي يدير العجلات ويعتمد الاحتكاك لتسيير العربة تستخدم مروحة دفع ذات سرعة عالية جداً لدفع العربة بسرعات أكبر من القطارات حينها.

وخلال الرحلة الأولية، التي كان على متنها أباكوفسكي، برفقة أحد المقربين من الزعيم الشيوعي جوزيف ستالين، إلى أحد المدن الصناعية جنوب موسكو، وكانت رحلة الذهاب قد جرت كما هو مخطط لها دون أية مشاكل، لكن طريق الإياب كان مختلفاً حيث خرجت العربة عن المسار بسرعة عالية وتحطمت لتقتل كل من هم على متنها، وفقاً لـ "ويكيبيديا".

اقرأ أيضاً: الإمارات تعزز مكانتها الدولية في قطاع الأفكار والاختراعات والابتكارات

هنري سمولينسكي

خلال الستينيات والسبعينيات كانت كل من السيارات والطائرات قد باتت أموراً موجودة ومنتشرة حول العالم وخصوصاً في الولايات المتحدة، وهنا بدأ التفكير بالخطوة التالية التي ما تزال تخيلية حتى الآن: السيارة الطائرة.

وقرر هنري المولع بالطيران مع صديقه هال بلاك، تحويل سيارتهما إلى طائرة، وهو ما حصل بالفعل بتركيب جناحين ومروحة دفع للسيارة، وكانت المخاوف وقتها في أن ينفصل الجناحان خلال الطيران.

وكان هذا ما حصل فعلاً، فقد انفصل الجناحان عن السيارة وسقطت لتقتل هنري وصديقه.

اخترع هنري سيارة طائرة وتوفي أثناء تجرتها

ألكسندر بوغدانوف

كان ألكسندر بوغدانوف طبيباً روسياً ومتعدد المواهب، وأحد مؤسسي البلشفية، الذي تم استبعاده لاحقاً من الحزب؛ لأنه لم يكن راغباً في رؤية الشيوعية تتحجر في عقيدة.

أما من الناحية الطبية فكان لها مواقف قوية مشابهة مثل رؤيته أن نقل الدم لا يجب أن يستخدم فقط كعلاج بديل، وإنما كمنشط للجسم أيضاً.

منذ عام 1924 بدأ بوغدانوف تجريب بعض عمليات نقل الدم تلك على نفسه، وبعد 4 سنوات، في 7 نيسان (إبريل) 1928، أكمل تجربته الأخيرة، حين حاول استبدال دمه بدم طالب طب يعاني من الملاريا والسل. وانتهى المطاف بتعافي الطالب بصورة كاملة من عملية نقل الدم، لكنَّ بوغدانوف توفي بسرعة للغاية بعد ذلك، وفق ما أورده موقع "Science Direct".

توماس ميدغلي جونيور

كان توماس ميدغلي جونيور مهندساً ميكانيكياً مقيماً في ولاية بنسلفانيا، أكثر ما يشتهر به هو كونه الرجل الذي طوَّر "الرصاص" المستخدم في البنزين المحتوي على الرصاص، ووصف حينها بأنَّه "أكثر المخترعين ضرراً في التاريخ"، وأحد الآباء الأوائل للتغيُّر المناخي الجحيمي.

وفي حين سيمثل البنزين المحتوي على الرصاص خطراً على الصحة العامة إلى حين حظر استخدامه على الطرق رسمياً في عام 1996، لم يكن هذا البنزين هو ما قتل ميدغ العجوز، إنما اختراع آخر.

بدأ بوغدانوف تجريب بعض عمليات نقل الدم تلك على نفسه، وبعد 4 سنوات، في 7 نيسان 1928، أكمل تجربته الأخيرة، حين حاول استبدال دمه بدم طالب طب يعاني من الملاريا والسل

ووفقاً لنعي نشرته مجلة Time Magazine الأمريكية، في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 1944، انتهى المطاف بميدغلي بخنق نفسه عن طريق الخطأ بحزام كان قد ابتكره للنهوض من الفراش بعدما أُصيب بشلل الأطفال.

ماري كوري

قامت العالمة الشهيرة ماري كوري باختراع طريقة أدت إلى اكتشاف العناصر المشعة "الراديوم والبولونيوم"، لكنها توفيت بسبب فقر الدم اللاتنسجي جراء التعرض لفترات طويلة للإشعاع المنبعث من موادها البحثية.

لم تكن الفيزيائية والكيميائية ماري كوري أول امرأة تفوز بجائزة نوبل فحسب؛ لكنها كانت أيضاً أول شخص يفوز بها مرتين، وشملت إنجازاتها تطوير نظرية النشاط الإشعاعي، وتقنيات عزل النظائر المشعة، كما اكتشفت العنصرين: البولونيوم والراديوم.

ماري كوري

 فريدريك دوسنبرغ

كان المخترع الأمريكي دوسنبرغ، المولود عام 1876 من الرواد الأوائل للسيارات في الوقت الذي كانت فيه فكرة السيارة ما تزال جديدة جداً؛ حيث كانت العربات التي تجرها الأحصنة هي وسيلة النقل الأساسية السائدة.

عام 1904 كان دوسنبرغ قد صمم برفقة أخيه سيارة "Marvel" كواحدة من أول النماذج الناجحة للسيارات التي تعمل على البنزين في ذلك الوقت، كما أنّ المحرك ثنائي الأسطوانات الذي صممه ساعد على جمع الكثير من الداعمين والمستثمرين.

شهرة سيارات دوسنبرغ استمرت في الأعوام التالية، لكن حظه كان قد نفذ في عام 1932 وبينما كان يقود إحدى سياراته في جبال بنسلفانيا انحرفت السيارة عن الطريق وتحطمت آخذة معها صانعها.

اقرأ أيضاً: من الطب إلى الآثار.. إليك 10 من أبرز الاكتشافات العلمية في 2021

وليام بولوك

 كان يعيش المخترع الأمريكي وليام بولوك في منتصف القرن التاسع عشر، ويُنسَب إليه الفضل على نطاق واسع باعتباره أحد الآباء المبتكرين للطباعة الحديثة.

ووفقاً لموقع "Gizmodo" الأمريكي، وفي عام 1863، ابتكر بولوك نوعاً جديداً من آلات الطباعة، قلَّصت بشكل كبير الوقت والعمالة المستخدمة في المطبعة الدوّارة، التي كانت مُستخدَمة على نطاق واسع وطُرِحَت للجمهور قبل عشرين عاماً تقريباً من ابتكاره.

ورغم أنّ بولوك كان يعرف أنّ آلته غير آمنة، إلا أنه استمر في استخدامها وفي العام 1867، سحبت إحدى المطابع ساقه حين كان يُركبها لصحيفة محلية في فيلادلفيا. سحقت ساقه وأصيب بالغرغرينا ليتوفى بعد ذلك بوقت قصير. 

ابتكر بولوك نوعاً جديداً من آلات الطباعة، قلَّصت بشكل كبير الوقت والعمالة المستخدمة في المطبعة الدوّارة

فرانز رايشلت

كان فرانز رايشلت، أو "الخياط الطائر"، خياطاً نمساوي المولد، يعيش في فرنسا، في مطلع العقد الأول من القرن العشرين، ويُنسَب الفضل إليه في ريادته في صنع بدلة مظليّة يمكن ارتداؤها بالكامل، والتي كانت تبدو شبيهة قليلاً بالمظلة (باراشوت)، وأكثر شبهاً بملاءة مرفوعة بأسلاك.

كان المخترع فرانز رايشلت واثقاً جداً من مظلته المصنوعة منزلياً، لدرجة أنه اختبرها أمام حشد من الناس في برج إيفل، وما أن قفز من برج إيفل انقلبت مظلّته على الفور حوله، وانخفض إلى أسفل إلى العشب المتجمد ليُتوفى في مكانه، وفقاً لموقع "All That's Interesting" الأمريكي.

قرر هنري المولع بالطيران مع صديقه هال بلاك، تحويل سيارتهما إلى طائرة، وهو ما حصل بالفعل بتركيب جناحين ومروحة دفع للسيارة، وكانت المخاوف وقتها في أن ينفصل الجناحان خلال الطيران

أوريل فلايكو

مطلع القرن العشرين كان الأخوان رايت، قد تمكنا من إنشاء طائرة ناجحة أثقل من الهواء، وعلى الرغم من أنها بالكاد كانت تستطيع الارتفاع بضعة أمتار والطيران لمسافة قصيرة جداً، لكن هذا الأمر ألهم الكثيرين حول العالم بمتابعة التفكير بالطيران، وواحد من هؤلاء كان أوريل فلايكو المخترع الروماني المولود عام 1882.

عام 1909 تمكن فلايكو مع أخيه من اختراع طائرة بدون محرك (تعتمد على حمل التيار الهوائي لها)، حيث تتمكن من الحفاظ على ارتفاع يتراوح بين 10 و15 متراً، وخلال العام نفسه قام باختراع طائرة صغيرة تعتمد على حبال مطاطية ملفوفة بشدة لتدير بعدها مروحة توفر الدفع للطائرة، هذه الطائرة الصغيرة أثارت إعجاب العديدين وتمكنت من جذب العديد من الممولين.

مع الدعم الذي تلقاه؛ قام (فلايكو) بصنع طائرة جديدة تحمل اسم عام 1910 ليصبح بذلك أول مهندس طيران روماني، والنتيجة الإيجابية جذبت المزيد من الداعمين والسمعة مما قاده لصنع الموديل الثاني، والذي قام بالطيران به حول رومانيا للترويج للطيران والنقل الجوي مستقبلاً.

اقرأ أيضاً: 5 اكتشافات غيّرت وجه البشرية

لاحقاً طلب من فلايكو الطيران ضمن حدث خاص، لكن لأسباب غير معروفة لم تنجح محاولة الطيران وتحطمت الطائرة قاتلة فلايكو، وقد كان 31 عاماً فقط.

الصفحة الرئيسية