
شبكة نفوذ ممتدة بنتها على مدى عقود بأمريكا، لم تعتمد فيها الإخوان على واجهة واحدة أو حضور معلن، بل اعتمدت على العلاقات والتمويل والنشاط المجتمعي والسياسي.
فمن المرشحين السياسيين إلى الجامعات، ومن غرف التجارة إلى المنظمات الدينية والتطوعية، رسمت المحللة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، سارة آدامز، صورة لتحرك تدريجي قالت إنه جعل نفوذ «الإخوان» أكثر اندماجًا داخل المجتمع الأمريكي مما أدركه كثيرون.
وفي حديثها لبرنامج «روفو ولوميز»، أكدت آدامز أن فهم هذا النفوذ، وفق طرحها، لم يبدأ من اسم «الإخوان» الظاهر على مؤسسة، وإنما من تتبع الأموال والعلاقات والجهات التي عملت عبرها الشبكة.
ورأت آدامز أن «الإخوان» بنوا حضورهم في الولايات المتحدة عبر العمل على مستويات متعددة، بدءًا من النشاط المحلي وصولًا إلى دوائر السياسة، واستفادوا، من شبكة واسعة من العلاقات والمؤسسات.
وأوضحت أن الجماعة دعمت ماليًا عددًا من المرشحين السياسيين، إلى جانب ضخ أموال في الجامعات، والانخراط في منظمات المجتمع المحلي وغرف التجارة والمنظمات الدينية والتطوعية.
وقالت إن هذا النهج جعل حضور «الإخوان» أكثر تعقيدًا من مجرد وجود مؤسسات تحمل اسم الجماعة بصورة مباشرة، إذ لم يكن الارتباط بها، بحسب طرحها، ظاهرًا للوهلة الأولى للمتعاملين مع بعض الجهات أو الشخصيات.
وربطت آدامز ذلك بطبيعة عمل «الإخوان» في الولايات المتحدة، حيث لم تظهر الجماعة، بحسب وصفها، من خلال مبنى أو مؤسسة تحمل اسمها، وإنما عبر مسميات مختلفة وعلاقات متشابكة، ما جعل تتبع الروابط بينها وبين الجهات والأفراد أكثر تعقيدًا.
وأكدت أن تتبع الأموال والعلاقات مثّل أحد المفاتيح الأساسية لفهم شبكة النفوذ التي تحدثت عنها، وقالت إن كثيرًا من الناشطين والمرشحين المحليين، وربما بعض المسؤولين في منظمات المجتمع، لم يدركوا وجود صلات بين الجهات التي تعاملوا معها و«الإخوان».
نفوذ بدأ من المستوى المحلي
ووضعت آدامز النشاط المحلي في مقدمة أدوات بناء النفوذ، وقالت إن «الإخوان» انخرطوا في منظمات المجتمع وغرف التجارة والمنظمات الدينية والتطوعية.
وربطت هذا النشاط بمسار طويل الأمد، بدأ منذ تأسيس الجماعة قبل نحو قرن، واستمر عبر محاولات بناء علاقات وتأثير في المجتمعات التي عملت فيها.
واعتبرت أن هذا الأسلوب جعل «الإخوان» أكثر اندماجًا في المشهد الأمريكي مما أدركه كثيرون، وأضافت أن التعامل مع القضية تطلب النظر إلى شبكة العلاقات بدل الاكتفاء بالبحث عن مؤسسات حملت اسم الجماعة.
التمويل السياسي
ووضعت آدامز التمويل السياسي ضمن أبرز مسارات النفوذ، وأشارت إلى دعم «الإخوان» عددًا من المرشحين السياسيين ماليًا.
وربطت ذلك بما وصفته بمشكلة أوسع تتعلق بتمويل الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة، واعتبرت أن ضخ الأموال في العملية السياسية وفر إحدى القنوات التي تمكنت الجماعة من خلالها من بناء النفوذ.
وقالت إن هذا النشاط لم يقتصر، وفق طرحها، على اتجاه سياسي واحد، رغم اعتبارها أن الحضور الأكبر ظهر في الجانب اليساري، مع وجود محاولات للتغلغل أيضًا في الجانب اليميني.
من المؤسسات إلى المرشحين
وتوقفت آدامز عند حالة مرشح لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، بعدما تداولت تقارير إعلامية مزاعم بشأن تلقيه تمويلًا مرتبطًا بـ«الإخوان».
وتعاملت مع هذه الحالة باعتبارها نموذجًا لما وصفته بمسار أوسع، موضحة أن بناء العلاقات السياسية على المستوى المحلي يمكن أن يمتد مع الوقت إلى مستويات أعلى.
وفي الوقت نفسه، أقرت آدامز بأن طبيعة الروابط في بعض الحالات كانت معقدة، وأن مجرد وجود صلات أو تقارب بين شخصيات سياسية وأفراد أو مؤسسات مرتبطة بالإسلاميين لم يثبت بالضرورة ارتكاب مخالفة.
من الإرهاب إلى النفوذ السياسي
ووصفت آدامز التحول الذي طرأ على الطريقة التي نُظر بها إلى «الإخوان» في الولايات المتحدة، وقالت إن الاهتمام بالجماعة لم يعد مقتصرًا على احتمال النشاط الإرهابي المباشر، وإنما امتد إلى ما وصفته بعمليات التأثير والضغط والنشاط السياسي والمجتمعي.
وربطت بين هذا المسار وبين ما اعتبرته استراتيجية طويلة الأمد هدفت إلى تغيير طريقة النظر إلى قضايا مرتبطة بالإسلاموية والإرهاب.
وطرحت في هذا السياق تصورًا اعتبرت فيه «الإخوان» ذراعًا سياسية لهدف أوسع مرتبط بالإسلاموية وإعادة تأسيس الخلافة، وهو توصيف مثّل تقييمها لطبيعة الجماعة وأهدافها.
مسميات متعددة عقدت التتبع
وشرحت آدامز أن أحد أبرز جوانب التعقيد في الولايات المتحدة تمثل في غياب اسم موحد أو واجهة معلنة للجماعة، وأوضحت أن المؤسسات المرتبطة بها، وفق طرحها، عملت تحت أسماء مختلفة.
وشبهت هذا النمط بطريقة عمل مؤسسات أخرى استخدمت مسميات متعددة، واعتبرت أن الوصول إلى الروابط الحقيقية تطلب البحث في مصادر التمويل والعلاقات بين المؤسسات والأفراد.
وأكدت أن هذا التعقيد انعكس على المستوى المحلي، إذ لم يعرف الناشطون أو المرشحون أو مسؤولو المؤسسات المدنية الذين تعاملوا مع جهات معينة طبيعة الروابط التي ربطتها بـ«الإخوان».
نفوذ داخل الجامعات والمجتمع
ولم تحصر آدامز نشاط «الإخوان» في المجال السياسي، بل تحدثت عن حضورهم في الجامعات والمنظمات الدينية والمدنية.
واعتبرت أن ضخ الأموال في الجامعات والانخراط في مؤسسات المجتمع شكلا جزءًا من عملية أوسع لبناء النفوذ، إلى جانب دعم المرشحين السياسيين.
وربطت بين هذه المسارات المختلفة، واعتبرتها أدوات عملت بالتوازي لبناء العلاقات والتأثير، بدل الاعتماد على نشاط سياسي مباشر ومعلن فقط.
عمليات التأثير
ووضعت آدامز نشاط «الإخوان» ضمن سياق أوسع لعمليات التأثير التي مارستها جهات ودول مختلفة، وأشارت إلى أن عمليات التأثير والضغط وتمويل المعلومات لم تكن حكرًا على طرف واحد.
وأوضحت أن دولًا وجماعات مختلفة استخدمت هذه الأدوات للتأثير في الرأي العام والسياسة، وأن المشكلة تمثلت في صعوبة إثبات التأثير الخارجي وتحديده بصورة واضحة في كثير من الحالات.
وشددت على أن وجود تمويل أو علاقات لم يعنِ تلقائيًا أن كل شخص أو مؤسسة مرتبطة بها عملت لحساب الجهة الممولة، وهو ما جعل تتبع الشبكات وفهم طبيعة العلاقات أكثر تعقيدًا.
"الإخوان" على جانبي الطيف السياسي
ولفتت آدامز إلى أن النفوذ الذي تحدثت عنه لم يقتصر على طرف سياسي واحد، وأشارت إلى وجود أشخاص مرتبطين بالإسلاموية في دوائر مختلفة من المشهد السياسي الأمريكي.
واعتبرت أن بعض هذه الروابط كانت قائمة على المصالح الاقتصادية أو السياسية، بينما رأت في حالات أخرى وجود أشخاص تبنوا مواقف، بحسب تقييمها، أجندات إسلاموية بصورة مباشرة.
وقالت إن المشكلة تمثلت في غياب نقاش واضح حول طبيعة هذه الشبكات، وفي عدم التراجع خطوة إلى الوراء لرؤية الروابط والتنسيق بين مختلف الجهود.
دعوة إلى تتبع الشبكة
ودعت آدامز إلى التعامل مع قضية نفوذ «الإخوان» من خلال دراسة الشبكات والعلاقات ومصادر التمويل، بدلا من الاقتصار على المؤسسات التي حملت اسم الجماعة بصورة مباشرة.
ورأت أن ما ظهر في الولايات المتحدة يمثل، وفق تقييمها، نتيجة لمسار امتد لعقود، وأن فهمه تطلب تتبع تطور هذه العلاقات من المستوى المحلي إلى السياسي، ومن النشاط المجتمعي إلى المؤسسات والجامعات.
وبحسب آدامز، تمثل التحدي الأساسي في أن هذا النفوذ لم يظهر دائمًا بصورة مباشرة أو معلنة، ما جعل كشف مساراته يحتاج إلى بحث أعمق في الأموال والأسماء والعلاقات والمؤسسات.
العين

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Anasaltikriti.jpg.webp?itok=IQeqbbI2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/gVzdl2uVJ-yYJ5YhptNRIP9h19mku-ry0iY9zBsS61mTENsoUJCUDZ7IelA_6jeeklJjdOffwluzL0o8awDujBzr4F4_JnqoFpLQu3rD94ikkjpYTPkMeX9cjYPpq24eEJFhW9cs0mW3J6531Vmjozt5hX-icMJChobgb7E35I_HAien9iDZH8_WgG_vJsLn.jpg.webp?itok=11mi8v6r)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/XMsJz2mlV2MDbTTHM-39C6F3OV5Xionb6T4ZiiSqQXOkzXXicSM-k6qXiTi2tksDGRgl1W2PjuBaOYtyZttipkPCoCylc2lXAyTvS3dN1BQGcu5bNj8D16aJ1KhnQ7VPXo4Gdzc9uBozhFFaye9TiNygPvpaF3-9OwOD1H_rn4YMdPbuaEZux6kcf4NsimTJ_0.jpg.webp?itok=h1lHdffV)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/4_132_0_0.jpg.webp?itok=5ZsfnmFb)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1_2_2_0.jpg.webp?itok=qqnlsSE8)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Lu1etXSxYVjThbVNbL1MShkjY2mMfEICnfc9A2hbPMGW1WWqRP3B3sOdTjJKw92UM_nJMXgOL3n39nVaHrMkpsTLWMCg4I5K1D-2IBE1t8I0XREzzAiSSiDIbNGAAng9QnZlHe4gwy1s-F1bEoJLANyJGPUYxBLyPpneTEPxJthckHjGZCSfnxxPLq9NNVCJ.jpg.webp?itok=pQyCm4VV)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9_15_0_0_0_0_0.jpg.webp?itok=d7KfJBp5)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_13_0_1_1_16_0_0.jpg.webp?itok=kiAY57Jo)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1_3_0.jpg.webp?itok=AcWBJKKB)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%8A%D9%85%D9%867_2_0_0_0.jpg.webp?itok=N5QmyRc4)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/h4gLAS1JQJlPM0hotw-QRSXjZAexc3cnXhxBGVAk1Mu9I-KYkzRf8fdCm_PgG62M3ipAt3VXinMQQf7WA0aHuTLNwwo6KPpYp8YRa5BqXYWIqiVo5itGOWB366xMGp4huRj86Ql1OInMe6NRNJCkOFpaTYJYMUK49GDLqR3RGt06KnLoYik1zRS8w6xglU2t%20%281%29.jpg.webp?itok=J97BjbeZ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%B4_1_0_0_0_1_0_0_0_0_0_0_2_0_1_2_0.jpg.webp?itok=AdELn6Tb)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86_1_1.jpg.webp?itok=wWhYK1E0)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_34_3_5_0.jpg.webp?itok=0dj98rvZ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8_1_0.jpg.webp?itok=8Vzq5M0J)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/gzXFY1etlldIHay5T7dY9zbMYT1ZjywY1ImhHEabr4-nUagU3fJbFVs42DzT1ucPAwJ2KNjSveBcRhniDOEyKXAD95p1c5Z6eFQOdSGUFwYM5jNqJ3vXbWia70aaTHJyGIEeIDIQp6h-SMdpTnM2Me23qsecVirBH0Rbiwx01G7T6ii50Enml1lVusNfp3_j%20%281%29.jpg.webp?itok=-DZMfs8d)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4_133_0_2_0.jpg.webp?itok=HoKpS7ol)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1_0.jpg.webp?itok=GlM2AIN3)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/CoGHKdHI0A1hPADsf1xvDHVYJqUe203-L3Pi6M4DItYuTY-LBYbdxBlWhxyVw5eFpyA77EhAFTia-ZJfwN_pPc-dT2jAvVSmof1AU4jW-RzbK6tUu3zl53R8QNE4uB11Ku6-xRExeteqGE4nrU0FKMjgD-qSsmdO2ta_bQ1psS94XeIDmHXni2TQvZ9guYV4.jpg.webp?itok=d3qSl9vR)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/HZqzmEM3wHkpGDbaSRAGBBQMhEa0hdlTTItgQp3YQ8vkDfD4RYKg23G5l2fLOzSA03MFwoRi3ZXf323e4nL3cGcgCtJZ1paZeCO0deQan3C9vbLdqv33J12rlbMXyvhrmx35wvn3PVmnqlgOasmOg-uxIOD0Ui5L3ldmqsEmQOVOc-DELTto2MSMQ5fvj8mD%20%281%29.jpg.webp?itok=wQ_c7z8P)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7_132_0_3.jpg.webp?itok=pHqrfLPb)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4_3_0.jpg.webp?itok=9i6zbI2S)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1_3_0_0_1.jpg.webp?itok=Le9yHjtD)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_132_0_0_1_0.jpg.webp?itok=VZoZrpeR)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/p5eBdKuvCLSeRkZOCHy4RYdCf6uEJ74ZewUOBrt6ckaacdMqpAi0w72HxxhAReOxHVqFCfNdbWC7oOaukx7_3I6UNDYpi_wtnRBocHrpEfHX2Fr2zNCD8t6ZEDEWs0-izLaNchlwIFztEXaech-DDzsNSXJUdxQk477vnouRDjeEG_d68RvcxI1sSIVL8XY1%20%281%29.jpg.webp?itok=OUOfR5gf)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)

