ألمانيا في مواجهة مفتوحة مع الإخوان المسلمين... ما الجديد؟

ألمانيا في مواجهة مفتوحة مع الإخوان المسلمين... ما الجديد؟

مشاهدة

01/12/2020

كشف تقرير من داخل البرلمان الألماني "البوندستاج" النشاط المالي والشركات الوهمية لجماعة الإخوان المصنفة في الكثير من الدول تنظيماً إرهابياً.

وقال التقرير، الذي نقلته قناة "إكسترا نيوز": إنّ الجماعة أسست عدة شركات تشمل امتلاك عقارات والمتاجرة فيها.

كما كشف التقرير أنّ شركات الجماعة سُجلت بأسماء مختلفة، كعملية تمويه لإخفاء حقيقتها، فضلاً عن أنّ كافة شركات ومؤسسات الإخوان تحت رقابة الاستخبارات الألمانية.

واعتبرت الاستخبارات الألمانية أنّ المؤسسات الإخوانية متطرّفة، تعمل ضد الدستور الألماني، وموضوعة تحت المراقبة. 

 

تقرير من داخل البرلمان الألماني "البوندستاج" يكشف النشاط المالي والشركات الوهمية لجماعة الإخوان

هذا، وكشفت وثيقة للبرلمان الألماني عن أنّ تنظيم الإخوان، وبعض التنظيمات التركية، تسعى لتقويض النظام الديمقراطي، وتأسيس دولة دينية بالبلاد.

وأوضحت الوثيقة المؤرخة بـ 3 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أنّ "الجماعات المتطرفة مثل الإخوان وميللي جورش، تسعى لتأسيس دولة دينية وتقويض النظام الديمقراطي"، وفق ما نقل موقع "العين" الإخباري.

وتابعت: "تضمّ حركة ميللي جورش التركية والجمعيات المرتبطة بها حالياً حوالي 10000 عضو في ألمانيا، فيما تملك جماعة الإخوان حوالي 1000 من العناصر الأساسية في ألمانيا".

وأضافت الوثيقة: "تنظر السلطات الأمنية في ألمانيا إلى الحركات الإخوانية على أنها تهديد أكبر على المدى المتوسط من تنظيمات داعش والقاعدة".

وثيقة للبرلمان الألماني تظهر أنّ تنظيم الإخوان، وبعض التنظيمات التركية، تسعى لتقويض النظام الديمقراطي وتأسيس دولة دينية

وتمارس جماعة الإخوان نفوذاً على المجلس المركزي للمسلمين، وهو المنظمة المظلية الأساسية للمسلمين في ألمانيا، وفق الوثيقة.

ويتجلى تأثير الإخوان في ألمانيا أيضاً في العديد من المدارس ومراكز الثقافة، والمساجد، وفق الوثيقة.

وبدأت ألمانيا منذ شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي مواجهة مفتوحة مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، وأذرعها داخل برلين والعديد من المدن الألمانية، بعدما رصدت دوائر أمنية عدة أنشطة مشبوهة للجماعة لاستقطاب أبناء الجاليات العربية والمسلمة، ما فتح الباب أمام استجوابات برلمانية للحكومة.

وبحسب تقرير نشره موقع "ذا ناشيونال"، طالب العديد من الساسة الألمان بالتحقيق في تقديم الحكومة الألمانية تبرعات خيرية لمؤسسة الإغاثة الإسلامية، المشتبه في علاقاتها بجماعة الإخوان المسلمين.

وقد تمسّك نواب الحزب الديمقراطي الحر بألمانيا بفتح تحقيق عاجل حول روابط الإخوان داخل ألمانيا، التي لحقتها تحذيرات مسؤولين أمنيين بولاية ساكسونيا الألمانية حيث قالوا: "إنّ نشاطات جماعة الإخوان تمثل خطراً طويل المدى، أكبر من تنظيم القاعدة أو داعش".

الصفحة الرئيسية