أمريكي احتجزته "النصرة" يكشف ممولي الجماعات المتطرفة.. بالأدلة والشهادات

أمريكي احتجزته "النصرة" يكشف ممولي الجماعات المتطرفة.. بالأدلة والشهادات

مشاهدة

09/02/2020

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية إنّها ستنقل "المعركة النهائية" التي يخوضها المصور الصحافي الأمريكي، ماثيو شراير، الذي احتجزته "جبهة النصرة" الموالية لتنظيم القاعدة في سوريا كرهينة لعدة أشهر في عام 2013 قبل أن يتمكن من الهرب.

وأضافت المجلة أنّ شراير يسعى لكشف كل من يقوم بتمويل وتحريك التنظيمات المتشددة من خلف الستار أمام العدالة، من بينهم شخصيات قطرية، وفق ما جاء على لسانه لمجلة نيوزويك.

هذا، وبدأ شراير بمقاضاة بنك قطر الإسلامي  QIB الشهر الماضي، بزعم أنه يسهل عمليات الإرهابيين والمتطرفين، ويمول عملياتهم كما يسهل عملية نقل الأموال لهم.

شراير يسعى لكشف كل من يقوم بتمويل وتحريك التنظيمات الإرهابية من بينهم شخصيات قطرية

وأوضح شراير، في حديثه لمجلة "نيوزويك" أنّ مقاتلي تنظيمات متطرفة، منبثقة عن تنظيم القاعدة، يتلقون الدعم المالي والتبرعات المقدمة من جمعيات خيرية قطرية عبر البنك القطري.

وأشار شراير إلى أنه يسعى للحصول على تعويضات بعد الإصابات التي لحقت به أثناء احتجازه كرهينة من قبل جبهة النصرة، التي تعمل حالياً تحت اسم "أحرار الشام"، مضيفاً أن تلك التنظيمات المتطرفة استفادت من غض طرف البنك الإسلامي القطري QIB عن إجراء عمليات الفحص الدقيق لعملائه.

كما أكد شراير‏ أن "الأمر لا يتعلق بالتعويضات المالية في حد ذاتها"، موضحاً أنه "أمر عبثي" أن تتورط شخصيات قطرية في تمويل تنظيمات متطرفة.

وتركزت الدعوى القضائية لشراير، التي تم رفعها أمام المحكمة المحلية للمنطقة الجنوبية لولاية فلوريدا، على منظمتين معروف عنهما الارتباط بصلات مع تنظيمات المتطرفة في سوريا،  منها مؤسسة قطر الخيرية التي ورد ذكرها أيضاً في عريضة الدعوى القضائية، والتي ثبت تمويلها لهيئة أحرار الشام.

وقال شراير إنّ البنك سمح لمواطن قطري، باستخدام حساباته للحصول على تبرعات مالية من أجل ما يسمى بـ"نصرة أهل الشام"، وهي حملة لجمع التبرعات، سبق أن أكدت وزارة الخارجية الأمريكية بأنها تم إعدادها لتحويل الدعم المالي إلى الجماعات المتطرفة في سوريا، بما في ذلك جبهة النصرة وأحرار الشام.

شراير: مقاتلو تنظيمات متطرفة يتلقون الدعم المالي والتبرعات من جمعيات قطرية عبر بنك قطري

هذا واشتملت المستندات المقدمة من شراير‏، على أدلة وشهادات تم الإدلاء بها أمام لجنة فرعية تابعة لمجلس النواب الأمريكي للخدمات المالية في عام 2003، تفيد بأن منظمة قطر الخيرية "لعبت دوراً حاسماً في البنية التحتية" للتنظيمات المتشددة في أفغانستان، من خلال غسلها ونقلها أموالاً تخص أسامة بن لادن وأتباعه.

ووفق الدعوى "تعرض ماثيو للضرب والتعذيب في كثير من الأحيان على أيدي المتطرفين، وهُدد عدة مرات بالإعدام وأجبر على مشاهدة وسماع تعذيب السجناء الآخرين".

وأضافت الشكوى أن المصور المختطف "كان محروماً من الماء والطعام، واحتُجز في غرف تكون درجة حرارتها باردة حد التجمد أو ساخنة حد الغليان، دون إضاءة أو تهوية، كما حُرم من استخدام الحمام لعدة أيام".

كما تم نقل شراير عدة مرات بين سجون مختلفة إلى أن سلمته "جبهة النصرة" إلى "أحرار الشام"، وفق عريضة الدعوى القضائية، المؤلفة من 60 صفحة.

وتعد قضية شراير، واحدة من الكثير من الدعاوى القضائية التي تلاحق قطريين بتهم دعم الجماعات المسلحة.

 

الصفحة الرئيسية