بدعم أكثر من ألف فنان: مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية تتسع احتجاجاً على مشاركة إسرائيل

بدعم أكثر من ألف فنان: مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية تتسع احتجاجاً على مشاركة إسرائيل

بدعم أكثر من ألف فنان: مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية تتسع احتجاجاً على مشاركة إسرائيل


27/04/2026

تواجه مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن" في نسختها السبعين موجة متصاعدة من المقاطعة والانتقادات، على خلفية مشاركة إسرائيل، ما أضفى طابعاً سياسياً واضحاً على الحدث الفني الذي يُعد من أبرز الفعاليات الموسيقية في أوروبا.

ودعا أكثر من ألف فنان من مختلف دول العالم إلى مقاطعة المسابقة، تحت شعار: "لا للموسيقى المؤيدة للإبادة الجماعية"، مطالبين باستبعاد هيئة البث الإسرائيلية "كان"، التي يتهمونها بالتواطؤ في ما وصفوه بانتهاكات مرتبطة بالحرب في غزة.

وفي السياق نفسه، أعلنت عدة دول أوروبية، من بينها إسبانيا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا وأيسلندا، عدم المشاركة أو بث نسخة 2026 احتجاجاً على استمرار مشاركة إسرائيل، في خطوة تُعد غير مسبوقة داخل الدول الخمس الكبرى الممولة للحدث.

ومن المقرر أن تُقام المسابقة في 16 أيّار (مايو) المقبل في العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة 35 دولة فقط، وهو عدد أقل مقارنة بالسنوات السابقة، في ظل انسحابات ومقاطعات متزايدة.

"يوروفيجن" لطالما شكلت مساحة تداخل بين الفن والسياسة، حيث سبق أن شهدت انسحاب دول أو استبعادها لأسباب سياسية، من بينها روسيا عام 2022 وبيلاروسيا في 2021، إضافة إلى انسحابات أخرى لأسباب مالية أو سياسية.

في المقابل، دافع اتحاد الإذاعة الأوروبية، الجهة المنظمة للمسابقة، عن مشاركة هيئة البث الإسرائيلية، مؤكداً التزامها بالمعايير المهنية والاستقلالية، بينما أعلن عن إجراءات جديدة لضبط عملية التصويت بعد اتهامات سابقة بالتلاعب.

اتساع نطاق المقاطعة قد يهدد مستقبل المسابقة، التي يتجاوز جمهورها 160 مليون مشاهد سنوياً، فيما تصر الدول المضيفة على ضرورة الفصل بين الفن والسياسة، واعتبار المقاطعة وسيلة غير مجدية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية