هل يُشعل "العتالون" ثورة غضب في إيران؟

هل يُشعل "العتالون" ثورة غضب في إيران؟

مشاهدة

03/08/2020

لم تخمد الاحتجاجات العمالية في إيران، فيما تلحقها احتجاجات أخرى، ما زالت قيد الفضاء الإلكتروني، ضدّ الحرس الثوري الإيراني، نصرة لـ"العتالين"، وغالبهم من الأكراد الذين يعملون في نقل البضائع على ظهورهم أو على دواب بين الجبال الوعرة.

وكالة (هنغاو) الحقوقية: 20 % من حالات الوفاة والمصابين كانت بسبب الظروف القاسية، لكن 80 % منهم سقطوا بنيران مباشرة

وكثيراً ما تحوّلت هاشتاغات إلى فاعليات على الأرض وتظاهرات في إيران، حيث كان لهاشتاغ "إيران تنتفض" فضل في إذكاء التظاهرات الرافضة للنظام الإيراني في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، قبل أن تُخمد بالقمع. 

واحتل هاشتاغ "‎لا تقتلوا العتالين" الترند في إيران، أمس الأحد، حيث غرّد العديد من الإيرانيين للاحتجاج على قتل المواطنين الأكراد الذين يعملون بمهنة العتالة، ناقلين البضائع على ظهورهم أو على ظهور الخيل والبغال بين الجبال الوعرة عبر الحدود الإيرانية ـ العراقية، بحسب ما أورده موقع العربية.

وذكر المستخدمون مآسي قتل العتالين على أيدي حرّاس الحدود أو قوات الحرس الثوري، داعين إلى وضع قوانين تنظّم عمل هؤلاء الفقراء بشكل قانوني، وذلك عقب انتشار تقارير عن مقتل ما لا يقل عن 6 عتالين وجرح 14 منهم خلال شهر تموز (يوليو) الماضي فقط، وفقاً لمنظمات حقوقية.

وذكرت وكالة "هنغاو" الحقوقية الكردية أنّ 20٪ من حالات الوفاة والمصابين كانت بسبب الظروف القاسية مثل السير في الثلوج والجبال والوديان الوعرة، لكن 80% منهم سقطوا "بنيران مباشرة" من قبل قوات حرس الحدود.

وذكر الموقع أنه في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، تحوّلت مراسم تشييع شاب من أكراد إيران يُدعى فرهاد خسروي، توفي وعمره 14 عاماً بعدما حاصرته الثلوج أثناء كمين نصبته قوات الحرس الثوري، إلى مظاهرة مناهضة للنظام الإيراني، حيث أطلقت الجماهير في مدينة مريوان هتافات "الموت للدكتاتور".

وحمل عدد من شبّان قرية "ني"، التابعة لمدينة مريوان، قطعاً من الخبز بصورة رمزية للتعبير عن أنّ فرهاد الذي خرج لكسب لقمة العيش وإعالة أسرته وقع في كمين قوّات الحرس وتجمّد في الثلج وفقد حياته.

ويعاني الأكراد من قمع السلطات الإيرانية، كما تلاحق السلطات الأكراد إلى داخل العراق، في عمليات أبدت العراق رفضها لها أكثر من مرّة. 

الصفحة الرئيسية