مشاركون في مؤتمر بروكسل للإرهاب: يجب التصدي للنظام الإيراني العدواني

مشاركون في مؤتمر بروكسل للإرهاب: يجب التصدي للنظام الإيراني العدواني

مشاهدة

21/01/2018

أكّد المشاركون في مؤتمر "معاً في مواجهة الإرهاب الإيراني"، في بروكسل، على ضرورة التصدي للسلوك العدواني للنظام الإيراني في المنطقة، وممارساته القمعية تجاه أبناء الأحواز على وجه الخصوص، والشعب الإيراني بشكل عام.

جبر يشيد بالتضامن مع قضية إقليم الأحواز ويدعو إلى تكثيفه لفرض الحقوق المشروعة لشعبه

وطالب العديد من المتحدّثين في المؤتمر، الذي بدأ فعالياته، أمس السبت، بمشاركة المئات من أبناء الجالية الأحوازية المقيمة في دول الاتحاد الأوروبي، والجاليات العربية، والعديد من الشخصيات السياسية والفكرية والإعلامية، العربية والإسلامية والأجنبية، طالبوا المجتمعَ الدولي والاتحاد الأوروبي بمواجهة أنشطة النظام الإيراني، ودوره المهدِّد للسلم والاستقرار في المنطقة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية "واس".

من جانبه، أشاد رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، حبيب جبر، بالتضامن الذي تحظى به قضية إقليم الأحواز في مواجهة القمع المنظم من النظام الإيراني وممارساته، داعياً إلى تكثيف هذا التضامن، وإحداث نقلة نوعية لفرض الحقوق المشروعة لشعب الأحواز.

صبرا: النظام الإيراني سخّر مقدرات شعبه لممارسة أبشع أنواع الظلم والتدخل في شؤون شعوب المنطقة

ونقل رئيس المؤتمر الوطني السوري، جورج صبرا، تضامن الشعب السوري مع نضال شعب الأحواز العادل، ومع المنتفضين الإيرانيين ضدّ النظام الإيراني، الذي سخّر مجمل مقدرات الشعب الإيراني لممارسة أبشع أنواع الظلم، والتدخل في شؤون جيرانه، وشعوب المنطقة.

وقال صبرا: إنّ "التواطؤ الدولي والأوروبي مع النظام الإيراني، فتح المجال لهذا النظام للتغول ضدّ جيرانه، وتصدير الإرهاب، بدلاً من العمل على التنمية، وتحقيق تطلعات الشعب الإيراني الذي يُعاني الحرمان".

حسين: يجب التصدي للمدّ الطائفي المَقيت الذي جعل منه النظام الإيراني منهجاً لزعزعة أمن وسلامة المنطقة

وشدّد صبرا على أنّ قضية الشعب السوري وشعب الأحواز وشعوب إيران؛ هي قضية واحدة في مواجهة نظام اتّخذ من العنف والإرهاب والتطاول مسلكاً له.

بدوره، شدّد الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، الشيخ أحمد علي حسين، على التضامن مع شعب الأحواز، وعلى ضرورة التصدي للمدّ الطائفي المَقيت، الذي جعل منه النظام الإيراني منهجاً ومسلكاً له، لزعزعة أمن وسلامة شعوب الشرق الأوسط.

وقالت الباحثة الأمريكية، هيلين تسوكرمان: إنّ "الاتحاد الأوروبي يتحمّل مسؤولية سياسية وأخلاقية حقيقية، في التغطية على ممارسات النظام الإيراني ضدّ جيرانه، وسعيه إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

تسوكرمان: الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية في التغطية على ممارسات النظام الإيراني

ويناقش المؤتمر انتهاكات النظام الإيراني في حقّ المتظاهرين الإيرانيين، وقمعهم، إضافة إلى التدخلات الإيرانية في المنطقة، ومساس إيران باستقرار الدول.

 

الصفحة الرئيسية