ما هي أوجه التشابه بين الإخوان وداعش والقاعدة؟.. تقرير يجيب

ما هي أوجه التشابه بين الإخوان وداعش والقاعدة؟.. تقرير يجيب

ما هي أوجه التشابه بين الإخوان وداعش والقاعدة؟.. تقرير يجيب


24/11/2024

تحدث تقرير صحفي حديث لصحيفة "ميدل ايست أونلاين"، عن الأدوار المشبوهة لتنظيم الإخوان والقاعدة وداعش، معتبرا أنهم أعداء وهميين صنعهم الغرب المتمثل في واشنطن بهدف خدمة مصالحا الاستراتيجية.

ولفت التقرير إلى التواجد العسكري الأميركي الكثيف في المنطقة وخصوصاً في العراق وسوريا، والجيش العراقي والحشد الشعبي الشيعي المليوني، واستنكر عدم قدرته على القضاء على تنظيم داعش الذي ما يزال له حضور قوي في العراق وسوريا ودول أخرى في أفريقيا ويسيطر على أراض فيها.

واعتبر أن الأمر لا يتعلق بالقدرة بل بالإرادة حيث لا توجد إرادة أميركية وغربية بإنهاء دور جماعة تم تشكيلها من طرف الأجهزة الاستخباراتية الأميركية والغربية والتركية لما يسمى الربيع العربي، وأشار التقرير إلى أن وزير الخارجية ورئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم اعترفا بذلك، إلى جانب اعترافات هيلاري كلينتون في مذكراتها وأخيرا اعتراف رئيس السي أي أيه الأميركي.

كما ورد في التقرير أن "المؤامرة على العرب وتشويه صورة الإسلام والجهاد مستمرة ومشروع الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن والسلام الإبراهيمي لم يحققوا كل مبتغاهم، فالحاجة لتنظيم داعش وكل الجماعات الإسلاموية ما زالت موجودة وكل المعارك التي تدعيها واشنطن مع داعش بين فترة وأخرى إنما للتضليل والزعم أنها تحارب داعش بينما في الحقيقة تمد في عمره لاستكمال أدوار مستقبلية في الدول العربية وأفريقيا ومناطق في آسيا".

لفت التقرير إلى أن الغرب ساعد على تأسيس جماعة الإخوان منذ أكثر من 80 عاما وتعهدها تمويلا وتوجيها واحتضان قياداتها طوال هذه الفترة

التقرير الصحفي لفت إلى أنه تم، بعد ثورة الأفغان 1978 على النظام الموالي لموسكو والغزو السوفييتي 1979 وتهديده للمصالح الأميركية والغربية، تم تأسيس تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن، بتمويل عسكري ومالي من واشنطن لمقارعة الاتحاد السوفيتي في البداية وبعد خروج السوفييت تم توظيفهم وتحريكهم في أماكن أخرى قبل أن يختط تنظيم القاعدة نهجا خاصا به، وما زال التنظيم متواجدا حتى الآن وإن كان ضعيفا بعد أن نقل الغرب دعمه إلى تنظيم طالبان ثم داعش.

واعتبر أن هناك فروقات بين القاعدة وداعش وجماعة الإخوان المسلمين وفرعها الفلسطيني، من حيث استهداف حركة حماس وفصائل المقاومة للاحتلال الإسرائيلي ووجود تأييد شعبي فلسطيني وعربي واعترف بعض الدول بجماعة الإخوان وحركة حماس وسلطتها في غزة قبل 7 تشرين الأول / أكتوبر (طوفان الأقصى) بل نجحت هذه الجماعة في الانتخابات التشريعية الأخيرة في الأردن.

وعن نقاط التشابه، لفت التقرير إلى أن الغرب ساعد على تأسيس جماعة الإخوان منذ أكثر من 80 عاما وتعهدها تمويلا وتوجيها واحتضان قياداتها طوال هذه الفترة لمواجهة الأنظمة والقوى القومية والثورية واليسارية في المنطقة العربية وخلق فتنة فيها كما ساعد الاحتلال على تأسيس حركة حماس لمناكفة منظمة التحرير وخلق فوضى في الساحة الفلسطينية كفوضى الربيع العربي وتشويه صورة المقاومة المسلحة وتحميلها مسؤولية الضرر الذي يلحق بالشعب والقضية الفلسطينية بشكل عام.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


الصفحة الرئيسية