ذعر بين صفوف الإخوان بعد تسليم محمود فتحي... هل سقطت الملاذات الآمنة؟

ذعر بين صفوف الإخوان بعد تسليم محمود فتحي... هل سقطت الملاذات الآمنة؟

ذعر بين صفوف الإخوان بعد تسليم محمود فتحي... هل سقطت الملاذات الآمنة؟


27/08/2026

 

انتابت حالة عارمة من الارتباك والذعر صفوف عناصر جماعة الإخوان المسلمين والهاربين خارج مصر، عقب تداول أنباء مؤكدة تفيد بتسليم القيادي الإرهابي المحكوم بالإعدام، محمود فتحي، وزوجته، من العاصمة الليبية طرابلس رسمياً إلى السلطات المصرية عبر طائرة خاصة.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" ومواقع إعلامية محلية تفاصيل التخبط والارتباك الذي أصاب حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي سارعت عبر أذرعها الإعلامية إلى إصدار بيانات تنفي فيها مسؤوليتها عن عملية الاعتقال والتسليم. 

وأرجعت المصادر هذا النفي ومحاولات التملص إلى الحرج السياسي البالغ الذي يواجه الدبيبة، خصوصاً أنّ الإرهابي الهارب فتحي يحمل الجنسية التركية ودخل المنطقة الغربية بعلم وغطاء من التشكيلات المسلحة الناشطة في طرابلس، ممّا وضع الحكومة في مواجهة اتهامات بالغدر وضغوطات من حلفائها في تيارات الإسلام السياسي والمفتي المعزول الصادق الغرياني.

وتشير المصادر إلى أنّ عملية التوقيف والتسليم جرت بالتنسيق مع إحدى التشكيلات المسلحة النافذة في طرابلس، التي أوقفت فتحي وزوجته داخل مقر إقامته بملابسات غامضة.

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" فإنّ هذه الواقعة تُسقط وهم "الملاذات الآمنة" التي اعتمدت عليها قيادات الإخوان وشبكات "حسم" الإرهابية، متوقعةً تراجع قدرة الجماعة على المناورة والحركة، وتفكك بنيتها التنظيمية في ظل تتالي الضربات الأمنية وتضييق الخناق الدولي والإقليمي على عناصرها الهاربة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية