ما السيناريوهات الإسرائيلية المقلقة في أعقاب اغتيال سليماني؟

ما السيناريوهات الإسرائيلية المقلقة في أعقاب اغتيال سليماني؟

مشاهدة

14/01/2020

ترجمة: إسماعيل حسن


شكّلت عملية اغتيال قاسم سليماني، بضربة جوية أمريكية بعد مغادرته مطار بغداد، تصعيداً عسكرياً كبيراً بين واشنطن وإيران، والنتيجة الأكثر خطورة، على الأرجح، ستتمثل في استغلال القيادة الإيرانية الحادثة في الضغط على الحكومة العراقية لطرد القوات الأمريكية من العراق، كأحد الحلول التي ستدعمها دول أوروبية لتجنب الوقوع في حرب مفتوحة، في حين.

تبقى إسرائيل إلى جانب العراق كوجهة محتملة لردّ عنيف، سواء من إيران أو حلفائها في المنطقة

وإلى جانب هذا الاحتمال، قدّرت معلومات استخباراتية إسرائيلية أنّ إسرائيل ستكون هدفاً أساسياً في الردّ والانتقام الإيراني لمقتل قائد فيلق القدس، بعد أن أيّدت بشكل كامل خطوة اغتيال سليماني، وذلك بعد إبلاغ واشنطن تل أبيب، قبل يوم واحد، نيتها قتله، وفي أعقاب التأكد من مقتل سليماني، عزّزت إسرائيل حالة الأمن داخل البلاد ورفعت حالة الطوارئ لأعلى مستوياتها؛ حيث قطع في الأثناء، بنيامين نتنياهو، زيارته إلى اليونان، وعاد إلى البلاد للبحث مع الأجهزة العسكرية والاستخباراتية في احتمالات الانتقام الإيراني المحتمل على العملية؛ كون إسرائيل أسهل وأقرب هدف ممكن أن يتم من خلاله الانتقام؛ حيث تواصل إسرائيل رفع حالة التأهب القصوى في صفوف جنودها المنتشرين على الحدود، إضافة إلى إغلاق جبل الشيخ أمام الإسرائيليين، خشية إطلاق صواريخ على المنطقة من الأراضي السورية.


الكاتب والمحلل السياسي، عاموس هرئيل، يقول: في الأسبوع الماضي كانت هناك أحداث متتالية في العراق، تمثّلت في عرض أمريكا لقوتها، طائرات الأباتشي حلقت في السماء لحماية السفارة الأمريكية، وأعلنت أنّها سترسل المزيد من جنود البحرية إلى الشرق الأوسط، أما الميليشيات الشيعية التي انقضّ رجالها على مبنى السفارة على مدى يومين متتاليين، وأمرت المتظاهرين بالانسحاب ومغادرة المكان، ولا شكّ في أن تكون هذه نهاية القصة أو القصة الحقيقية الأكثر احتمالاً، في أنّ الولايات المتحدة سقطت في فخّ إيران، وهذا يمكنه أن يضع علامات استفهام على مستقبل الوجود الأمريكي في العراق، كلّ الأحداث الأخيرة كانت نتيجة عدد من الأحداث؛ التي بدأت بقرار الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران، فالعقوبات الاقتصادية أثرت على إيران، وحثّت القيادة على المصادقة للحرس الثوري باتخاذ خطوات استفزازية عسكرية ضدّ أمريكا وحلفائها في الخليج الفارسي، في المقابل؛ فإنّ هدف إيران الرئيس هو دفع واشنطن لرفع العقوبات عنها، والعودة إلى المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، لكنّ هذا لم يساعد إيران؛ ففي الأثناء تفاقمت مشاكل إيران نفسها، بعد أن اجتاحت المظاهرات الحاشدة العراق ولبنان.

اقرأ أيضاً: هل ستكون حماس جزءاً من الردّ الإيراني على مقتل سليماني؟
في العراق؛ قتل أكثر من 450 متظاهراً بنيران الميليشيات الشيعية والأجهزة الأمنية، وفي لبنان لم يحدث قتل، لكنّ هتافات المتظاهرين دعت لعدم تدخل حزب الله وإيران في الشؤون اللبنانية، وبعد هذه المظاهرات بأيام قليلة عمت مدن إيرانية احتجاجات قتل على إثرها عدد من المتظاهرين، على صعيد دونالد ترامب؛ فهو لا يريد التورط بحرب إقليمية في الشرق الأوسط، وبالتأكيد ليس في عام الانتخابات، لكن في الوقت نفسه؛ لم يسمح بأن يكون ضعيفاً أمام استفزازات إيران في المنطقة.


وعندما تركزت الهجمات الإيرانية على الإمارات والسعودية، فإنّ ترامب ضبط نفسه، واكتفى بالتهديدات العامة، لكنّ إيران لم تلبِّ رغبته؛ بل قامت قبل أيام بإطلاق عدد من صواريخ الكاتيوشا على قواعد عراقية يتواجد في داخلها مدنيون أمريكيون، وقف خلفها تنظيم حزب الله العراقي، الموالي للميليشيات الشيعية الإيرانية، وما حدث مؤخراً في محيط السفارة الأمريكية في بغداد لم يكن عفوياً، أو صدفة، الأمر توقف، لكن لم ينته تماماً، القصف الأمريكي والمواجهة العنيفة على سور السفارة، يذكّر بما حدث في أوقات سابقة، وهو بالطبع يخدم المصالح الإيرانية، لقد عادوا وأشعلوا الخلافات الداخلية في العراق حول استمرار وجود خمسة آلاف جندي أمريكي في الدولة، يمكن لما حدث مؤخراً أن يعيد للبرلمان طلب طرد الجنود الأمريكيين، وهي مبادرة طرحت الصيف الماضي في أعقاب الهجوم الأمريكي، الذي نسب إلى إسرائيل ضدّ الميليشيات في العراق، هذا هدف إيراني مهمّ، حتى إن كان هدفاً ثانوياً، لتخفيف العقوبات، اعتادت طهران في الأعوام الأخيرة رؤية ساحة العراق الخلفية ومغادرة الأمريكيين ستسهل عليها تنفيذ مصالحها، إن لم يمنع ذلك استمرار المظاهرات ضدّ الحكومة العراقية.

اقرأ أيضاً: العبقرية الشريرة لقاسم سليماني
وفي هذه الأثناء لا توجد أيّة دلائل على أنّ المواجهة في السفارة التي سارع ترامب إلى تتويجها كانتصار حاسم لسياساته، سيجعل الأمريكيين يفحصون مجدداً اتّباع سياسة عدائية أكثر ضدّ إيران؛ الإيرانيون بواسطة الميليشيات يمكنهم توسيع دائرة الاستهداف ضدّ الأمريكيين في العراق، والأمم المتحدة تقوم الآن برسم حدود ساحة اللعب في العراق، وهي تفضّل التركيز على المبعوثين، لا على من أرسلهم، هجمات الأسبوع الماضي أصابت الميليشيات الشيعية، لا حرس الثورة.


وبحسب تقارير لوسائل الإعلام الأمريكية؛ فإنّ قائد قوة القدس، قاسم سليماني، كان موجوداً في مرمى التصويب بالنسبة إلى أمريكا وإسرائيل منذ أكثر من عقد، وبحسب هذه التقارير؛ فإنّه في عملية اغتيال عماد مغنية، أحد قادة حزب الله، الذي قتل في دمشق قبل أكثر من عشرة أعوام، أرادت إسرائيل تصفية سليماني، الذي كان في الجوار مع مغنية، لكنّ الأمريكيين فرضوا الفيتو، وفي مجمل الأضرار التي تسبّب بها سليماني في الأعوام العشرة الماضية، ربما كان قرار الفيتو خاطئاً، قبل أسبوع على التوالي؛ أشار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، خلال محاضرة أجرتها المؤسسة العسكرية في هرتسيليا، إلى وجود نشاطات إسرائيلية مستقبلية ضدّ الإيرانيين ومبعوثيهم في العراق، لكنّ التصعيد الذي حدث في العراق منذ ذلك الحين، يلزم إسرائيل باتّباع سياسة الحذر، وألّا تكون فريسة لأيّ انتقام إيراني.

المحلل الإسرائيلي هرئيل: لقد تأثر محور المقاومة هو الآخر بعملية اغتيال سليماني، وكانت بمثابة ضربة موجعة

ويتابع الكاتب، هرئيل: الخطوة الحازمة التي اتّخذها الأمريكيون بقرار اغتيال سليماني استقبلت بحماسة في إسرائيل، على قنوات التلفاز ضجّت دعوات التأييد لأمريكا وللرئيس ترامب، حتى إنّ هذه الدعوات طالبت بتسوية إقليمية يتم من خلالها إسقاط نظام وهيمنة طهران. إنّ سياسة ترامب في المنطقة لم تعكس خطّ تفكير متواصلاً، بل تعرج؛ فقد انسحب ترامب قبل عام ونصف من الاتفاق النووي الإيراني، مثلما تعهد في حملته الانتخابية، وبعد ذلك استخدم مقاربة الحد الأعلى من الضغط التي تمّ في إطارها تطبيق عقوبات اقتصادية شديدة على إيران، وعلى شركات أجنبية تعاملت معها، لكن لم تتحقق تلك النتيجة المرغوبة في خضوع إيران لبلورة اتفاق جديد أشد قسوة، والذي قد يشمل تقييد التمدد الإقليمي لإيران؛ بل على العكس، منذ أيار (مايو) الماضي، ردّت طهران بضربات قاسية على منشآت صناعة النفط في الخليج، التي اتّسعت ومسّت المصالح الأمريكية، ترامب ضبط نفسه خلال أشهر كثيرة، أساساً إزاء خوفه من التورط في حرب، وكانت إسرائيل خائبة الأمل من عدم الردّ الأمريكي، في الأسبوع الماضي، قتل مواطن أمريكي بواسطة صاروخ أطلق على قاعدة عراقية، وبعد ذلك اقتحم المتظاهرون مبنى السفارة الأمريكية في بغداد، ردّاً على هجوم أمريكي قتل فيه 25 شخصاً من ميليشيا حزب الله العراقي، الموالية لإيران.


كلّ ذلك أدّى إلى التغيّر الحادّ في موقف الإدارة الأمريكية، تمسّك ترامب بخطه الأحمر، وهو عدم الصمت على مقتل الأمريكيين، أما سليماني؛ فقد دفع حياته ثمناً باهظاً لغطرسته التي اتضحت على مراحل عدة؛ الأولى قرار تصعيد العمليات ضدّ الأمريكيين في العراق، والثانية تمسّكه بالتحرك العلني، كأنّه محصّن من أيّ استهداف محتمل، الجنرال الإيراني لم يهتم بالبقاء تحت الرادار، بالعكس؛ لقد ظهر بشكل علني بين الفينة والأخرى، أثناء وصول طائرته إلى مطارات الشرق الأوسط، وأكثر من مرة خلّد نفسه بصور في زياراته التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع قصف الأمريكيين لقوافل صواريخ، وبعد وقت قصير ينشر صور وصوله لمطار بغداد.

اقرأ أيضاً: كيف أطفأتْ إيران بريق مقتل سليماني في أيام؟
ومقابل سليماني كان حسن نصرالله أكثر حذراً في سلوكه، وهو يدرك السبب، ومن الآن سيكون أكثر حذراً، بالتأكيد هناك قاسم بين المقاربة الأمريكية والإسرائيلية في سياسة التصفية المركزة، والتي طورتها إسرائيل خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، في مرات عديدة عرضت على ترامب خيارات للتصعيد ضدّ التهديد الإيراني، ولدهشة العدد الكبير من المؤيدين؛ اختار السيناريو الأكثر عدائية، وهو اغتيال سليماني، وتحمّل كافة تبعات الردّ الإيراني، هذا القرار مبرر مناسب بالنسبة إلى ترامب وإسرائيل بالطبع، لكنّه لم يضع حداً للمواجهة بين طهران والولايات المتحدة، ولا يوقف التهديد المتواصل ضدّ إسرائيل، ومن هنا يجب أخذ تهديدات إيران بالانتقام من الولايات المتحدة على محمل الجدّ، على الرغم من عدم تهديد إسرائيل، في حين تعدّ الساحة الأكثر احتمالاً للردّ هي العراق؛ حيث يجري فيها الصراع على النفوذ بين طهران وواشنطن، أما السعودية والإمارات فقد تضرّرتا أيضاً.

اقرأ أيضاً: هذا الأمر سهّل قتل قاسم سليماني
ويضيف هرئيل: لقد تأثر محور المقاومة هو الآخر بعملية اغتيال سليماني، وكانت بمثابة ضربة موجعة، وإبعاد سليماني سيضعف نشاط العصابات التي أدار معظم نشاطاتها بنفسه، ويحول ذلك المنطقة إلى أكثر أمناً، كما تحدث وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الذي قال: إنّ موت سليماني يحقّق الأمان لمواطني أمريكا في المنطقة، لكنّ هذه التصريحات قد تكون صحيحة على المدى البعيد، أما في الوقت الحالي؛ لا يمكن فقد دعت أمريكا كافة رعاياها في المنطقة إلى المغادرة بأسرع وقت، تحسباً لأيّ هجوم قريب من قبل إيران وميليشياتها.

اقرأ أيضاً: أية منافع ربما يحملها مقتل سليماني إلى طهران؟
إلى ذلك، يقول الكاتب والمحلل السياسي، ألوف بن: إنّ الرابح الأكبر من تصفية سليماني هو نتنياهو، فقد كان أسبوعاً ناجحاً له، بدأ بقمع تمرّد جدعون ساعر على رئاسة حزب الليكود، واستمرّ بخشية المحكمة العليا من مناقشة أهلية متهم جنائي بتشكيل الحكومة، وبعد ذلك طلب الحصانة التي ستضع جانباً لوائح الاتهام لفترة طويلة في الكنيست، وانتهى بعملية أمنية أمريكية محفوفة المخاطر أعادت إلى العناوين الوضع الأمني، وأزالت منها ملفات الفساد، ونتيجة لذلك؛ سارعت المعارضة الأمنية من حزب "أزرق أبيض" إلى ترتيب وتسوية الصفوف، في حين إذا كان هناك تصعيد أمني، محلي أو إقليمي، سيزداد الضغط على بيني غانتس ويئير لبيد، للدخول على وزارة الدفاع ووزارة الخارجية، في ظلّ حكومة نتنياهو.


لكن من السابق لأوانه الحديث عن حكومة وحدة، فعلى إسرائيل أن تجتاز الحملة الانتخابية والتركيز على لوائح الاتهام والحصانة في الدفاع عن الدولة في وجه التهديد الإيراني، إن ما فعله ترامب من قتل لسليماني كان بالتأكيد هدية السنة الجديدة لنتنياهو، في مقابل أنّ امتناعه عن الردّ العسكري بعد تدمير منشآت نفط أرامكو في السعودية، بهجوم جوي في أيلول (سبتمبر) الماضي، أثار القلق لدى أصدقاء أمريكا في المنطقة، المؤسسة العسكرية الإسرائيلية كانت أكثر قلقاً من أن تبقى مكشوفة أمام قاسم سليماني ومؤامراته، وبعدد الصواريخ التي يمكن لإيران أن تطلقها من أراضيها نحو إسرائيل، ينذر ذلك للإسرائيليين بقرب وقوع حرب، لكنّ الضعف الذي أظهرته أمريكا تمّ تفسيره بأنّه إغراء لإيران على رفع المقامرة وزيادة الجرأة، بالنسبة إلى العراق؛ تعدّه إيران دولة تحت الجناح، أما على صعيد الولايات المتحدة؛ فتراها موقعاً خارجياً حيوياً، بعد سلسلة أحداث من زوايا بعيدة نسبياً.

حسن نصرالله كان أكثر حذراً في سلوكه من قاسم سليماني، وهو يدرك السبب، ومن الآن سيكون أكثر حذراً

توجه الإيرانيون إلى السفارة الأمريكية في بغداد، وليس صعباً تخيل النتيجة السياسية لتكرار أزمة الرهائن في طهران بعد سيطرة طلاب إيرانيين على السفارة، عام 1979، وفي أعقاب ذلك؛ أعاد جيمي كارتر المعدات بعد فشله في إعادة الدبلوماسيين المحتجزين، وإذا كانت هذه الأحداث تاريخاً بعيداً بالنسبة إلى ترامب ومستشاريه، فهم حتماً يتذكرون الضرر الذي أصاب عدوته المكروهة، هيلاري كلينتون، بعد الهجوم الدموي على السفارة الأمريكية في بنغازي، عام 2012، ويشير الكاتب، ألون، إلى أنّ اغتيال قائد فيلق القدس أدار الدولاب إلى الوراء، ودفع بترامب إلى إعلانه، وسيبقى في المنطقة، وستلتزم أمريكا بالدفاع عن مصالحها، اختيار الهدف والتنفيذ كان رائعاً؛ هدف يعرف الجميع أنّه لن يمسّ بالمدنيين.


إنّ الثمن السياسي للامتناع عن تنفيذ العملية سيكون أعلى من الانتقاد لخطر الحرب والتورط الذي جاء أيضاً في خصومه من الديمقراطيين والانفصاليين الجمهوريين، الردّ المتأخر الذي يقول إنّ العملية استهدفت منع الحرب لا إشعالها، كان متوقعاً، لكنّه غير مقنع، على صعيد سليماني، ارتكب خطأ إستراتيجياً، فقد صدق التقارير التي شجعه عليها مؤيدوه الذين نشروا صوره وضخموا فيها اسمه، لا شكّ في أنّه كان قائداً شجاعاً، وأنّ زياراته المتواترة والمغطاة إعلامياً عززت مكانته في أوساط جنوده وحلفائه، حركته المكشوفة في مطار بغداد مع قادة الميليشيا أظهرت ثقة زائدة في النفس والاستخفاف بقواعد الأمان الأساسية، لكنّ خطأه الأعمق كان إستراتيجياً، وليس تكتيكياً، مع كلّ الاحترام لشجاعته، كان يترأس قوة صغيرة نسبياً تشارك مع الولايات المتحدة في القضاء على داعش في سوريا، وإبقاء الأسد في الحكم، لكن أطماعه المتواصلة وتصرفاته العدائية ضدّ أمريكا، دفعت إلى تصفيته أسوة بقادة حماس والجهاد الإسلامي"،.
ويختم ألون قوله: "إيران تهدّد بالانتقام والفضائيات مليئة بالتحليلات حول الضربة المتوقعة، ربما ستجد طريقة للرد ولكن يجب ألا ننسى تناسب القوى، ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية يمكنها أن تصل لأيّ هدف إذا اضطرت لتوسيع هجماتها، لكن تبقى إسرائيل إلى جانب العراق كوجهة محتملة لردّ عنيف، سواء من إيران أو حلفائها في المنطقة".

مصدر الترجمة عن العبرية: هآرتس
https://www.haaretz.co.il/news/world/middle-east/.premium-1.8353037
https://www.haaretz.co.il/news/politics/.premium-1.8344391
https://www.haaretz.co.il/news/politics/.premium-1.8352747

الصفحة الرئيسية