فرنسا تدعو لبنان للعودة إلى مسار الحكومة... ما موقف واشنطن؟

فرنسا تدعو لبنان للعودة إلى مسار الحكومة... ما موقف واشنطن؟

مشاهدة

17/10/2020

دعت وزارة الخارجية الفرنسية لبنان إلى التوافق حول تشكيل حكومة و"اختيار النهوض بدلاً من الفشل"، في وقت أكدت فيه مصادر أمريكية على أنّ تحفظ الولايات المتحدة سيستمرّ في حال تمّ تمثيل حزب الله المدعوم من إيران في الحكومة.

وسبق أن فشل تشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة الدبلوماسي اللبناني، مصطفى أديب، بعد عرقلتها من قبل حزب الله وحركة أمل، فقد تمسّكا بأن تظلّ حقيبة المالية في جعبة الشيعة، في وقت تجري فيه مفاوضات مع رئيس الوزراء السابق ورئيس تيار المستقبل، سعد الحريري، لتشكيل حكومة جديدة.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: إنّ تشكيل حكومة مهمّة قادرة على تطبيق الإصلاحات الضرورية ما يزال مؤجلاً، رغم الالتزامات التي أعادت مجمل القوى السياسية اللبنانية تأكيدها، بحسب ما أورده موقع "سكاي نيوز".

تشكيل حكومة مهمّة قادرة على تطبيق الإصلاحات الضرورية ما يزال مؤجلاً، رغم الالتزامات التي أعادت مجمل القوى السياسية اللبنانية تأكيدها

وأضافت الخارجية الفرنسية: تعود لهؤلاء، ولهم وحدهم، مسؤولية الانسداد المطوّل الذي يمنع أي استجابة للانتظارات التي عبّر عنها اللبنانيون، وشددت على أنّ باريس مستعدة لمساعدة لبنان في الإصلاحات الكفيلة وحدها بتعبئة المجتمع الدولي.

وتابعت: يعود إلى المسؤولين اللبنانيين اختيار النهوض بدل الشلل والفوضى. تقتضي المصلحة العليا للبنان والشعب اللبناني ذلك، ويجب على لبنان تعيين رئيس حكومة جديد، عقب محاولة أولى لم تنجح في تشكيل حكومة "مستقلين" يطالب بها الشارع والمجتمع الدولي.

في غضون ذلك، أكدت مصادر أمريكية مطلعة على أنّ الولايات المتحدة ما تزال متمسكة بموقفها من عدم دعم حكومة تابعة لميليشيات حزب الله، ورفضها التعامل مع أيٍّ من أعضائها حتى ولو كانوا بصفات سياسية رسمية أو شغلوا مناصب وزارية، بحسب ما أورده موقع "ميديا مونيتور".

وأشارت المصادر إلى أنّ وجود شخصيات من حزب الله داخل الحكومة اللبنانية الجديدة، سيحدّ من تعاطي الولايات المتحدة معها، حتى وإن كانت برئاسة شخصية مثل رئيس تيار المستقبل، لافتةً إلى أنّ مجرّد وجود تمثيل للحزب المدعوم من إيران في الحكومة، يعني أنها حكومة حزب الله، ولا تختلف عن سابقتها.

كما أوضحت المصادر أنّ الولايات المتحدة تنظر إلى مسألتي وجود حزب الله في الحكومة الجديدة، ومسألة ترسيم الحدود، على أنهما قضيتان منفصلتان وغير مرتبطتين ببعضهما بعضاً، لا سيّما أنها تصنف الحزب على قوائم الإرهاب.

وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، قد أجرى خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة لقاءات مع شخصيات سياسية، بينها رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس البرلمان نبيه بري.

الصفحة الرئيسية