الماضي النازي لأثرياء ألمانيا الجدد

الماضي النازي لأثرياء ألمانيا الجدد


19/06/2022

ترجمة: محمد الدخاخني

على مدى العقدين الماضيين، ظهر شكل خبيث من التعديلية التّاريخيّة داخل اليمين الأمريكيّ، بقيادة المعلّق السّياسيّ المحافظ والمجرم المدان دينيش ديسوزا، روّج اليمين لقصّة خياليّة مناسبة: أنّ النّازيّين، لأنّ اسمهم الكامل كان "الاشتراكيّون القوميّون"، ينتمون إلى اليسار، وأنّ أدولف هتلر كان نتاجاً لـ "نزعة دولتيّة" انحرفت عن مسارها.

لا شيء أكثر من ذلك يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة، كما يوضّح الصحفيّ الاستقصائي ديفيد دي يونغ، في كتابه الجديد "مليارديرات نازيّون: التّاريخ المظلم لأكثر عائلات ألمانيا ثراءً"، وفق بحث دي يونغ الشّامل، دعم الرّأسماليّون الألمان النّازيّينَ عند كلّ منعطف، ويستمرّ إرثهم حتّى يومنا هذا؛ حيث ما تزال النّخبة الاقتصاديّة في البلاد متشابكة بشكل وثيق مع أغنياء الحرب النّازيّين.

يُظهِر دي يونغ تشابك العديد من المليارديرات الألمان مع "الرّايخ الثّالث"، الذي حشد على نطاق واسع القاعدة الصّناعيّة الألمانيّة واستعبد وقتل ملايين اليهود، والغجر، والسّلاف لتلبية أوامر المجمع الصّناعيّ العسكريّ "للرّايخ" التي لا تنتهي.

حتّى يومنا هذا، تُبقي النّخبة الرّأسماليّة في ألمانيا على علاقات وثيقة مع النّازيّة. على سبيل المثال، تلقّى حزب "البديل من أجل ألمانيا" النّازيّ الجديد، الذي شارك في تأسيسه خبير اقتصاديّ سابق في شركة الخدمات المصرفيّة الاستثماريّة "غولدمان ساكس"، مساهمات كبيرة لحملاته من أوغست فون فينك جونيور، وهو مموّل أسّس والده عملاق الخدمات الماليّة "أليانز"، وبنك خاصّ رئيس، "ميرك فينك"، واستفاد بسخاء من "الرّايخ الثّالث".

المعلّق السّياسيّ المحافظ والمجرم المدان دينيش ديسوزا

هذا أبعد من أن يكون المثال الوحيد. ربيب جوزيف غوبلز والمتنعّم برعايته في يوم من الأيّام، هارالد كوانت، نما ليصبح أحد رواد الصّناعة في ألمانيا ما بعد الحرب. شركة "بورش" للسّيّارات الرّياضيّة، أوّل منتِج لسيّارات "فولكس فاغن"، تأسّست عام 1930 على يد فرديناند بورش، أحد المقرّبين من أدولف هتلر وغنيّ حرب، بالاشتراك مع أنطون بيش، الذي كان صهر بورش.

كان الاستحواذ الكامل لعائلتي بورش وبيش على "بورش" و"فولكس فاغن" عام 1935 ممكناً فقط من خلال عمليّة فرضٍ للعرق الآريّ همّشت، مؤسّس "فولكس فاغن" اليهوديّ، وسائق سيّارات السّباق، والمستثمر ألفريد روزنبرغر، وبحسب دي يونغ؛ فإنّ بورش حظي بـ 20 ألف عبد قدّمهم له هتلر.

هذه التفاصيل ليست مجرّد تاريخ قديم، حتّى عام 2015، كان المجلس الإشرافيّ لـ "فولكس فاغن" و"بورش" يضمّ فرديناند بيش، حفيد وابن أغنياء الحرب النّازيّين، الذين أسّسوا الشّركة ثمّ فرضوا عليها العرق الآريّ.

"الحلّ النّهائيّ"، الذي تضمّن قتل ملايين اليهود، استُدعي أيضاً من الرّأسماليّين النّازيّين الذين عملوا على محو أيّة إمكانيّة لدعاوى قانونيّة مستقبليّة تتعلّق بجرائمهم ونهبهم

الرّوابط العائليّة ليست سرّية، فالعديد من الورثة النّازيين، في الواقع، يتّسمون بالوقاحة عندما يتعلّق الأمر بتاريخهم. أقرّت إحداهنّ، وريثة شركات البسكويت فيرينا باهلسن، في عام 2014، أنّ عائلتها كان لديها سبعمئة أسير بولنديّ وأوكرانيّ مستعبد يعملون في مصانعها خلال الحرب العالميّة الثّانية، لكن وفقاً لدي يونغ، لم تُظهِر باهلسن ندماً على ذلك، قائلةً إنّ عائلتها عاملت هؤلاء العمّال المستعبدين بإنصاف.

قالت باهلسن: "أملك ربع شركة "باهلسن"، وأنا سعيدة بذلك، أيضاً"، وأضافت: "يجب أن تظلّ ملكاً ليـ أريد كسب المال وشراء اليخوت الشّراعيّة من أرباح الأسهم وأشيائي".

موت "سلام صعب"

كما يوضّح دي يونغ، عَمِل الرّأسماليّون الألمان جنباً إلى جنب مع النّازيّين أثناء تحرّكهم للسّيطرة على البلاد.

بعد صعود هتلر، عام 1933، كانت عملية فرض العرق الآريّ، التي ابتكرها النّازيّون، فعّالة بشكل لا يصدّق في تعزيز دعم الرّأسماليّين الألمان "للرّايخ الثّالث"، حيث حصل الألمان غير اليهود على كتل هائلة من الأسهم، والأراضي، والفنون المسروقة من اليهود مقابل أجر ضئيل لا يُعادل سعرها مطلقاً.

لم يكن الرّأسماليّون الألمان في حاجة إلى الاقتناع بالحاجة إلى إعادة التّسلّح، كما أصرّ هتلر، فقط مع وجود ألمانيا قويّة، وعدوانيّة، وتوسعيّة، اعتقدوا أنّهم يستطيعون أخذ مكانهم الصّحيح على طاولة العالم الرّأسماليّ.

حصل الألمان غير اليهود على كتل هائلة من الأسهم، والأراضي، والفنون المسروقة من اليهود مقابل أجر ضئيل لا يُعادل سعرها مطلقاً

بعد هزيمة "الرّايخ" على يد الاتّحاد السوفيتيّ في ستالينغراد، في أوائل عام 1943، ومنع هتلر من الوصول إلى جميع حقول النّفط المهمّة في مدينة باكو، أدركت النّخبة الألمانيّة الأكثر حِنكة، من أمثال الذين يأتي دي يونغ على ذكرهم في كتابه، أنّه لا توجد فرصة، من النّاحية اللوجستيّة، لانتصار قوات "المحور" في الحرب في أوروبا.

على الرّغم من أنّ دي يونغ لا يذكر ذلك صراحة؛ فإنّ دليلاً كهذا يشير إلى أنّ "الحلّ النّهائيّ"، الذي تضمّن قتل ملايين اليهود، استُدعي أيضاً من الرّأسماليّين النّازيّين الذين عملوا على محو أيّة إمكانيّة لدعاوى قانونيّة مستقبليّة تتعلّق بجرائمهم ونهبهم.

بينما يبذل دي يونغ قصارى جهده لتقييد تحليله بألمانيا، من الجدير بالذّكر أنّ الصّناعيّ الأمريكيّ القويّ هنري فورد قدّم، أيضاً، مساهمات لحملات النّازيّين في أوائل الثّلاثينيّات من القرن الماضي، كما أوضح جيمس بول في كتابَيه "مَن موّل هتلر" و"هتلر وشركاؤه السّرّيّون".

كتاب دي يونغ "مليارديرات نازيّون" تاريخيّ في المقام الأوّل ويقضي وقتاً محدوداً في تحليل ألمانيا الحديثة، على الرّغم من أنّ البلاد اتّخذت منعطفاً خطيراً مؤخّراً

في نهاية الحرب، دعا وزير الخزانة الأمريكيّ، هنري مورغنثاو، وهو يهوديّ، إلى "سلام صعب" من شأنه أن يفرض المُساءلة ليس فقط على رأسماليّي ومموّلي "الرّايخ الثّالث"، لكن، أيضاً، على قسم أكبر بكثير من كبار ضبّاطه؛ بل وعلى الشّعب الألمانيّ ككلّ، لدعمه النّازيّين. كان من شأن مثل هذه الخطّة أن تضع مركز "الرور" الصّناعيّ في غرب ألمانيا تحت سيطرة الأمم المتّحدة وتؤدّي إلى تفكيك التّصنيع بشكل دائم في بقيّة ألمانيا، وتحويلها إلى مجتمع زراعيّ، ممّا يضمن عدم إمكانيّة قيامها بإعادة تسليح نفسها.

كما يشير دي يونغ في كتابه، لخّص العقيد في الجيش الأمريكيّ، جورج لينش، الأسباب الكامنة وراء مقاربة "السّلام الصّعب"، عندما خاطب بلدةً صغيرةً من الألمان الذين جلسوا مكتوفي الأيدي بينما كان النّازيّون يحرقون أكثر من ألف ناج من معسكرات الاعتقال أحياء في حظيرة مقفلة قبل عشرة أيّام:

"سيقول البعض إنّ النّازيين كانوا مسؤولين عن هذه الجريمة، سيشير آخرون إلى "الغستابو". لا تقع المسؤولية على عاتق أيّ منهما، إنّها مسؤوليّة الشّعب الألمانيّ، أظهر ما يسمّى بـ "العرق السّيّد" أنّه سيّد في الجريمة والقسوة والسّاديّة فقط، لقد فقدتم احترام العالم المتحضّر".

لكنّ أولئك الذين ألزموا أنفسهم بتوجيه الاتّهام للرّأسماليّين الألمان بشكل عام واجهوا معركة شاقّة ضخمة. ما سمّيت بـ "خطوط الفئران"، أو الشّبكات التي سمحت للنّازيّين النّافذين بفرصة للهروب، تأسّست على يد متخرّجين من "الرّايخ الثّالث" عملوا مع "وكالة المخابرات المركزيّة" الأمريكيّة، و"الـ إم آي 6" البريطانيّة؛ حيث يختفي الشّهود الأساسيّون على الفظائع في أمريكا الجنوبيّة، وسوف يُسترَدُ هؤلاء ليُستخدموا في مشاريع الحرب الباردة المستقبليّة.

في نهاية الحرب، دعا وزير الخزانة الأمريكيّ، هنري مورغنثاو، وهو يهوديّ، إلى "سلام صعب" من شأنه أن يفرض المُساءلة

استُضيف جناة غير هؤلاء من قِبل المجتمع العلميّ في الولايات المتّحدة، وكما لاحظت آني جاكوبسن، في كتابها لعام 2014 "عمليّة مشبك الورق: البرنامج الاستخباراتيّ السّرّيّ الذي جلب العلماء النّازيّين إلى أمريكا"، نُصّب ويرنر فون براون، الذي أشرف على تجارب مروّعة على سجناء يهود وسلاف، زعيماً علميّاً لبرامج الصّواريخ الأمريكيّ وسُرعان ما عُدَّ في النّهاية مؤسّس "ناسا".

كان المحقّقون اليهود الذين عملوا على محاسبة النّازيين السّابقين في "محاكمات نورمبرغ" في وضع صعب بشكل خاصّ، بالنّظر إلى معاداة السّاميّة الرّاسخة في أمريكا في منتصف القرن وتزايد معاداة الشّيوعيّة، ممّا عنى أنّ المحقّقين اليهود قد يجدون تحقيقاتهم عالقة في زحمة بيروقراطيّة ضبابيّة.

رأس المال الألمانيّ ضدّ الاتّحاد السوفيتي

في غضون ذلك، كانت القيادة العسكريّة الأمريكيّة والبريطانيّة لألمانيا ما بعد الحرب مهتمّة بحشد قوّة رأس المال الألمانيّ ضدّ الاتّحاد السوفيتي أكثر من السّعي لتحقيق العدالة.

كما يلاحظ دي يونغ:

"عندما بدأت الحرب الباردة في أوائل عام 1947، بدأت أولويّات إدارة ترومان في التّحوّل من معاقبة ألمانيا إلى تمكين انتعاشها الاقتصاديّ. باختصار، أرادت الولايات المتّحدة حصناً ضدّ التّوسّع الشيوعيّ في أوروبا، وأن يكون الجزء الغربيّ من ألمانيا، الذي كانت لديه القدرة على أن يصبح أكبر اقتصاد في أوروبا، بمثابة مفتاح لاحتواء الاتّحاد السوفيتيّ وإحياء بقية القارّة".

كما ضغطت البنوك السويسريّة، التي كانت غارقة في الذّهب النازيّ، الذي أُخذ بعضه من حشوات ضحايا معسكرات الاعتقال اليهود، بقوّة ضدّ محاكمةٍ وتحقيق أوسع في أرباح الحرب في أعقاب الحرب العالميّة الثّانية، كما أظهر عضو البرلمان السّابق جان زيجلر في كتابه الممتاز "السّويسريّ والذّهب والميّت".

لا عجب، إذاً، أنّ محاولة مورغنثاو من أجل "سلام صعب" قد هُمّشت في عهد هاري ترومان لصالح "سلام ناعم" دعا إلى ألمانيا غربيّة قويّة ضدّ التّهديد السّوفيتيّ المتصوّر. وقد قُلّصت المحاكمات التي طالت رأسماليّين ألماناً ضمن "محاكمات نورمبرغ" إلى مجرّد قشرة من هؤلاء، حيث أعاد "وول ستريت" تأكيد سيطرته على الولايات المتّحدة في أعقاب وفاة فرانكلين دي روزفلت.

أحد الرّأسماليّين القلائل الذين تمّت إدانتهم في "محاكمات نورمبرغ"، وهو صانع الذّخيرة فريدريش فليك، قضى أقلّ من ثلاثة أعوام في السّجن. لم يدفع فليك، الذي استخدم 48,000 من العبيد، الذين قدّموا له خلال الحرب، أيّ تعويضات لضحاياه، بعد إطلاق سراحه، أعاد جمع شركاته معاً، وأصبح في النّهاية أغنى رجل في ألمانيا، قبيل وفاته عام 1972.

تلقّى العديد من النّاجين من السّخرة، لكن ليس كلّهم ​​بالتّأكيد، بعض التّعويضات المتواضعة للغاية التي لا تزيد عن بضعة آلاف من الدّولارات، ولم يتلقّ أيّ من أحفاد أولئك الذين استعبدهم النّازيون وعملوا حتّى الموت سنتاً واحداً في صورة تعويض.

كانت القيادة العسكريّة الأمريكيّة والبريطانيّة لألمانيا ما بعد الحرب مهتمّة بحشد قوّة رأس المال الألمانيّ ضدّ الاتّحاد السوفيتي

في غضون ذلك، سُرعان ما أصبحت شركات كبرى عديدة، من التي لعبت أدواراً بارعة في آلة الحرب النّازيّة، أكبر وأكثر بروزاً من أيّ وقت مضى، بما في ذلك "دويتشه بنك"، و"بي إم دبليو"، و"أليانز".

تهديد نازيّ جديد يتصاعد

كتاب دي يونغ تاريخيّ في المقام الأوّل ويقضي وقتاً محدوداً في تحليل ألمانيا الحديثة، على الرّغم من أنّ البلاد اتّخذت منعطفاً خطيراً مؤخّراً.

بينما تحظر قوانين ألمانيا إنكار "الهولوكوست"، أصبح من الطبيعيّ بشكل متزايد أن تقلّل شخصيّات كبرى من أهميّة جرائم "الرّايخ الثّالث". على سبيل المثال، انخرط الأكاديميّ الألمانيّ البارز، يورغ بابروفسكي، في إنكار حقائق تاريخيّة حول هتلر، بينما قدّم رسالة يمينيّة متطرّفة حول الهجرة. في هذه الأثناء، عام 2017، ظهرت مؤامرة تشمل أعضاء نازيّين جدد رفيعي المستوى في أجهزة الأمن الألمانيّة يخطّطون لاغتيال سياسيّين كبار، وهي محاولة أصبحت تُعرف باسم "مؤامرة اليوم العاشر". ثمّ، عام 2019، اغتيل سياسيّ يمين الوسط المؤيّد للمهاجرين والتر لوبكه على يد أحد النّازيّين الجدد.

في حين أنّ حزب "البديل من أجل ألمانيا" النّازيّ الجديد قد وصل إلى أعلى مستوياته في الوقت الحاليّ؛ فقد حصل على مليون صوت أقل عام 2021 ممّا حصل عليه في انتخابات عام 2017، فإنّه ما يزال يحتفظ بتمثيل في كلّ مجلس تشريعيّ لكلّ ولاية ألمانيّة، بالإضافة إلى البرلمان الوطنيّ.

إضافة إلى ذلك، ما يزال تزايد عدم المساواة الاقتصاديّة يخلق أرضاً خصبة لليمين المتطرّف لتحقيق مكاسب إضافيّة، لا سيّما أنّ اليسار في البلاد عبارة عن قشرة عقيمة من نفسه السّابقة مع قاعدة من الطّبقة العاملة تتآكل بسرعة، إضافة إلى ذلك، من السّهل أن نرى كيف يمكن لدعوات إنفاق عسكريّ ألمانيّ أكثر جرأة، ردّاً على الأزمة في أوكرانيا، أن تفيد هذا المدّ اليمينيّ المتزايد في السّياسة الألمانيّة، بالنّظر إلى الرّوابط الوثيقة بين النّزعة العسكريّة والنّازيّين الجدد الألمان.

لذلك، يبدو أنّه يتحتّم على التّقدميين في أنحاء العالم كافّة الإصرار على جهود جديدة لتفكيك النّازية تتمحور حول أحفاد المليارديرات النّازيّين في ألمانيا. تشمل الآثار السّياسيّة الواضحة لكتاب "مليارديرات نازيّون" إنشاء لجنة ألمانيّة جديدة للحقيقة والمصالحة، إضافة إلى دفع تعويضات إضافيّة مباشرة للنّاجين من معسكرات الاعتقال التابعة لهتلر وأحفادهم، بفضل ثروة أحفاد الرّأسماليّين المسؤولين عن هذه الجريمة.

أدّى دي يونغ خدمة عامّة حيويّة بهذا الكتاب، من خلال إعادة فتح غرز كانت قد خيطت بحيث لا تُلمس، وعندما يكون لديك رئيس أمريكيّ يشير إلى النّازيّين الجدد العنيفين على أنّهم "أناس طيّبون للغاية"، فإنّ إبراز هذه الحقائق للضّوء يتطلّب إلحاحاً جديداً.

في النّهاية، إذا كنت قلقاً بشأن صعود عدم المساواة أو اليمين المتطرّف، فإنّه يجب عليك قراءة كتاب "مليارديرات نازيّون".

مصدر الترجمة عن الإنجليزية:

ماثيو كونينغهام-كوك، "جاكوبن"، 11 أيار (مايو) 2022

مواضيع ذات صلة:

ألمانيا تشن حملة أمنية ضد النازيين الجدد... ماذا كانوا يفعلون؟

هل اخترق النازيون الجدد القوات الخاصة في ألمانيا؟

الهعفراه: خفايا الاتفاق السري بين النازيين والوكالة اليهودية



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية