إيران تقرّ بقمع المتظاهرين

إيران تقرّ بقمع المتظاهرين

مشاهدة

15/01/2020

أقرت السلطات الإيرانية، أمس، أنّ قوات الأمن اعتقلت عشرات المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي رافقت اعتراف الحكومة الإيرانية بإسقاط الطائرة الأوكرانية، فضلاً عن مهاجمة ميليشيا الباسيج التابعة للحرس الثوري للطلاب وتعنيفهم داخل الجامعات، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وأوقفت السلطات 30 شخصاً في إيران، خلال تظاهرات غاضبة طالبت برحيل المرشد الأعلى، علي خامنئي، ونظامه.

وأعلن المتحدث باسم السلطات القضائية، غلام حسين إسماعيلي، عن تلك التوقيفات خلال مؤتمر صحفي في طهران، دون أن يضيف مزيداً من التفاصيل.

السلطات الإيرانية تقرّ باعتقال 30 شخصاً في إيران خلال تظاهرات طالبت برحيل المرشد الأعلى

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها موقع 'إيران إنترناشيونال عربي" مدى قمع القوات الأمنية للمحتجين عن طريق الضرب بالهراوات والعصي الكهربائية.

وحصل الموقع على مقطع فيديو لعناصر تابعة للقوات الأمنية الإيرانية يهاجمون أحد المحتجين، الأول من أمس، وينهالون عليه بالهراوات والعصي الكهربائية، في أحد شوارع طهران.

وأفاد الموقع أنّ عدداً من عناصر ميليشيا الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني طوقوا جامعة أمير كبير في طهران ومنع الطلاب من المغادرة ومهاجمتهم، في تأكيد لنهج القمع التي تعتمده السلطات الإيرانية في محاولة لوأد الاحتجاجات التي تطالب برحيل أبرز رؤوس السلطة في إيران.

في المقابل، يحتشد طلاب جامعة بهشتي في طهران ضدّ ميليشيات الحرس الثوري، مرددين شعارات "ضاعت أموالنا في إنفاق قوات الباسيج"، فيما تعاني إيران من تدهور اقتصادي نتج عن العقوبات الأمريكية العديدة.

وتطالب المظاهرات الطلابية في إيران، لليوم الرابع على التوالي، برحيل المرشد الأعلى علي خامنئي وبقايا النظام.

قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني تحاصر جامعات في طهران وتعتدي على الطلاب

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد فترة وجيزة من خروج الشارع الإيراني، في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، في مظاهرات طالت كلّ المحافظات، رفضاً لقرار الحكومة بزيادة سعر البنزين، لتجاوز أزمة اقتصادية تتحمل السلطة مسؤوليتها نتيجة سياساتها العدائية تجاه دول غربية ودول الجوار التي آلت بها لعقوبات أنهكت الاقتصاد.

وأثار اعتراف إيران بإسقاط الطائرة الأوكرانية موجة غضب في البلاد.

وكانت السلطات الإيرانية قد نفت أنّها كانت تسعى للتكتم على مسؤوليتها في الحادث، وتعهدت بمحاسبة الأشخاص الذين تسببوا بالمأساة.

والصاروخ الذي أسقط الطائرة الأوكرانية أطلق في الليلة التي ضربت فيها طهران قاعدتين عسكريتين في العراق تأويان عسكريين أمريكيين، رداً على مقتل الولايات المتحدة للجنرال الإيراني، قاسم سليماني، في 3 كانون الثاني (يناير) الجاري قرب مطار بغداد.

 

الصفحة الرئيسية