إيران تحبط هجوماً على مبنى لمنظمة الطاقة النووية وتواجه حادثتين أخريين... تفاصيل

إيران تحبط هجوماً على مبنى لمنظمة الطاقة النووية وتواجه حادثتين أخريين... تفاصيل

مشاهدة

23/06/2021

أعلنت طهران عن إحباط عملية "تخريب" كانت تستهدف أحد مباني المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، ولم تؤّد إلى وقوع أضرار، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي، في وقت أفادت فيه أنباء عن استهداف مجمع أدوية بطائرة مسيّرة، بالإضافة إلى نشوب حريق ضخم في مبنى سكني وسط طهران. 

وأوردت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية "إيريب نيوز" على موقعها الإلكتروني، "صباح الأربعاء، فشل عملية تخريب ضد أحد مباني منظمة الطاقة الذرية، وأنها لم تتسبب بأي ضرر مادي أو بشري"، بحسب ما أورده موقع "مونت كارلو".

وأضافت: "نظراً إلى الإجراءات المتخذة لحماية الأماكن العائدة لمنظمة الطاقة الذرية، تم تحييد عملية هذا الصباح قبل أن تضّر بالمبنى، ولم يتمكن المخرّبون من متابعة مخططهم".

ولم يُقدّم التلفزيون تفاصيل بشأن المبنى المستهدف ومكانه، أو طبيعة العملية التي تأتي في وقت تخوض فيه طهران والقوى الكبرى مباحثات في فيينا سعياً لإحياء الاتفاق حول برنامج إيران النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحادياً قبل 3 أعوام.

وسبق للجمهورية الإسلامية أن اتهمت عدوتها الإقليمية اللدودة إسرائيل، المعارضة بشدة للاتفاق النووي، بالوقوف خلف سلسلة عمليات تخريب طالت منشآت لتخصيب اليورانيوم، وعمليات اغتيال طالت عدداً من علمائها النوويين خلال الأعوام الماضية.

أفادت أنباء عن استهداف مجمع أدوية بطائرة مسيّرة، بالإضافة إلى نشوب حريق ضخم في مبنى سكني وسط طهران 

وفي سياق متصل، أفاد موقع الوطن البحريني أنّ العاصمة طهران وجوارها كانت مسرحاً اليوم لأحداث غامضة، ولم تكشف إيران هوية الفاعلين المحتملين، الذين استهدفوا مجمعاً للأدوية بطائرة مسيّرة، ثم هاجموا مبنى للوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، في "محاولة تخريب" ذكرت السلطات أنها أحبطتها.

وأضاف الموقع أنّ "أضلاع الهجمات الـ3 اكتملت بنشوب حريق ضخم في أحد المباني السكنية وسط طهران، وقد أعلنت السلطات عن خسائر مادية كبيرة".

واستهدفت الطائرة المسيّرة المجهولة الهويّة مجمعاً لإنتاج الأدوية بمدينة "كرج" غرب العاصمة طهران.

وأكدت وكالة أنباء "إيلنا" الإصلاحية على موقعها الرسمي فشل هجوم المسيّرة المعادية على مجمع بركات، الذي يحاول إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد منذ عدة أشهر.

ولم تحدد الوكالة مصدر الهجوم، وسارعت لاحقاً إلى حذف الخبر نهائياً من موقعها الرسمي دون توضيح السبب.

إحباط عملية "التخريب" من بين الحوادث الـ3 الأكثر حساسية لارتباطها ببرنامج إيران لإنتاج الصواريخ النووية.

أمّا حريق طهران، فلم ينل نصيبه من التعميم عكس الحادثين السابقين، فقد نقلت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية عن جلال ملكي، المتحدث باسم إدارة الإطفاء في طهران، أنه وقع في مبنى قديم بشارع سعدي وسط طهران.

وأشار المسؤول إلى أنّ النيران حاصرت 18 شخصاً كانوا في المبنى قبل أن يتم إنقاذهم، مبيناً أنّ جزءاً من الطابق الأرضي عبارة عن ساحة مواقف للسيارات والجزء الآخر كان مساحة 150 متراً لتخزين المواد الغذائية، وكانت هناك سيارة و3 محركات في هذا الموقف اشتعلت فيها النيران وانفجرت.

وأشار إلى أنّ "الحريق امتد إلى السيارات والدراجات النارية وغطى جزءاً من الطابق العلوي، وتم إنقاذ الموظفين العاملين في المكاتب".

الصفحة الرئيسية