"اللهو الخفي" لإعلام الإخوان... كواليس إدارة التميمي لمنصات التحريض وتزييف الوعي

"اللهو الخفي" لإعلام الإخوان... كواليس إدارة التميمي لمنصات التحريض وتزييف الوعي

"اللهو الخفي" لإعلام الإخوان... كواليس إدارة التميمي لمنصات التحريض وتزييف الوعي


17/05/2026

تواصل جماعة الإخوان الإرهابية إدارة معاركها الخبيثة ضد الدولة المصرية من الخارج، مستخدمة الإعلام أداة رئيسية لنشر الفوضى، وبث الشائعات، واستهداف وعي المواطنين. 

وفوق هذا التكشّف المستمر لخطط الجماعة، تبرز يوماً بعد يوم أسماء وشخصيات لعبت أدواراً خفية في صناعة خطاب الفتنة والتحريض من خلف الستار، وفي مقدمتهم القيادي عزام التميمي، الذي يوصف بأنّه "اللهو الخفي" والمحرك الأساسي لإمبراطورية الجماعة الإعلامية.

عزام التميمي يُعدّ العقل الإعلامي المحرك لمنصات الإخوان من العاصمة البريطانية لندن.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة (اليوم السابع)، فإنّ التميمي يُعدّ العقل الإعلامي المحرك لمنصات الإخوان من العاصمة البريطانية لندن؛ حيث نجح لسنوات في التحرك داخل مناطق الظل، جامعاً بين يديه خطوط التمويل الضخمة، والتوجيه السياسي، والدعم الفني والتقني لقنوات وأبواق الجماعة، لتوظيف الكلمة والصورة كسلاح ناعم يستهدف هدم مؤسسات الدولة وتشريد الشعب المصري.

وأشار التقرير إلى أنّ الدور الذي لعبه عزام التميمي تجاوز مجرد الظهور الإعلامي أو إطلاق التصريحات السياسية العابرة، وامتد ليشمل إدارة شبكة معقدة من المنصات والاستوديوهات التي أُنشئت خصيصاً لخدمة أجندة التنظيم التخريبية. وتحولت هذه المنابر الشاشاتية تحت إشرافه إلى "غرف عمليات" ممنهجة، تعمل على إعادة تدوير الشائعات وتضخيم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في الداخل المصري، وتزييف الحقائق وبث حالة من التشكيك الدائم في الخطوات التنموية للدولة المصرية، وبث السموم والأفكار المتطرفة لخلق مساحة من الكراهية والعداء بين الشعب ومؤسساته الوطنية.

التميمي يدير شبكة معقدة من المنصات والاستوديوهات التي أُنشئت خصيصاً لخدمة أجندة التنظيم التخريبية.

وكشفت (اليوم السابع) في تقريرها عن استراتيجية التميمي ـ الذي يتنقل بين أكثر من هوية وجنسية ويقدّم نفسه كإعلامي ومفكر سياسي ـ في استغلال القضية الفلسطينية والشعارات المرتبطة بالدين والحريات كغطاء لتوسيع نفوذه السياسي والمالي، وتمرير أجندات الجماعة الإرهابية.

وفي سياق متصل، أكد التقرير أنّ الجماعة التي استفادت من أموال التميمي وتوجيهه، اكتوت كذلك بنار غدره؛ فقد فضحت الانقسامات والخلافات الداخلية الحادة التي ضربت صفوف التنظيم الدولي أخيراً صراعاً واسعاً على الأموال والسيطرة على الوسائل الإعلامية، وكان التميمي رقماً محورياً في هذه الصراعات باعتباره أحد أبرز المتحكمين في مفاتيح التمويل والتجهيزات التقنية.
 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية