ربيع المدخلي الداعية السعودي الذي أطاح بمشروع الإسلام السياسي في ليبيا

ربيع المدخلي الداعية السعودي الذي أطاح بمشروع الإسلام السياسي في ليبيا

ربيع المدخلي الداعية السعودي الذي أطاح بمشروع الإسلام السياسي في ليبيا


14/07/2025

الحبيب الأسود

عن 92 عاما، أعلن الأربعاء عن وفاة الداعية السعودي الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، أحد أبرز الشخصيات الدينية التي أثرت في المجتمعات العربية والإسلامية خلال العقود الثلاثة الماضية، وخاصة من حيث دعوته للولاء المطلق للحكام والأنظمة ومهاجمة تيارات الإسلام السياسي وفي مقدمتها جماعة الإخوان، وانتقاده لما سمّي بثورات الربيع العربي.

وتبدو الساحة الليبية، وفق مراقبين، الأكثر تأثرا بوفاة المدخلي نظرا إلى الأثر البالغ الذي تركته فتاواه ومواقفه الشرعية ودروسه الدينية داخل المجتمع المحلي وخاصة منذ العام 2011 وما تلاه من أحداث وتحولات سياسية وميدانية وصراعات أهلية.

ونعت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية في العاصمة طرابلس الشيخ الراحل، واصفة إياه بأنه «كان جبلًا في نصرة السنة،” لافتة إلى أنه «عاش عمره معلما، ناصحا، محذرا من البدع وأهلها.” وقال رئيس الهيئة محمد العباني إن ” الأمة لتعتصر آلما على فقده، فقد رحل علم من أعلامها، ومجاهد بالكلمة الصادقة عن حياض العقيدة، لكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا.”

وتشهد طرابلس مواجهة معلنة ومفتوحة بين التيار المدخلي المسيطر على هيئة الأوقاف وجماعات الإسلام السياسي المتحكمة في دار الإفتاء بقيادة الصادق الغرياني المعتمد من قبل سلطات طرابلس والمعزول من منصب مفتي البلاد من قبل مجلس النواب منذ نوفمبر 2014.

وفي بنغازي، قدمت وزارة الأوقاف بالحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد العزاء في وفاة الشيخ المدخلي الذي قالت عنه في بيان إنه «أفنى عمره وبذل وسعه في الدعوة إلى الإسلام بمنهجه الوسطي المعتدل ساعيًا في كل مراحل حياته لتحصين العقول من الانحراف، وصيانة الأمة من تيارات الغلو والتطرف، حريصًا على جمع الكلمة وتوحيد الصف واجتماع الأمة على كتاب الله وسنة نبيه.”

مسيرة حافلة

كما نعى رئيس أركان القوات البرية بالجيش الوطني الليبي الفريق صدام حفتر الشيخ ربيع مؤكدا أنه عمل «على خدمة الدين الصحيح ومحاربة التطرف والغلو ونشر العلم الصحيح ومنهج الوسطية والاعتدال.”

وينحدر الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي بن محمد عمير المدخلي من قبيلة المداخلة المشهورة في منطقة جازان بجنوب المملكة العربية السعودية. ولد بقرية الجرادية وهي قرية صغيرة غربي مدينة صامطة بقرابة ثلاثة كيلومترات وقد اتصلت بها الآن، وكان مولده في العام 1933 م. توفي والده بعد ولادته بسنة ونصف السنة تقريباً فنشأ وترعرع في حجر والدته التي دأبت على رعايته تحت إشراف عمه.

وعند بلوغه الثامنة من عمره، التحق بحقل التعليم في القرية وتعلم الخط والقراءة وممن تعلم عليه الخط الشيخ شيبان العريشي وكذلك القاضي أحمد بن محمد جابر المدخلي، وعلى يد شخص ثالث يدعى محمد بن حسين مكي من مدينة صبياء.

وقرأ القرآن على الشيخ محمد بن محمد جابر المدخلي كما قرأ عليه التوحيد والتجويد وقرأ بالمدرسة السلفية بعد ذلك إلى أن التحق بالمعهد العلمي بصامطة ودرس به على عدد من المشايخ البارزين في عدد من الاختصاصات كالعقيدة والفقه وعلوم اللغة والأدب والبلاغة والعروض.

وفي العام 1962 التحق بكلية الشريعة بالرياض واستمر بها مدة شهرين، ثم فتحت الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، فانتقل إلى المدينة والتحق بالجامعة الإسلامية بكلية الشريعة ودرس بها مدة أربع سنوات وتخرج فيها عام 1965 بتقدير ممتاز.

وبعد تخرجه عمل مدرساً بالمعهد في الجامعة الإسلامية مدةً، ثم التحق بعد ذلك بالدراسات العليا وواصل دراسته وحصل على درجة الماجستير في الحديث من جامعة الملك عبدالعزيز فرع مكة عام 1976 برسالته المشهورة ”بين الإمامين مسلم والدارقطني“.

وفي عام 1980 حصل على الدكتوراه من جامعة الملك عبدالعزيز أيضاً بتقدير ممتاز بتحقيقه لكتاب ”النكت على كتاب ابن الصلاح” للحافظ ابن حجر ثم عاد بعد ذلك إلى الجامعة يعمل بها مدرساً بكلية الحديث الشريف، يدرِّس الحديث وعلومه بأنواعها وترأس قسم السنة بالدراسات العليا مرارا وصولا إلى رتبة ” أستاذ كرسي”.

ويعد المدخلي من أبرز رموز التيار السلفي في العالم الإسلامي خلال القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين، وقد كان الأكثر جرأة في التعبير عن رؤيته المعادية لتيارات الإسلام السياسي والأحزاب الدينية والجماعات المتدخلة في الشأن السياسي باسم الدين، وهو ما جعل تلك التيارات تتهمه بموالاة الحكام الطغاة في بلاد المسلمين، لاسيما وأنه القائل “لو أمر الحاكم الشعب بأن يزحف على أنفه في الشارع، لوجب عليهم الطاعة.”

ويعرف عن المدخلي أنه من مؤسسي الجامية وهي نفسها المدخلية وتسمى كذلك بالجامية المدخلية حيث تنسب إلى الشيخ الراحل وإلى الشيخ محمّد أمان الجامي المتحدر من هرر في الحبشة حيث ولد في عام 1931، وتوفي بالمدينة المنورة سنة 1996 وقد كان مدرّسًا في الجامعة الإسلامية في المدينة المنوّرة، وهو أستاذ المدخلي الذي قال فيه “وأما الشيخ محمد أمان رحمه الله فقد درسنا في المرحلة الثانوية، درسنا ‘الواسطية والحموية‘ فما رأينا أجود منه وأفضل، ونسأل الله أن يرفع درجاته في الجنة بما خاض فيه وطعن فيه أهل الأهواء.” ويرفض أتباع المدرسة السلفية تسميتهم بالمداخلة أو الجاميين، ويكتفون بالانتساب إلى صفاء العقيدة السلفية.

ويرى الداعية السعودي محمد بن ناصر العريني أن تلك التسميات من بدع «أهل الأهواء والمقاصد السيئة للتنفير من سماع الحق من أصحاب المنهج السلفي الذين ألصقت بهم تهمة الانتماء إلى هذه الفرقة زورا» مشيرا إلى أن “الجامية منسوبة إلى الشيخ محمد بن أمان علي الجامي رئيس قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سابقا، لأنه وقف أمام هؤلاء المغرضين بكل شجاعة بعيد حرب الخليج، ورد تلبيس وتمويه أحد أكبر رموزهم يوم أن أساء لهذه الدولة (السعودية) في كتاب يوزع هنا وهناك وأشعل نار الفتنة بين الشباب في كلام باطل.”

وأردف “من هنا غضب القوم على هذا الرجل وثارت ثائرتهم لأنه فنَّد بعض مزاعمهم، وأوضح خطرهم وساهم في إفشاء مخططهم، فصار عندهم كل من يمشي على النهج السليم ويدافع عن عقيدة التوحيد وبلاد المسلمين جاميا للتنفير منه، وتفريق المسلمين وإثارة الأحقاد والضغائن.”

ويرى الداعية السعودي علي بن يحيى الحدادي أن “الشيخ الجامي لم يأت بجديد، ولم يأت بشيء من عنده، وإنما رد من الأخطاء ما رده غيره ممن هم أكبر منه أو مثله كالشيخ عبدالعزيز بن باز، أو غيره من العلماء الأعلام، ولكن لو نسبوا هذا المنهج إلى غيره لما قبل منهم، فنسبوه إلى الشيخ الجامي مستغلين كونه أفريقي الأصل والمنشأ.”

وبحسب بعض الدراسات فإن “التيار الجامي يتميز بمركزية ‘الجرح والتعديل‘ في أدبياته، إذ أن الجامية تصر على اتهام الجماعات الأخرى وكشفها أو جرحها، دون إعذار لها أو صمت عنها، ومن هنا كتب منظروها كربيع المدخلي ومقبل بن هادي بن الوادعي ومحمود الحداد وغيرهم، العشرات من المؤلفات في اتهام الجماعات الأخرى، وكشف رموزها ورفض كتاباتها، وأطروحاتها حول التنظيم الحزبي أو إقامة دولة الإسلام، وكذلك فضح ما تراه من شبه عقدية أو قبورية في فكر تلك الجماعات، مع تأكيدها أن هذه الجماعات ما هي إلا دعوات الباطل في مقابل دعوة الحق، التي تتماهى معها الجامية وتحدد شروط تحققها كما تضع المعايير التي تتمايز بها عن دعوات أو جماعات الباطل.”

وتحظى الجامية المدخلية بحضور كبير في ليبيا منذ تسعينات القرن الماضي، عندما عملت الدولة على الترويج للعقيدة السلفية العلمية في مواجهة التيارات الدينية المتشددة المرتبطة بمشروع الإسلام السياسي بأفكار جهادية إخوانية سرورية تبينت ملامحها في تحركات الجماعة المقاتلة التي شكلها العائدون من أفغانستان لإرباك الداخل من خلال تقسيم المجتمع والانقلاب على السلطة.

وعندما اندلعت أحداث 2011 الدموية للإطاحة بالنظام صدرت عن المداخلة فتاوى تحرم الخروج على معمر القذافي باعتباره وليّ الأمر الشرعي، بل اعتبر المداخلة الثورة فتنة “القاعد فيها خير من القائم،” وحثوا الناس على التزام البيوت وطاعة وليّ الأمر.

وبعد سقوط النظام على يد حلف شمال الأطلسي والمتحالفين معه، سعى المداخلة لتجنب الصراع على السلطة الذي قادته التيارات الجهادية وجماعة الإخوان المسلمين المدعومة من قبل أطراف إقليمية ودولية في سياق خطة الفوضى الخلاقة والعمل على تمكين الإسلاميين من الحكم.

وفي فبراير 2011، أفتى المدخلي بحرمانية ثورات الربيع العربي التي انطلقت ببعض الدول العربية ضد الأنظمة الحاكمة، معتبرا أن الإسلام حرّم الخروج على الحاكم، وحث سلفيي ليبيا على “النصرة لدين الله تعالى وحمايته من الإخوان المسلمين وغيرهم.”

وبعد سنوات على الأحداث، كشف المدخلي أن بعض السلفيين الذين كانوا يوالون الساعدي القذافي عقب اندلاع انتفاضة فبراير 2011 طلبوا منه أن يؤيد النظام في قمع الثوار، إلا أنه رفض ذلك، واصفا القذافي ومؤيديه بـ”المنحلين والعلمانيين،” ناعتا الفريق المقابل بأنهم “أخس منهم.”

وكان المدخلي واضحا في موقفه المعادي لمؤامرات الإخوان وحلفائهم ممن يجعلون من الدين أداة للصراع على السلطة والعبث بأمن وأموال المسلمين، ودعا إلى قتالهم، مفتيا بأن “الإخوان المسلمون أخطر الفرق على الإسلام منذ قامت دعوتهم، وهم من أكذب الفرق بعد الروافض، عندهم وحدة أديان، ووحدة الوجود، وعندهم علمانية.”

رسائل إلى الليبيين

قد تزامنت تلك الفتوى مع النزاعات الأهلية التي عرفتها البلاد وخاصة بعد انقلاب الإخوان في صيف 2014 من خلال منظومة فجر ليبيا، وكذلك مع ثورة الكرامة التي أطلقها الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر في ربيع ذلك العام. وفي فبراير 2015 وصف الشيخ السعودي ربيع المدخلي الاقتتال الدائر بين الأطراف الليبية بـ”الفتنة”، داعياً أتباعه إلى اعتزاله بحجة عدم وجود راية إسلامية “واضحة”.

وأفتى بأنه لا تجوز مشاركة كتائب الزنتان في قتالها ضد الفصائل الأخرى. وحينما أشار أحد الليبيين الحاضرين إلى أنهم يقاتلون الإخوان المسلمين، أضاف المدخلي “سواء قاتلوا الإخوان أو قاتلوا الجن، لا تدخلوا معهم، ولا تشاركوا أيّ طرف في القتال.” مردفا “إذا كان عندكم عقلاء يُصلحون ويطفئون الفتن، فلا بأس في ذلك، أما المشاركة في القتال، فلا.”

وفي المقابل، أعلن الشيخ محمد بن هادي، شقيق ربيع المدخلي عن تأييده لثورة الكرامة التي أطلقها المشير حفتر، معتبرا أن الإخوان المسلمين “أشرّ من القذافي.” وفي يوليو 2016 تلقى الليبيون رسالة من الشيخ ربيع المدخلي، يحرّضهم فيها على قتال جماعة الإخوان في ليبيا. وقال المدخلي “قامت لهم دول في عدد من البلدان، فلم يطبقوا الشريعة الإسلامية لا في العقيدة، ولا في الحاكمية التي يدندنون حولها منذ نشأت دعوتهم، ويكفّرون الحكام الذين لا يُحَكِّمُونَها.”

وهاجم المفتي المعزول الصادق الغرياني بالقول “هذا المعتز بسيد قطب والموجه للشباب إلى قراءة كتبه المليئة بالضلالات الكبرى، ومنها: طعنه في رسول الله وكليمه موسى عليه الصلاة والسلام وفي بعض الصحابة الكرام، والقول بوحدة الوجود، وتعطيل الصفات.. هذا الغرياني يهدد بنغازي بالحرب، وهو لا يحاربها إلا من أجل محاربة السلفيين، فعلى السلفيين أن يلتفوا لصدِّ عدوان الإخوان المفلسين، ولا يُمكِّنوا الإخوان من بنغازي”.

وشدد على أن “الإخوان يلبسون لباس الإسلام وهم أشد على السلفيين من اليهود والنصارى، داعش تربت في إيران، وهم فصيل من فصائل الإخوان المسلمين، وهم أشد الأحزاب على السلفيين يكفرونهم ويقتلونهم.”

وفي ديسمبر 2019، وبينما كانت حرب طرابلس تأكل الأخضر واليابس، استنكر مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لدار الإفتاء الليبية ﻗﻴﺎﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ بحكومة الوفاق الوطني محمد العباني ﺑﺎلاتصال بالشيخ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، طالبا منه توجيهاته التي سيلتزم بها حيال الصراع بين قوات الجيش بقيادة المشير حفتر وميليشيات طرابلس والمنطقة الغربية.

واعتبر المجلس في بيان “ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﻟلشيخ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﻠﻤﻨﺼﺐ تمس الأمن القومي حيث يجعل الحرب والسلم في ليبيا مرهونا بما يقرره ربيع المدخلي الذي أفتى مرارا بفتاوى ضالة يستحل فيها دماء الليبيين بغير برهان.”

وتشهد ليبيا صراعا معلنا بين تيار الإسلام السياسي والمداخلة، لم يقف عند المساجد والجوامع والأوقاف والإفتاء وإنما تجاوزها إلى المعسكرات والثكنات والإدارة والمؤسسات العامة والشارع، والى الحكومة التي اختار رئيسها عبدالحميد الدبيبة الانحياز إلى الغرياني معتبرا إياه أستاذه وشيخه، مهددا بحرب لا تبقى ولا تذر على التشكيلات المسلحة وفي مقدمتها جهاز قوة الردع الخاصة بقيادة عبدالرؤوف كارة المحسوب على التيار المدخلي.

ويسجل المداخلة حضورا متميزا في شرق البلاد سواء من خلال مؤسستي الإفتاء والأوقاف التابعتين للحكومة المنبثقة عن مجلس النواب، أو من أجهزة الأمن والمؤسسة العسكرية، وخاصة كتائب التوحيد وطارق بن زياد، وكتيبة سبل السلام بمدينة الكفرة.

وفي أغسطس 2020 قال المشير حفتر خلال زيارته مقر كتيبة “طارق بن زياد” في مدينة بنغازي إن “كل التقدير والاحترام للتيار السلفي” وأنه يرفض أي إهانة أو اتهام لهم، واصفا إياهم بأنهم قمة في الثبات والعطاء وأن النصر دائما حليف وداعم لهم في معاركهم ضد “العدو”. وأشار حفتر إلى أن “السلفيين ظُلموا ولم يُقدّروا بما ينبغي رغم أنهم وطنيون من الدرجة الأولى،” خاتما كلامه بأن “المداخلة هم أمل الأمة الليبية في التخلص من المعتدين،”

ويرى المراقبون أن الحضور السلفي المدخلي في ليبيا يشكل قوة ضاربة فاعلة في تكريس الأمن وتحقيق الاستقرار، لكن السجال يحتدم حول دور المداخلة في فرض قراءتهم للدين على المجتمع الليبي، وهو ما يستفيد منه تيار الإسلام السياسي في التسلل إلى الوعي المجتمعي عبر الإيحاء بتقديم بديل أكثر انفتاحا على العالم ومواكبة للعصر وتجاوبا مع متطلباته.

ولا يمكن المرور على المشهد السياسي العام، أو المشهد الديني من داخل منظومة المجتمع الليبي، دون التوقف عند ظاهرة التيار المدخلي الذي يحظى بنفوذ كبير في مراكز القرار وفي حياة الناس، ولا يمكن الحديث عن أيّ تحولات قد تشهدها البلاد دون الانتباه إلى دوره الفاعل المؤثر رغم أنه لا يمارس السياسة وإنما يكتفي بدور الرقابة الاجتماعية ودعم السلطة التي يراها أقدر على فرض شوكتها من خلال تأمين الدولة وتحصين المجتمع.

العرب




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية