في أول انتخابات منذ عقد.. ليبيا تفتح صناديقها وسط مخاوف من تحركات إخوانية

في أول انتخابات منذ عقد.. ليبيا تفتح صناديقها وسط مخاوف من تحركات إخوانية

في أول انتخابات منذ عقد.. ليبيا تفتح صناديقها وسط مخاوف من تحركات إخوانية


17/11/2024

في محاولة جديدة لكسر حالة الانقسام السياسي المستمرة منذ سقوط نظام معمر القذافي، انطلقت، السبت، أولى جولات الانتخابات البلدية في ليبيا، ويتنافس في هذه الانتخابات الأولى من نوعها منذ عام 2013 ما مجموعه 2317 مرشحا بنظامي القوائم والأفراد على عضوية 29 بلدية في المنطقة الغربية و12 في المنطقة الشرقية و17 بلدية في المنطقة الجنوبية.

وتأتي هذه الخطوة وسط جمود في العملية السياسية، وسوابق تأجيلات لعمليات اقتراع حظيت بدفع دولي.

لكن الانتخابات البلدية محفوفة بالمخاطر، خاصة مع سعي تنظيم الإخوان والمليشيات للسيطرة على هذه البلدات، وسط تحذيرات أصدرتها مفوضية الانتخابات في أيلول / سبتمبر الماضي، وحينها قالت المفوضية إن "أطرافا نافذة تسعى لإفشال نزاهة الانتخابات عبر التحكم في تشكيل القوائم بالاحتيال والتزوير وفي اختيار المرشحين، وفرض أمر واقع يناسب مصالحها، لا مصالح الليبيين"، وذلك وفقا لما نقله موقع "السياسية".

وفي وقت سابق السبت، حضت المفوضية الناخبين على "اغتنام الفرصة التي لن تتكرر إلا بعد أربع سنوات، وألا يتركوا المجال لمن يحاول أن يخطف أصواتهم ويتعدى على حقوقهم".

يتنافس في هذه الانتخابات الأولى من نوعها منذ عام 2013 ما مجموعه 2317 مرشحا بنظامي القوائم والأفراد

ودعت المنظمات التي اعتُمدت لمراقبة الانتخابات ووكلاء المرشحين إلى ضرورة التقيد بالنظم التي وُضعت لممارسة مهامهم، واتباع القواعد التي تنظم عملية المراقبة والمتابعة لسير العملية الانتخابية داخل محطات الاقتراع، والالتزام بالتعليمات التي تصدر عن رؤساء مراكز الانتخاب، تنظيما لسير العملية الانتخابية، ومنعا لأي عملية اختراق قد تحصل في أثناء تنفيذ عملية الاقتراع.

واعتبرت أن توجه الناخبين السبت إلى صناديق الاقتراع يُعد "الخطوة الأولى" نحو بناء الإدارة المحلية الرشيدة التي تشكل نواة الإدارة العامة للدولة، والقاعدة التي تنطلق منها خطط التنمية تحقيقًا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.

وتوجد 143 بلدية في عموم ليبيا، وفق مسؤولي المفوضية الوطنية العليا، إلا أن الانتخابات لن تعقد إلا في 106 منها، مما انتهت مدة مجالسها الانتخابية.

وغابت مدينة البيضاء، ثاني أكبر بلدية في شرق البلاد، عن أجندة المرحلة الأولى لهذا الاستحقاق، وهو ما أرجعه الناطق الرسمي باسم "الحراك الوطني" للأحزاب الليبية، عبداللطيف سحيب، وأحد أبناء المدينة، إلى "استمرار عمليات إعادة الإعمار، بعد أكثر من عام من فيضانات عارمة، اجتاحت مدن شرق البلاد"، علماً بأن شق الطرق والجسور لا يزال مستمراً في المدينة"، بحسب صحيفة "العرب: اللندنية.

ويبلغ عدد المسجلين في منظومة ناخبي المرحلة الأولى من انتخابات المجالس البلدية أكثر من 210 آلاف ناخب.

وتعيش ليبيا على وقع انقسام حكومي وأمني منذ عام 2011، وتتقاسم إدارة البلاد حكومتان: الأولى الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، والثانية في شرق البلاد، التي يترأسها أسامة حماد، المكلفة من البرلمان.


 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية