تونس تفكك 33 خلية إرهابية.. ما علاقة الإخوان؟

تونس تفكك 33 خلية إرهابية.. ما علاقة الإخوان؟

مشاهدة

17/11/2020

تواجه تونس مخاطر إرهابية مرتفعة في ظل توتر الأوضاع في ليبيا وتمركز الميليشيات المسلحة، وفي محاولة لتقويض ذلك الخطر، أطلقت وزارة الداخلية التونسية 48 عملية استباقية ضد خلايا إرهابية أسفرت عن تفكيك 33 منها.

ويعكس العدد المرتفع للخلايا الخطر الكبير المحدق بتونس، حال تمكنت تلك الخلايا من تنفيذ عمليات، لكنه يعكس في الوقت ذاته اليقظة الأمنية والقدرة على مواجهة تلك المخاطر، وسبق أن شدّد الرئيس التونسي قيس سعيد على أنه لا تهاون مع الأمن القومي التونسي.

في غضون ذلك، أعلن وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين، أمس، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، عن تفكيك 33 خلية إرهابية، ومقتل 9 عناصر تكفيرية، وذلك خلال تنفيذ 48 عملية استباقية في الأشهر القليلة الماضية، بحسب ما أورده موقع ميديا مونيتور.

الظروف الاستثنائية التي تعيشها تونس تحتاج إلى جهود إضافية للقضاء نهائياً على الإرهاب، وتفكيك كل المجموعات المسلحة والخلايا النائمة

وأكد شرف الدين أنّ الظروف الاستثنائية التي تعيشها تونس تحتاج إلى جهود إضافية للقضاء نهائياً على الإرهاب، وتفكيك كل المجموعات المسلحة والخلايا النائمة.

وتمكنت الوحدات العسكرية والأمنية، منذ بداية العام الجاري وحتى أمس، من توقيف 1020 شخصاً بتهمة الانتماء لجماعات إرهابية. 

وشهدت تونس عدداً من العمليات الإرهابية، منها استهداف دورية أمنية في محيط السفارة الأمريكية في شهر أيار (مايو) الماضي، أسفرت عن مقتل شرطيين اثنين، وعملية أخرى في سوسة في أيلول (سبتمبر) الماضي أيضاً، راح ضحيتها أحد الأمنيين.

وينشط في تونس العديد من التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من جبال الشعانبي الواقعة بغرب البلاد مواقع لها، على غرار كتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة، وكتيبة جند الخلافة التابعة لتنظيم داعش.

وتتهم دوائر سياسية في تونس التنظيمات الإخوانية بنشر الفكر التكفيري وتحفيز الشباب على الاتجاه نحو التطرف والعنف والانضمام إلى الجماعات الإرهابية.

ومن جانبه أكد إعلية العلاني الخبير في شؤون الإرهاب، بحسب المصدر ذاته، أنّ ظاهرة الإرهاب تفاقمت في تونس في الفترة التي تلت الثورة، أي بعد العام 2011، بسبب التغيير السياسي، وغياب الإرادة السياسية وقتها في مكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، وتدفق المال الخارجي دون رقابة كبيرة إلى تونس.

وأضاف: زيادة على ذلك، هناك تراجع في الاقتصاد التونسي، وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب، ما أدّى إلى تفاقم هذه الظاهرة لدى التونسيين. ويرى الخبير العلاني أنّ هذه ظاهرة شهدت تراجعاً في تونس في الأعوام الماضية، لكنها ما زالت موجودة.

الصفحة الرئيسية