شباب منظمة التعاون الإسلامي في فاس يناهضون التطرف والعنف

شباب منظمة التعاون الإسلامي في فاس يناهضون التطرف والعنف

مشاهدة

28/11/2017

في إطار فعاليات "فاس العاصمة الدولية لشباب منظمة التعاون الإسلامي لسنة 2017"، المنظم تحت رعاية ملك المغرب، محمد السادس، في مدينة فاس، نظمت وزارة الشباب والرياضة المغربية "المنتدى الشبابي للوقاية من التطرف والعنف"، بمشاركة نحو 80 شاباً وشابة من بلدان منظمة التعاون الإسلامي، من أجل تعزيز قيم التسامح، والعيش المشترك، وتقاسم التجارب والقيم النبيلة بين شباب البلدان المشاركة.

المنتدى الشبابي للوقاية من التطرف والعنف بمشاركة نحو 80 شاباً وشابة يدعو إلى تعزيز قيم التسامح

وتبنّى شباب المنظمة في هذه التظاهرة، برنامجاً مرجعياً للعمل الشبابي، للوقاية المجتمعية من التطرف والعنف.

ويتأسّس هذا البرنامج، حسبما أوردت وزارة الشباب والرياضة المغربية، في تقرير أصدرته عقب اختتام الدورة، على تعزيز وتطوير ثقة الشباب بدولتهم ومؤسساتهم، وإقرار سياسة عمومية مندمجة وتشاركية للشباب. وتمكين مواطنة الشباب، وحقوقهم وواجباتهم التنموية والديمقراطية. والنهوض بالإعلام الشبابي، وتطوير مضامينه وبرامجه القائمة على التسامح، ومناهضة التعصب والتطرف والعنف، والاستعمال السليم لوسائط التواصل الاجتماعي.

شباب المنظمة يؤسسون برنامجاً للنهوض بالإعلام الشبابي وتطوير مضامينه القائمة على التسامح ومناهضة التعصب والتطرف والعنف

ويدعو البرنامج إلى تأهيل المرافق والخدمات الاجتماعية الشبابية، وحماية الشباب من الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي والفقر والتهميش، وإقرار إستراتيجية وطنية ومحلية للثقافة الشبابية تقوم على العيش الإنساني المشترك، والتسامح، ونبذ التعصب والتطرف، وتنمية معارف العيش الإنساني المشترك، والتنوع الثقافي والديني، وثقافته، وآلياته.

كما صدر عن المنتدى الشبابي "نداء فاس" حول حقوق وواجبات الشباب للوقاية من التطرف العنيف، الذي ينطلق من ضرورة اعتماد رؤية حقوقية، مندمجة وتشاركية، ومراجعة السياسات والبرامج الشبابية وإعادة بنائها للوقاية من التطرف العنيف، ومناهضته على أساس مرتكزات المواطنة الديمقراطية وقواعدها.

"نداء فاس" يوصي الدول والحكومات بالتوقف عن التعامل مع الشباب كمشكلات ومخاطر، والتعامل معهم على اعتبارهم محور الحلول

ويوصي النداء الدول والحكومات بالتوقف عن التعامل مع الشباب كمشكلات وحاجات ومخاطر، والتعامل معهم على اعتبارهم محور الحلول ومرتكزها، مشدداً على ضرورة إقرار الحق في المشاركة بمنهجية أفقية تشمل مختلف المجالات، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية، والحقّ في التنشئة الاجتماعية على قيم ومقومات التعايش والتسامح والحوار، وفي ضمان السلام والأمن الدائمين، والمعالجة السلمية للنزاعات، والحدّ من التسلح والحروب، وفي الوقاية من سوء استخدام المعتقدات الدينية وتحويرها، من خلال تعزيز ثقافة التنوع والتعايش والتسامح والحوار.

وقدم مسؤولون مغاربة، في الحفل الختامي، مفتاح الدورة إلى مسؤولِين فلسطينيّين، لتحتضن مدينة القدس الشريف هذا البرنامج العام المقبل.

منظمة التعاون الإسلامي؛ هي منظمة دولية، تجمع 57 دولة من الوطن العربي، وإفريقيا، وآسيا الوسطى، وجنوب شرق آسيا، وشبه القارة الهندية، والبلقان (البوسنة وألبانيا)، تهدف إلـى "حماية المصالح الحيوية للمسلمين"، ولها عضوية دائمة في الأمم المتحدة.

تأسست المنظمة في الرباط، في 25 أيلول (سبتمبر) 1969؛ إذ عقد أول اجتماع بين زعماء العالم الإسلامي، بعد حريق الأقصى في 21 آب (اغسطس) 1969، حيث طرحت حينها مبادئ الدفاع عن شرف المسلمين، وكرامتهم المتمثلة في القدس وقبة الصخرة، وذلك في محاولة لإيجاد قاسم مشترك بين جميع فئات المسلمين.

الصفحة الرئيسية