المخابرات الأردنية تحبط مخططاً إرهابياً لاستهداف بنوك ومنشآت مدنية

325
عدد القراءات

2018-01-08

أحبطت دائرة المخابرات العامة الأردنية بعد عمليات متابعة استخبارية حثيثة ودقيقة مخططاً إرهابياً وتخريبياً كبيراً، وبجهد استباقي خططت له خلية إرهابية مؤيدة لتنظيم "داعش" الإرهابي خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) لعام 2017 .

المخابرات قبضت على 17 عنصراً يحملون الفكر الداعشي وضبطت الأسلحة والمواد التي كان من المقرر استخدامها

وخططت عناصر الخلية لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية وبشكل متزامن بهدف زعزعة الأمن الوطني وإثارة الفوضى والرعب لدى المواطنين، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

وأسفرت عمليات المتابعة الاستخبارية المبكرة عن اعتقال 17 عنصراً متورطاً بهذه العمليات، وضبط الأسلحة والمواد التي كان من المقرر استخدامها لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي.

الشبكة الإرهابية سعت لتوفير المال لمخططاتها الإرهابية عن طريق السطو على البنوك وسرقة المركبات وبيعها

وكشفت التحقيقات مع عناصر الخلية أنّ هذه الخلية أعدت خططاً متكاملة لتنفيذ عملياتها، وقامت بإجراء عمليات استطلاع ومعاينة لتلك الأهداف، ووضع آلية لتنفيذ تلك العمليات، ومن أهم أهداف الخلية (مراكز أمنيّة وعسكرية، مراكز تجارية، محطات إعلامية، رجال دين معتدلين).

وخططت عناصر الخلية، الذين يحملون الفكر الإرهابي التابع لتنظيم داعش، لتأمين الدعم المالي لشراء الأسلحة الرشاشة من خلال تنفيذ عمليات سطو على عدد من البنوك في مدينتي الرصيفة والزرقاء  شرق العاصمة عمان، وسرقة عدد من المركبات بهدف بيعها للحصول على التمويل والدعم المالي لتنفيذ المخططات، كما خططت أيضاً لتصنيع متفجرات باستخدام مواد أولية متوفرة بالأسواق.

الخلية الإرهابية كانت تنوي استهداف مراكز أمنية وعسكرية ومراكز تجارية ومحطات إعلامية ورجال دين معتدلين

وجرى تحويل كافة عناصر الخلية إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة، والذي باشر بالتحقيق معهم، وأسند لهم التهم التالية: المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، الترويج لأفكار جماعة إرهابية، التدخل للقيام بأعمال إرهابية، بيع أسلحة وذخائر بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية، تقديم أموال للقيام بعمل إرهابي، حيازة أسلحة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية، وسيتم إحالتهم إلى محكمة أمن الدولة حال انتهاء المدعي العام من إجراءات التحقيق.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: