هل تنعكس اتفاقية سلام الإمارات والبحرين مع اسرائيل على المنطقة؟

هل تنعكس اتفاقية سلام الإمارات والبحرين مع اسرائيل على المنطقة؟

مشاهدة

15/09/2020

وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء اليوم، في البيت الأبيض، اتفاقية السلام مع الجانب الإسرائيلي برعاية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كما وقعت البحرين إعلان سلام تمهيداً لإنجاز اتفاقية تطبيع مع إسرائيل.

 

توقيع الاتفاقية تم بمشاركة أكثر من 1000 شخصية أمريكية ودولية وعربية وجهت إليهم دعوات

 

هذا وأجرى ترامب محادثات ثنائية مع وزيري الخارجية الإماراتي والبحريني ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشكل منفصل قبيل توقع الاتفاق.

قبل البدء بتوقيع اتفاق السلام الذي جرى بمشاركة أكثر من 1000 شخصية أمريكية ودولية وعربية وجهت إليهم دعوات، رحّب ترامب بالقادة من الإمارات والبحرين وإسرائيل مؤكداً أنّه "يوم تاريخي" للسلام في الشرق الأوسط، معتبراً أنّ الاتفاقية "تغير مجرى التاريخ".

قال ترامب: "توصلنا إلى اتفاق سلام خلال شهر وهناك المزيد"

وكشف ترامب أنّه "أجرى مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان"، مؤكداً أنّه "لديهما عقل منفتح وسينضمان إلى السلام".

وقال ترامب: "توصلنا إلى اتفاق سلام خلال شهر وهناك المزيد"، وأضاف أنّ "إسرائيل والإمارات والبحرين ستتبادل السفراء وستتعاون فيما بينها كدول صديقة".

وتابع ترامب أنّ "إيران ترغب بعقد اتفاق معنا لكنني قلت لهم أن يتريثوا إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية".

 

ترامب: أجرينا مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان وسينضمان إلى السلام

 

وقال: "نتحدث عن فجر جديد في الشرق الأوسط بفضل شجاعة الدول الثلاث، وستكون هناك اتفاقات أخرى مماثلة".

من جهته، قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، الثلاثاء، إنّ معاهدة السلام التي وقعت اليوم إنجاز تاريخي لكل من أمريكا وإسرائيل والإمارات".

وذكر عبدالله بن زايد، في حفل توقيع معاهدة السلام:" إننا نشهد اليوم "فكراً جديداً سيخلق مساراً أفضل وسيغير وجه الشرق الأوسط".

وتابع "لم تكن هذه المبادرة ممكنة لولا جهود ترامب والفريق الذي سعى بجهد وإخلاص لنصل إلى هنا".

كما شكر الوزير الإماراتي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "على اختياره السلام ووقف ضم الأراضي الفلسطينية مما يعزز إرادتنا المجتمعة لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة".

وأوضح أنّ "ثمار هذه المعاهدة ستنعكس على المنطقة بأسرها.. وكل خيار غير السلام سيعني دمار وفقر ومعاناة إنسانية".

شدد نتنياهو على أنّ ما يتم توقيعه اليوم هو اتفاق سلام بين الشعوب وليس فقط بين القادة

وتابع "هذه الرؤية الجديدة التي بدأت تتشكل باجتماعنا اليوم ليست شعاراً نرفعه من أجل مكاسب سياسية فالجميع يتطلع لخلق مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً".

وأبرز "مجتمعاتنا اليوم تمتلك مقومات التنمية الإنسانية التي تؤهلها للنهوض بمستقبل الشرق الأوسط".

 

عبدالله بن زايد: نشهد اليوم فكراً جديداً سيخلق مساراً أفضل وسيغير وجه الشرق الأوسط

 

وختم بالقول "السلام يحتاج للشجاعة وصناعة المستقبل تحتاج للمعرفة والنهوض بالأمم يحتاج لإخلاص ومثابرة.. السلام مبدؤنا ومن كانت بداياته صحيحة ستكون إنجازاته مشرقة".

وخلال كلمته قال وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، إنّ "الإعلان الذي يدعم السلام بين البحرين وإسرائيل خطوة تاريخية في الطريق إلى سلام دائم"، معتبراً أنّ "التعاون الفعلي هو أفضل طريق لتحقيق السلام وللحفاظ على الحقوق".

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ "الاتفاق التاريخي الذي وقع مع الإمارات والبحرين يشكل فجراً جديداً للسلام، ويشكّل أيضاً مرحلة تحول في التاريخ".

 

الزياني: الإعلان الذي يدعم السلام بين البحرين وإسرائيل خطوة تاريخية في الطريق إلى سلام دائم

 

وأضاف، في كلمة له قبل توقيع الاتفاقيتين ،أنّ اتفاق السلام مع الإمارات والبحرين قد ينهي الصراع العربي الإسرائيلي، مضيفاً أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال "إن بلداناً أخرى ستنضم لاتفاق السلام مع إسرائيل"، وفق ما نقلت شبكة "سي ان ان".

وشدد نتنياهو على أنّ ما يتم توقيعه اليوم هو "اتفاق سلام بين الشعوب وليس فقط بين القادة".

وكان نتنياهو، صرّح اليوم خلال استقبال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب له، أنّ بلاده ترتبط بعلاقات "قوية" مع دول أخرى في الشرق الأوسط.

وقال نتيناهو في هذه المناسبة: "لدينا علاقات قوية مع أمريكا وفي الشرق الأوسط".

في سياق متصل، رأي رئيس الوزراء الإسرائيلي: أنّ "إيران تواجه الضغط والعزلة"، مثمناً "موقف الرئيس ترامب في التصدي لطغاة إيران".

 وبتوقيع الاتفاقيتين، ستصبح الإمارات والبحرين ثالت ورابع دولتين عربيتين تقرران إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد مصر (1979) والأردن (1994) على أساس مبدأ "السلام مقابل السلام". وتستمر التسريبات حول نقاشات يجريها البيت الأبيض مع عدة دول عربية أخرى، وفق ما نقلت وسائل الإعلام، من بينها سلطنة عمان والمغرب والسودان للانضمام وتوقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.

الصفحة الرئيسية