ما الذي توصل إليه أعضاء البرلمان الليبي في طنجة المغربية؟

ما الذي توصل إليه أعضاء البرلمان الليبي في طنجة المغربية؟

مشاهدة

25/11/2020

اتفق أعضاء البرلمان الليبي المجتمعون في مدينة طنجة المغربية على عقد جلسة رسمية موّحدة وكاملة النصاب في مدينة غدامس (غرب)، ثم عقد جلسة أخرى في بنغازي، وفتح فروع ديوان المجلس في مختلف المدن الليبية لعقد جلسات في أي مدينة، وأعربت البعثة الأممية إلى ليبيا عن أملها في أن يسعى البرلمان الليبي لاستكمال خريطة الطريق لإيجاد حل.

وأكد عضو مجلس النواب الليبي صالح أفحيمه، الذي يشارك في اجتماعات طنجة، لموقع "بوابة أفريقيا" الليبي، أنّ عدداً من النواب يعكفون على صياغة بيان سيجري التصويت عليه في جلسة اليوم، موضحاً أنّ البيان يتضمن ما تم التوافق عليه بشأن عقد الجلسة القادمة في مدينة غدامس، إضافة إلى تقديم تطمينات للمجتمع الدولي؛ مفادها أنّ اجتماعات النواب في طنجة لا تتعارض مع مسار الملتقى السياسي المقام برعاية أممية إنما تكملها.

أعضاء البرلمان الليبي يتفقون على عقد جلسة رسمية كاملة النصاب في مدينة غدامس، ثم عقد جلسة أخرى في بنغازي

وأشار أفحيمه إلى أنّ أعضاء مجلس النواب المشاركين في الملتقى قدّموا خلال الجلسة الصباحية إحاطة بشأن مجريات حوار تونس، مؤكداً أنّ مجلس النواب يسعى للقيام بدوره والوفاء بالتزاماته فيما يتعلق بقانون انتخاب السلطة التشريعية والرئاسية، حتى يتم إجراء الانتخابات المقررة في 24 كانون الأول (ديسمبر) 2021، وفقاً لأساس قانوني متين.

وكان ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي قد أعلن، في افتتاح اللقاء التشاوري في طنجة، أنّ "اجتماع أكثر من 110 برلمانيين ليبيين يشكّل سابقة نوعية وطفرة إيجابية لتوحيد مجلس النواب وإعادة روح التضامن"، وفق وكالة "فرانس برس".

وقال: "تمكّنا في بوزنيقة من الوقوف على الأجواء الإيجابية التي تسود لقاءات الليبيين وتجسّد حكمتهم".       

وأكد أنّ اجتماع طنجة "يُعبّر عن إرادة الشعب الليبي، لأنّ مجلس النواب يتولى التشريعيات في المرحلة الانتقالية، وهو جسم محوري في أي عملية سياسية أو مرحلة انتقالية".

وأوضح أنّ "انعقاد هذا الاجتماع الموحد للبرلمانيين يتجاوز النصاب القانوني"، مشيراً إلى أنّ "مجلس النواب الليبي سيعبّر عن طموحات الشعب".

بوريطة: اجتماع أكثر من 110 برلمانيين ليبيين يشكّل سابقة نوعية وطفرة إيجابية لتوحيد مجلس النواب

من جانبها، أعربت البعثة الأممية إلى ليبيا أمس عن أملها في أن يسعى البرلمان الليبي لاستكمال خريطة الطريق للحلّ في البلاد.

ورحّبت البعثة في بيان باجتماع النواب في المغرب، ووصفته بأنه خطوة إيجابية، غير أنها طالبت المجلس بالسعي لتنفيذ خريطة الطريق التي اتفق عليها ملتقى الحوار بتونس من أجل إجراء الانتخابات في كانون الأول (ديسمبر) 2021.

وكانت البعثة الأممية قد قرّرت تأجيل الجولة الثانية من ملتقى الحوار السياسي إلى اليوم؛  وذلك للسماح للمشاركين بدراسة خيارات الاختيار المقدمة في اليوم الأول من الاجتماع.

 إلى ذلك، دعا رئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال نظيره الليبي عقيلة صالح إلى عقد اجتماع تشاوري لدعم الحوار بين الليبيين، من خلال مؤسساتهم الرسمية، وبحث وضع حل سياسي للأزمة الليبية، في إطار استكمال لقاءات القاهرة مع أعضاء البرلمان الليبي.

وأكد عبد العال أنّ الدعوة مفتوحة أمام كل الراغبين من أعضاء البرلمان الليبي للمشاركة، لإعادة التفاهم بين جميع الأعضاء، والاتفاق على كافة ثوابت الحل السياسي للأزمة الليبية.

ومن المقرر أن يتم تحديد الموعد خلال الأيام المقبلة؛ وذلك استكمالاً لخطوات مصر في مساندة الشعب الليبي لحلّ أزمته الحالية.

وكان البرلمان الليبي قد شهد حالة انقسام منذ العملية العسكرية التي شنّها الجيش الليبي لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلحة في نيسان (أبريل) الماضي 2019، آنذاك أعلن عدد من أعضائه الرافضين للحلّ العسكري انسحابهم وتأسيس برلمان موازٍ، مقرّه في العاصمة طرابلس.

الصفحة الرئيسية