فرنسا تعيد أطفالاً وأمهات من مخيمات اللجوء في سوريا... هل غيرت باريس موقفها؟

فرنسا تعيد أطفالاً وأمهات من مخيمات اللجوء في سوريا... هل غيرت باريس موقفها؟


05/07/2022

أعادت فرنسا (35) طفلاً و(16) أمّاً ينتمون لعائلات عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مخيمات اللاجئين في شمال شرق سوريا.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية اليوم: إنّ السلطات القضائية تسلمت الأمهات، في حين يخضع الأطفال لفحوص طبية، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وكانت الحكومة الفرنسية قد رفضت طلبات عودة الجهاديين الفرنسيين الذين ذهبوا للقتال في سورية والعراق، أو عودة نسائهم وأطفالهم، لكنّ الرئيس الفرنسي بات اليوم مستهدفاً شخصياً بإجراءات قضائية تقوم بها عائلات الضحايا.

فرنسا تعيد (35) طفلاً و(16) أمّاً، ينتمون لعائلات عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مخيمات اللاجئين في شمال شرق سوريا

وقد وجّهت (5) منظمات دولية غير حكومية، من بينها "يونيسف"، ومنظمة العفو الدولية، و"هيومن رايتس ووتش" وممثلو عائلات فرنسية، صرخة إنذار بشأن أطفال المقاتلين الفرنسيين المحتجزين في سوريا.

وأكد الناشطون الحقوقيون، خلال ندوة صحفية في 15 شباط (فبراير) الماضي أنّ نحو (200) طفل فرنسي يعيشون يومياً تحت تهديد خطر الموت في مخيمات "روج آفا"، شمال شرقي سوريا، حيث ما يزال الوضع متوتراً.

وكانت السلطات الفرنسية قد أحصت (120) امرأة و(300) طفل كانوا في مراكز احتجاز تابعة لقوات سورية الديمقراطية، حيث يعيشون في ظروف بالغة السوء، إلا أنّه منذ بداية عهد الرئيس ماكرون، قبل أكثر من (4) أعوام، لم يتمكن سوى (35) طفلاً من العودة إلى فرنسا، منهم (17) عادوا في 2017، و(11) في 2020، و(7) في كانون الثاني (يناير) 2021.

وحاولت فرنسا التملص من مسؤوليات عبر اتفاقية أبرمتها مع العراق لتنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت عن القضاء العراقي بحق الجهاديين الذين قدموا من فرنسا للالتحاق بالتنظيم الإرهابي، إلا أنّ الاتفاق لاقى اعتراضاً كبيراً على صعيد حقوقي محلي ودولي، خاصة أنّ باريس كانت قد ألغت عقوبة الإعدام منذ عام 1981. 

 



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية