فتوى جديدة للصادق الغرياني... هذا ما دعت له

فتوى جديدة للصادق الغرياني... هذا ما دعت له

مشاهدة

27/09/2020

أطلق مفتي الميليشيات المسلحة الصادق الغرياني فتوى جديدة تظهر تبعيته لتركيا ومحاولته استحداث فتاوى لتلبية متطلبات النظام التركي في ليبيا، ولتمهد الطريق أمامه لبسط سيطرته ونفوذه عليها، فيما يعتبر البعض أنّ المفتي المعزول يحاول تقديم نفسه لتركيا بأنه مؤثر على الشارع الليبي بإطلاق تلك التصريحات عبر قناته التلفزيونية "تناصح"، مؤكدين في تصريحات لـ"حفريات" أنّ أقرب المقربين من الغرياني يعتبرون تصريحاته وفتاواه "هرطقات لا يجب الأخذ بها".

وقد أصدر الغرياني فتاوى جديدة لدعم الجماعات والميليشيات المسلحة التي تقاتل ضد الجيش الوطني الليبي، وآخرها كان ضرورة الاعتراف بالجميل لتركيا، وفق ما نقلت صحيفة "زمان" التركية.

 

الغرياني: يستغرب عدم الاعتراف بالجميل والتنكّر لتركيا، ويدعو إلى ضرورة دعمها ضد الدول الأوروبية

وزعم الغرياني أنّ "تركيا هي الدولة الوحيدة التي وقفت إلى جانب حكومة الوفاق، خصوصاً خلال العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الليبي لاستعادة العاصمة طرابلس، وتحمّلت ما لم يتحمله غيرها، حتى أنها ضربت بعرض الحائط كل الضغوط الدولية الرافضة لتحالفاتها مع الوفاق".    

واستغرب من عدم الاعتراف بالجميل والتنكّر لتركيا، داعياً إلى ضرورة دعمها ضد ما وصفها بـ"الحملة الشرسة" التي تتعرض لها من الدول الأوروبية خصوصاً فرنسا، معتبراً أنّ "العقوبات التي يسعى الأوروبيون لفرضها عليها شغلتها عن مواصلة دعم حكومة الوفاق".

وقال على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "هناك تنكّر وعدم عرفان للجميل عجيب نراه هذه الأيام، دولة تركيا الشقيقة هي الحليف، والدولة الوحيدة التي وقفت معنا في محنتنا في أصعب الأوقات".

وعاتب الغرياني الليبيين لأنهم لم يردّوا الجميل لتركيا، على حد وصفه، وطالب باستشارة تركيا في القرارات السياسية الرئيسية.

واستنكر عدم إشراك تركيا في القرارات المتعلقة بليبيا: "هل عندما اتخذ الرئاسي قراراً بوقف إطلاق النار مثلاً، تمّ التشاور على صيغة هذا القرار مع حليف شارك بقوة في دعم المعركة وتحمل تبعات، وتعرض لضغوطات دولية كبيرة؟".

وأضاف: "الجحود وعدم الوفاء ليس من مكارم الأخلاق، لا يرضاه الشرع، ولا الطبع، ولا أصحاب النفوس الكريمة".

ومؤخراً، أفتى الغرياني بعدم تكرار أداء فريضة الحج والعمرة لمن أداهما، داعياً لتوجيه نفقات الحج والعمرة للميليشيات المسلحة التي تقاتل ضد الجيش الوطني الليبي.

ومنذ توقيع مذكرة التفاهم للتعاون العسكري والبحري بين حكومة الوفاق ونظام أردوغان التي فتحت الباب للأتراك للتدخل في ليبيا عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، يقود الغرياني وقيادات إخوانية ليبية أخرى مقيمة على الأراضي التركية حملة مدح وثناء لكلّ تحركات ونشاطات أنقرة داخل ليبيا.

الصفحة الرئيسية