إرهاب حزب الله العراقي يتمدد إلى الأراضي السورية.. تفاصيل

إرهاب حزب الله العراقي يتمدد إلى الأراضي السورية.. تفاصيل

مشاهدة

29/07/2020

لم يقتصر دور حزب الله العراقي وإرهابه على حدود العراق، بل تجاوز الحدود ليتوغل في الأراضي السورية لتحقيق أهداف وتطلعات نظام خامنئي.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ كتائب "حزب الله العراقي" انتشرت بعمق 20 كيلومتراً في بادية الميادين في ريف دير الزور الشرقي بسوريا. وانتشرت مجموعات من تلك الميليشيات برفقة آليات عسكرية في منطقة الخور ومنطقة الطيارات في بادية الميادين، وأضافت مصادر المرصد السوري أنّ "الميليشيا" وضعت غرفاً إسمنتية مسبقة الصنع ضمن أماكن انتشارها، ثمّ رفعت سواتر ترابية حولها.

كتائب "حزب الله العراقي" تنتشر بعمق 20 كيلومتراً في بادية الميادين في ريف دير الزور الشرقي بسوريا

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، عبر موقعه الإلكتروني، أنّ قوات "حزب الله العراقي" عمدت إلى الانتشار في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، حيث انتشرت مجموعات من تلك الميليشيات برفقة آليات عسكرية في منطقة الخور ومنطقة الطيارات الواقعة بعمق نحو 20 كلم ضمن بادية الميادين السورية، في وقت يحاول فيه الرئيس العراقي ضبط الحدود مع الجارتين إيران وسوريا.

في الوقت ذاته، أكدت مصادر أمنية نقل عنها موقع "بغداد بوست"، أنّ كتائب حزب الله العراقي هي التي استهدفت بصواريخ كاتيوشا معسكر التاجي. وقد وصلتها صواريخ وأسلحة حديثة من إيران لمواصلة إرهابها.

مصادر أمنية تؤكّد أنّ كتائب حزب الله العراقي هي التي استهدفت بصواريخ كاتيوشا معسكر التاجي

في الوقت نفسه، قال مراقبون إنّهم يستغربون من عدم قيام الكاظمي حتى الآن بإصدار قرار بحلّ العصابات الإرهابية وتسريحها بقوّة الدولة. وقالوا إنها تهزّ حكمه، ووجودها يدفع لانفلات رهيب بالعراق.

وكان المرصد السوري قد أشار، أول من أمس، إلى مواصلة القوات الإيرانية سعيها لترسيخ نفوذها أكثر فأكثر داخل المناطق التي تخضع لسيطرتها على الأراضي السورية، وذلك عبر طرق وأساليب عدّة، كعمليات التجنيد واستقطاب الشباب بالإضافة لكسب ودّ الأهالي بفعاليات ومساعدات.

القوات الإيرانية تواصل سعيها لترسيخ نفوذها أكثر فأكثر داخل المناطق التي تخضع لسيطرتها على الأراضي السورية

 وفي هذا السياق، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ "المركز الثقافي الإيراني" في مدينة دير الزور عمد إلى تنظيم رحلة "ترفيهية" لنحو 30 طفلاً من أبناء المدينة إلى "حديقة الأصدقاء"، التي أنشأها المركز الإيراني في حويجة صكر، ويحاول الإيرانيون الظهور بتلميع صورتهم أمام أهالي المنطقة عبر مثل هذه النشاطات، بالإضافة إلى غرس أفكارهم في عقول الأطفال.

وكان المرصد السوري قد نشر في الـثاني والعشرين من شهر تموز (يوليو) الجاري، أنّ "ميليشيا فاطميّون" الموالية لإيران عمدت إلى حلّ "اتحاد الفلاحين" التابع للنظام في مناطق تواجدها بريف الميادين، وبدأت تستثمر الأراضي الزراعية من خلال قيامها بإنشاء ورشات لحراثة الأراضي الزراعية بأسعار أقل من المتعارف عليها، وقدّمت عروضاً للفلاحين في المنطقة لدعم محاصيلهم مقابل الاستثمار بحصاد الأراضي الزراعية وعدم بيعها لغيرهم، يأتي ذلك في ظل التمدد الإيراني في منطقة الميادين وريفها شرقي دير الزور.


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية