صحيفة "الإنترسبت" الأمريكية تنشر القائمة السوداء السرية لفيسبوك.. أبرز الأفراد والمنظمات الخطرة

صحيفة "الإنترسبت" الأمريكية تنشر القائمة السوداء السرية لفيسبوك.. أبرز الأفراد والمنظمات الخطرة

مشاهدة

13/10/2021

نشرت صحيفة "الإنترسبت" الأمريكية القائمة السوداء السرّية لـ"فيسبوك"، التي تضم الأفراد والمنظمات التي تعتبرها شركة التواصل الاجتماعي العالمية "خطيرة".

وقالت الصحيفة، عبر موقعها الإلكتروني، إنها نشرت القائمة لأنّ الجمهور يستحق أن يطلع على القائمة التي تعتبر "خطرة" بترويجها للعنف والتطرف والكراهية والعنصرية، مؤكدة أنّ هذا تجسيد واضح لأولويات السياسة الخارجية الأمريكية.

القائمة تضم أكثر من 4000 شخص ومجموعة، بما في ذلك سياسيون وكتّاب وجمعيات ومستشفيات ومئات الأعمال الموسيقية والشخصيات التاريخية

وأضافت الصحيفة أنّ "فيسبوك" منع المستخدمين لأعوام عديدة من التحدث بحرّية عن الأشخاص والمجموعات التي تقول إنها تروّج للعنف، لدحض الاتهامات بأنها تساعد الإرهابيين في نشر دعايتهم.

وذكرت الصحيفة "أنّ القيود التي وضعها فيسبوك تعود إلى عام 2012، لمواجهة القلق المتزايد في الكونغرس والأمم المتحدة بشأن تجنيد الإرهابيين عبر الإنترنت، عندها أضاف إلى معايير المجتمع الخاصة به حظراً على "المنظمات التي لديها سجل من الأنشطة الإرهابية أو الإجرامية العنيفة"، ومنذ ذلك الحين تضخمت هذه القاعدة المتواضعة إلى ما يُعرف بسياسة الأفراد والمنظمات الخطرة، وهي مجموعة شاملة من القيود المفروضة على نحو 3 مليارات مستخدم.

فيسبوك رفضت مراراً وتكراراً الكشف عن القائمة السوداء، مدعية أنها ستعرّض الموظفين للخطر، وستسمح للكيانات المحظورة بالتحايل على السياسة

وقالت الصحيفة إنه في أعقاب سلسلة من مقالات "وول ستريت جورنال" التي أظهرت أنّ شركة فيسبوك تعلم أنها سهّلت وقوع أضرار لا تُعد ولا تُحصى، استشهد نائب رئيس فيسبوك بهذه السياسة كدليل على اجتهاد الشركة في مذكرة داخلية حصلت عليها صحيفة "نيويورك تايمز".

...

أصبحت سياسة DIO على فيسبوك نظاماً غير خاضع للمساءلة يعاقب بشكل غير متناسب مجتمعات معينة، تم إنشاؤه على قمة قائمة سوداء تضم أكثر من 4000 شخص ومجموعة، بما في ذلك السياسيون والكتّاب والجمعيات الخيرية والمستشفيات ومئات الأعمال الموسيقية والشخصيات التاريخية التي ماتت منذ زمن طويل.

وقد دعت مجموعة من الباحثين القانونيين والمدافعين عن الحريات المدنية الشركة إلى نشر القائمة، لكي يعرف المستخدمون متى يواجهون خطر حذف منشور أو تعليق حسابهم لمدح شخص ما عليها، إلا أنّ الشركة رفضت مراراً وتكراراً القيام بذلك، مدعية أنها ستعرّض الموظفين للخطر، وتسمح للكيانات المحظورة بالتحايل على السياسة.

على الرغم من مزاعم فيسبوك بأنّ الكشف عن القائمة من شأنه أن يعرّض موظفيها للخطر، فقد أوصى مجلس الرقابة المختار بعناية من الشركة رسمياً بنشرها جميعاً في مناسبات متعددة، آخرها كان  في آب (أغسطس) الماضي، لأنّ نشر المعلومات يصبّ في المصلحة العامة.

...

 

......

...

...

...

...

...

...

...

الصفحة الرئيسية