سعيد يوجه رسائل تحذيرية للإخوان بتونس.. ماذا قال؟

سعيد يوجه رسائل تحذيرية للإخوان بتونس.. ماذا قال؟

سعيد يوجه رسائل تحذيرية للإخوان بتونس.. ماذا قال؟


24/08/2024

وسط مخاوف من مساعٍ إخوانية لإفساد العرس الديمقراطي، وجه الرئيس التونسي رسائل عدة تتعلق بالتدخل الأدنبي في الاستحقاق الانتخابي، أولها تلك التي دعا فيها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية إلى مزيد من اليقظة والتأهب لكل محاولات تأجيج الأوضاع، معتبرا إياها "محاولات يائسة تقتضي المسؤولية التاريخية إحباطها وفق ما يقتضيه القانون".

جاء ذلك خلال لقاء قيس سعيّد، الجمعة، بقصر قرطاج، وزير الداخلية خالد النوري، لبحث الوضع الأمني العام في البلاد، حيث نوه سعيد بالجهود التي تبذلها قوات الأمن إلى جانب القوات المسلحة العسكرية للحفاظ على الأمن القومي.

نوه سعيد بالجهود التي تبذلها قوات الأمن إلى جانب القوات المسلحة العسكرية للحفاظ على الأمن القومي

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة التونسية، فإن سعيد دعا إلى "مزيد اليقظة والتأهب لكل محاولات تأجيج الأوضاع في شتى المناطق العمومية وهي محاولات يائسة تقتضي المسؤولية التاريخية إحباطها وفق ما يقتضيه القانون".

وأكد سعيد أن "الانتخابات ليست حربا بل هي موعد يتجدد في مواعيد محددة طبق ما يضبطه الدستور"، مشيرا إلى أن "بعض الدوائر المرتمية في أحضان اللوبيات المرتبطة بدورها بجهات خارجية لا تقوم اليوم بحملة انتخابية بل بحملة مسعورة ضد الدولة التونسية وضد الشعب التونسي صاحب السيادة وحده"، في إشارة لأحزاب المعارضة وعلى رأسهم حركة النهضة الذراع السياسية لتنظيم الإخوان في تونس.

سعيد دعا إلى مزيد اليقظة والتأهب لكل محاولات تأجيج الأوضاع في شتى المناطق العمومية وهي محاولات يائسة تقتضي المسؤولية

وأشاد الرئيس التونسي بـ"الوعي الذي أظهره الشعب التونسي وسيسجله التاريخ بأحرف من ذهب، وهو وعي أقوى من كل الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي المعلوم مصدرها والمفضوحة أهدافها ومراميها".

والانتخابات الرئاسية المرتقبة ستكون الـ12 في تونس والثالثة منذ عام 2011، وستفتح المجال لتنصيب رئيس الجمهورية الثامن لولاية مدتها 5 سنوات، بحسب الدستور.

قال الرئيس قيس سعيد إن "القوى المضادة للشعب التونسي تعمل على تأجيج الأوضاع في البلاد" في إشارة للإخوان

وتجرى الانتخابات الرئاسية في تونس في 6 تشرين الأول/أكتوبر/ المقبل، وأعلنت مؤخرا هيئة الانتخابات قبول ملفات 3 مرشحين للانتخابات هم: الرئيس الحالي قيس سعيد، وأمين عام حركة الشعب، زهير المغزاوي، ورئيس حركة "عازمون"، عياشي زمال.

وسبق أن قال الرئيس قيس سعيد إن "القوى المضادة للشعب التونسي تعمل على تأجيج الأوضاع في البلاد"، في إشارة للإخوان.

وأضاف سعيد، خلال اجتماع سابق لمجلس الأمن القومي التونسي، إن "القوى المضادة للثورة، وللشعب التونسي وحركة التحرر الوطني التي يخوضها تقوم عن طريق أعوانها المأجورين بتأجيج الأوضاع بكل الطرق والوسائل".




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية