تقرير أممي يستعرض أبرز خسائر الطلاب بسبب كورونا.. هذه هي

تقرير أممي يستعرض أبرز خسائر الطلاب بسبب كورونا.. هذه هي

مشاهدة

07/12/2021

استعرضت منظمة اليونسكو في تقرير حديث الخسائر المتفاقمة التي يتعرّض لها الطلاب من انخفاض الإنفاق على العملية التعليمية جرّاء تفشي جائحة كورونا.

ولفتت المنظمة الأممية إلى أنّ الخسائر في العام الجاري فاقت خسائر العام الماضي.

وقال البنك الدولي، ومقرّه واشنطن، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، في تقرير: "إنّ الجيل الحالي من الطلاب يواجه خطر خسارة (17) تريليون دولار من دخلهم، ما يمثل قرابة 14% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، من جرّاء الاضطرابات التي لحقت بالحصص الدراسية بسبب كوفيد-19.

المسؤول عن التعليم في البنك الدولي: الأزمة تسبّبت في وقف أنظمة التعليم في أنحاء العالم، والآن بعد (21) شهراً، ما تزال المدارس مغلقة أمام ملايين الأطفال

ويفوق الرقم التقديرات السابقة العام الماضي، التي توقعت خسارة الطلاب (10) تريليون دولار على مستوى العالم، بسبب الجائحة.

وقال المسؤول عن التعليم في البنك الدولي خايمي سافيدرا: إنّ "أزمة كوفيد-19 تسبّبت في وقف أنظمة التعليم في أنحاء العالم، والآن بعد (21) شهراً، ما تزال المدارس مغلقة أمام ملايين الأطفال، وقد لا يتمكن آخرون من العودة أبداً إلى المدرسة".

وأضاف: إنّ "خسارة التعليم التي يواجهها العديد من الأطفال غير مقبولة أخلاقياً".

ولا تطال اضطرابات التعليم الجميع بشكل متساوٍ، وأظهرت الدراسة أنّ الأطفال الأكثر فقراً، والذين يعانون من إعاقات جسدية، لديهم فرصة أقلّ للوصول إلى التعليم عن بُعد، والتلاميذ الأصغر سناً أكثر تأثراً بشكل عام.

وأظهر التقرير أنّ الفتيات كنّ أقلّ قدرة على التحول إلى التعلم عن بُعد، ولحقت بهنّ خسارة أكبر من ناحية التعلم بشكل عام.

وقد كشفت حكومات في أنحاء العالم عن تدابير تحفيز لتعزيز اقتصاداتها في مواجهة تداعيات الوباء، وخُصص أقلّ من 3% من هذه الأموال لقطاع التعليم، ويقيم أكثر من (200) مليون تلميذ في بلدان ليس لديها السبل لتقديم الدروس عن بُعد.

الصفحة الرئيسية