تركيا تسحب سفينة التنقيب عن الغاز من المتوسط... ما علاقة الاتحاد الأوروبي؟

تركيا تسحب سفينة التنقيب عن الغاز من المتوسط... ما علاقة الاتحاد الأوروبي؟

مشاهدة

30/11/2020

سحبت تركيا سفينة التنقيب عن الغاز شرق المتوسط، أوروتش رئيس، التي أثارت التوترات في المنطقة على مدار الشهور الماضية، وذلك بعدما أتمت عملية تنقيب بدأت في 10 آب (أغسطس) الماضي، بحسب وزارة الطاقة التركية.

وربط مراقبون بين سحب تركيا السفينة وعدم تمديد فترة التنقيب وبين انطلاق القمة الأوروبية في 10 و11 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، والتي ستحسم مشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا.

وعادة ما تتحايل تركيا على الاجتماعات الأوروبية بمحاولات للتهدئة وتصريحات الترحيب بالحوار، ثم تنقلب عليها وتعاود التنقيب بعد مرورها، وهو ما حدث في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

 يتزامن سحب السفينة مع انطلاق مناورات بحرية مشتركة بين قبرص وفرنسا ومصر والإمارات، وهي الدول التي تتصدى لأحلام أنقرة التوسعية

كما يتزامن سحب السفينة مع انطلاق مناورات بحرية مشتركة بين قبرص وفرنسا ومصر والإمارات، وهي الدول التي تتصدى لأحلام أنقرة التوسعية، علماً بأنّ المناورة تستمر حتى 6  كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

في غضون ذلك، قالت وزارة الطاقة: إنّ السفينة أكملت مهمّة بدأت في 10 آب (أغسطس). وأضافت في تغريدة على تويتر: سفينتنا التي جمعت 10995 كيلومتراً من البيانات السيزمية ثنائية الأبعاد عادت إلى ميناء أنطاليا، بحسب ما أورده موقع "أحوال تركية".

من جهتها، أفادت وكالة "بلومبرغ" للأنباء بأنّ بيانات موقع "مارين ترافيك" المتخصص في تتبع السفن أظهرت أنّ سفينة المسح التركية "أوروتش رئيس" عادت إلى ميناء أنطاليا جنوبي البلاد الإثنين.

ولفتت بلومبرغ إلى أنه يبدو أنّ تركيا أوقفت المسح الذي تقوم به أوروتش رئيس بينما يستعد القادة الأوروبيون لبحث فرض عقوبات على البلاد، بسبب إصرارها على استكشاف مصادر الطاقة في مياه متنازع عليها في شرق البحر المتوسط.

ورفضت تركيا الجمعة نداء وجّهه البرلمان الأوروبي بفرض عقوبات عليها بسبب زيارة رئيسها رجب طيب أردوغان لشمال قبرص، ووصفت النداء بأنه "منفصل عن الواقع".

وكان البرلمان الأوروبي قد وافق الخميس على قرار غير ملزم يدعم طلباً تقدمت به قبرص العضو في الاتحاد، ويحث قادة التكتل على "اتخاذ إجراء وفرض عقوبات صارمة" على تركيا، في خطوة من المرجح أن تعزز الدعم لمساعي فرنسا لفرض عقوبات على أنقرة خلال قمة الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل.

الصفحة الرئيسية