الصومال: التمديد لفرماجو يثير موجة اعتراضات... كيف ستكون عواقب القرار؟

الصومال: التمديد لفرماجو يثير موجة اعتراضات... كيف ستكون عواقب القرار؟

مشاهدة

13/04/2021

صوّت النواب الصوماليون، أمس، لصالح تمديد ولاية الرئيس محمد عبد الله فرماجو عامين، لوضع حد لأزمة مستمرة منذ أشهر بشأن إجراء انتخابات في البلاد.

وكانت رئاسة مجلس الشيوخ، حيث يتعين المصادقة على مشروع القانون، قد سارعت لوصف القرار بأنه "غير دستوري".

ودان مجلس الشيوخ الصومالي (الغرفة العليا للبرلمان) تصويت مجلس الشعب على تمديد ولاية الرئيس محمد عبد الله فرماجو لمدة عامين.

 

مجلس الشيوخ الصومالي يدين تصويت مجلس الشعب لتمديد ولاية الرئيس فرماجو لمدة عامين، ويؤكد عدم دستورية القرار

وقال في بيان يحمل توقيع رئيس المجلس عبدي حاشي عبد الله: إنّ "تحرك مجلس الشعب لتمديد ولاية المؤسسات غير دستوري".

وحذّر المجلس من أنّ هذه الخطوة "تؤدي إلى عدم استقرار سياسي، وتهديدات أمنية في البلاد".

وأوضح "أنّ القرار الأحادي الذي اتخذه مجلس الشعب المنتهية ولايته سيؤدي إلى عدم استقرار سياسي في البلاد، إلى جانب تهديدات أمنية، وظروف أخرى غير متوقعة".

وتابع: "أدى القرار إلى مزيد من تأزيم العملية الانتخابية في البلاد، من خلال الانتهاك المباشر لسيادة القانون المنصوص عليها في الدستور والقوانين الأخرى للبلاد".

شيخ محمود: القرار يتجاهل تحذيرات المجتمع الدولي لفرماجو، ومطالبات المعارضة بإجراء انتخابات، ويهدد بدخول البلاد في نفق مظلم

ودعا رئيس مجلس الشيوخ كلاً من فرماجو ورئيس مجلس الشعب إلى العودة إلى سيادة القانون، والاجتماع بشكل فوري على طاولة المفاوضات، حتى تتمكن البلاد من الذهاب إلى الاقتراع العام.

من جانبه، قال رئيس الصومال السابق وعضو اتحاد مرشحي الرئاسة "تكتل معارض"، حسن شيخ محمود على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: "يتم انتخاب المسؤولين الحكوميين لقيادة البلاد لفترة محددة في الدستور، وتُعتبر محاولات تمديد هذه الفترة انقلاباً عسكرياً"، وأضاف: "العواقب ستكون وخيمة".

ويتجاهل هذا القرار تحذيرات المجتمع الدولي لفرماجو، ومطالبات المعارضة بإجراء انتخابات رئاسية مباشرة في أسرع وقت، ويهدد بدخول البلاد في نفق مظلم.

وقد انتهت ولاية فرماجو الدستورية في 8 شباط (فبراير) الماضي، وقبله البرلمان في 27 كانون الأول (ديسمبر)، وأعلنت المعارضة الصومالية عدم اعترافها به رئيساً شرعياً للبلاد منذ ذلك الحين.

وتتخوف المعارضة الصومالية من أنّ محاولة فرماجو المتشبث بالسلطة سوف تُدخل البلاد في مأزق سياسي يقود إلى انقسام السلطة التشريعية، ويقود المشهد الصومالي إلى نظامين متوازيين، ما قد يجرّ البلد الأفريقي المتوتر إلى العنف.

الصفحة الرئيسية