أسترالية تكشف تفاصيل حادثة تفتيشها المؤلمة في مطار الدوحة.. ماذا قالت؟

أسترالية تكشف تفاصيل حادثة تفتيشها المؤلمة في مطار الدوحة.. ماذا قالت؟

مشاهدة

23/11/2020

كشفت إحدى ضحايا انتهاكات السلطات القطرية في مطار الدوحة الشهر الماضي تفاصيل الحادثة، والطريقة المهينة التي تم التعامل بها معهنّ من قبل أمن المطار.

وأشارت ممرضة أسترالية، تمّ التحقيق معها في مطار الدوحة بقطر، إلى أنها شعرت "كأنها مجرمة"، وأحسّت بـ"الخوف والإذلال"، وفق ما نقلت شبكة "روسيا اليوم" عن قنوات محلية.

وأكدت الممرضة الأسترالية، التي استخدمت الاسم المستعار "جين" خلال حديث مع برنامج "60 دقيقة" أمس، أنّ الأمن القطري "أجبرها على خلع ملابسها الداخلية"، بعد أن اكتشف مسؤولو المطار رضيعاً متروكاً في حمّام المطار، قائلة: "شعرنا كأننا مجرمات حقاً، لقد كنّا خائفات".

ممرضة أسترالية تقول إنها شعرت "كأنها مجرمة"، وأحسّت بـ"الخوف والإذلال" بعدما أنزلوها من الطائرة وقاموا بخلع ملابسها وتفتيشها في الدوحة

وفي سرد الحادثة، أشارت إلى أنّ رجال أمن قطريين مسلحين بدؤوا بتفتيش حمّامات الطائرة بحثاً عن الأم المفقودة، وأضافت: "شعرت بالذعر على الفور، كنت أفكر فقط، لماذا يتعين علينا النزول من الطائرة"؟

كما لفتت إلى أنّ الحراس اقتادوا الركاب في سيارتي إسعاف تقفان على المدرج، وتابعت: "في تلك المرحلة، كانت السيناريوهات التي تدور في ذهني، مثل: هل يتم اختطافنا؟ هل يتم نقلنا إلى مكان ما"؟

وأوضحت قائلة: "اضطررت إلى خلع ملابسي الداخلية، وكان الأمر جائراً بشكل لا يُصدّق، شعرت بالرعب والإذلال".

وذكرت جين أنها كانت تعيش مع زوجها في لندن على مدار الأعوام الـ3 الماضية، عندما قرّرا الانتقال إلى أستراليا وسط جائحة كورونا.

جين أكدت أنها لم تتلقَّ حتى اللحظة الاعتذار من حكومة الدوحة أو من مسؤولي المطار، رغم الدعم الذي تلقته من السلطات الأسترالية

وأضافت جين: "أتذكر أنني كنت أفكر، هذا ليس صحيحاً، هذه ليست الطريقة التي يجب أن يحدث بها هذا، هذه ليست الطريقة التي ينبغي القيام بها".

وأوردت أنه بعد منحها الإذن بالمغادرة، استقلت الطائرة من جديد، والتقت بزوجها "القلق والمضطرب".

وأكدت الممرضة الأسترالية أنها تلقت الكثير من الدعم من الشرطة الأسترالية، ووزارة الخارجية، والتجارة، لكنها لم تتلقَّ بعدُ "الاعتذار من حكومة الدوحة أو من مسؤولي المطار".

وكانت شركة الخطوط الجوية القطرية قد أجبرت مسافرات أستراليات إلى العاصمة كانبيرا، على النزول من الطائرة التي كنّ على متنها، لإخضاعهنّ لعملية تفتيش أمني شامل، بما فيه الفحص الطبي، اضطررن خلاله لخلع ثيابهنّ، في عملية تحقيق بشأن رضيع عُثر عليه في دورات مياه المطار.

الصفحة الرئيسية