ولي عهد أبوظبي: قرار ترامب طوق نجاة للجماعات الإرهابية

416
عدد القراءات

2017-12-10

حذّر ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، من أنّ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة "إسرائيل"، يمكن أن يكون طوق نجاة للجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة، التي بدأت بخسارة قواعدها في المنطقة.

وصرّح ولي العهد، في تصريحات إلى وفد من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: أنّ "الإمارات تأمل أن تعيد واشنطن النظر في قرارها"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات.

محمد آل نهيان: قرار ترامب من جانب واحد ينتهك قرارات الأمم المتحدة

وقال ولي عهد أبوظبي: إنّ "قرار ترامب من جانبٍ واحدٍ ينتهك قرارات الأمم المتحدة"، وحثّ واشنطن على أن "تراجع هذه الخطوة، وتعمل بشكل أساسي، ومؤثرٍ، ومحايدٍ في صياغة مبادئ سلامٍ حقيقي، يخدم الجميع، ويحقق التنمية والاستقرار في المنطقة".

وكان ترامب قد أعلن، يوم الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة "إسرائيل"، وقال إنّ السفارة الأمريكية ستُنقل إلى القدس من تل أبيب.

وأثار القرار، الذي يعدّ تحولاً في السياسة الأمريكية تجاه النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، غضب العرب، وحلفاء أمريكا حول العالم، ورأى بعضهم أنّه سيؤثر على دور واشنطن كوسيطٍ للسلام في الشرق الأوسط.

نأمل أن تعيد واشنطن النظر في قرار الاعتراف بالقدس عاصمة "إسرائيل"

وبما يتعلق بالشأن اليمني، قال الشيخ محمد إلى اليمن: "إنّ التحالف الذي تقوده السعودية، الذي يضمّ دولة الإمارات، ظلّ ملتزماً بحلّ سياسيّ لإنهاء الحرب، التي بدأت عام 2015، عندما تقدّم الحوثيون المدعومون من إيران إلى مدينة عدن الساحلية الجنوبية، ممّا أجبر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، على الخروج من البلاد".

وأضاف ولي العهد: إنّ "أيّ حلّ في اليمن، لن يكون على حساب أمن واستقرار المنطقة، ولن يكون على حساب تمكين ميليشيا عسكرية من العمل خارج نطاق الدولة، ما يمثّل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة المملكة العربية السعودية الشقيقة والمنطقة".

وقال الشيخ محمد: إنّ "المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات تعملان على تخفيف معاناة الشعب اليمني، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، وفتحتا طرقاً برية وجوية وبحرية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين".

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: