فساد "الإخوان" يضرب قطاع التعليم في تعز... أزمة المستحقات تهدد بانهيار العملية التعليمية

فساد "الإخوان" يضرب قطاع التعليم في تعز... أزمة المستحقات تهدد بانهيار العملية التعليمية

فساد "الإخوان" يضرب قطاع التعليم في تعز... أزمة المستحقات تهدد بانهيار العملية التعليمية


13/07/2026

 

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2026ـ2027، تواجه العملية التعليمية في محافظة تعز شبح الانهيار الكامل، وسط اتهامات متزايدة للسلطة المحلية ومكتب التربية والتعليم ـالخاضعين لسيطرة حزب التجمع اليمني للإصلاح "ذراع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن" ـ بالفشل الإداري وتعمّد حرمان آلاف التربويين من حقوقهم المالية المشروعة.

وفي هذا السياق، فجّرت نقابة المعلمين اليمنيين في المحافظة مفاجأة مدوية بتحذيرها من تداعيات خطيرة وكارثية جراء استمرار حرمان أكثر من 10 آلاف معلم وتربوي من مستحقاتهم الأساسية، ملوّحة باحتمالية مغادرة كتل ضخمة من الكوادر التعليمية لمدارسهم وترك مهنة التدريس نهائياً نتيجة لسياسات التهميش المالي.

وأكدت النقابة أنّ5109  معلمين أُحيلوا قسراً لنظام التأمينات الاجتماعية لحرمانهم من علاوات 2021 و2025، وأنّ 1337  معلماً حُرموا من العلاوات التكميلية للأعوام 2014 و2020، و5623 موظفاً تربوياً (منذ تعيينات 2011) لم يتسلموا علاوات 2012 و2013 وبدل طبيعة العمل.

وأوضحت النقابة أنّ هذه الاختلالات الفادحة حرمت الآلاف من الاستفادة من قرار مجلس الوزراء، الخاص بصرف العلاوات السنوية وإقرار زيادة بنسبة 20% في بدل غلاء المعيشة، مؤكدة أنّ معلمين في محافظات أخرى حصلوا على حقوقهم كاملة وبأثر رجعي، بينما ما يزال معلمو تعز ضحية لسياسات التهميش والإقصاء الإداري.

الأزمة تعكس الفشل الذريع لحزب الإصلاح (جماعة الإخوان المسلمين) الذي يسيطر على مفاصل مدينة تعز ومؤسساتها الإيرادية والخدمية؛ حيث يوجه التنظيم طاقاته لتعزيز نفوذه ومصالحه الحزبية على حساب قوت المعلمين والكوادر المؤهلة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية