عُملاء فى خدمة من يدفع.. كيف تحولت «الإخوان» إلى جماعة الأجندات الخارجية؟

عُملاء فى خدمة من يدفع.. كيف تحولت «الإخوان» إلى جماعة الأجندات الخارجية؟

عُملاء فى خدمة من يدفع.. كيف تحولت «الإخوان» إلى جماعة الأجندات الخارجية؟


05/10/2026

يتميز تاريخ جماعة «الإخوان» الإرهابية بتناقض صارخ بين الخطاب الدائم الذى ترفعه للرأى العام حول الاستقلالية والدفاع عن السيادة الوطنية، وممارساتها الفعلية على أرض الواقع، التى اتسمت بالارتهان للقوى الخارجية، والتنسيق المتواصل مع دوائر القرار الغربية لتحقيق مآربها السياسية. وتُظهر القراءة التحليلية لمسار الجماعة منذ تأسيسها اعتمادًا متكررًا على صفقات التفاهم والتنسيق مع الأطراف الخارجية، وذلك من خلال توظيف خطابات التودد للغرب لتأمين الدعم السياسى والتغطية الإعلامية.

وفى سبيل تحقيق أهدافها ومصالحها الخاصة، قدّمت جماعة «الإخوان» الكثير من التنازلات عن المبادئ التى لطالما نادت بها أمام القواعد والشعوب، ليمكن وصف قياداتها وعناصرها- بكل أريحية- بأنهم «عملاء برخصة».
 

خاضت انتخابات الرئاسة 2012 بتعليمات أمريكية

وصف طارق أبوالسعد، الباحث فى شئون الجماعات الإرهابية، جماعة «الإخوان» بأنها نموذج لمنظمة تُخاطر بمصالح وطنها بكل اندفاع، وتعمل بشكل دائم على تفتيت وحدة البلاد، وتفكيك مؤسسات الدولة الوطنية، والسعى المستمر لإسقاطها، سواء عبر إدخالها فى حالة من الفوضى، أو تأجيج الاقتتال الداخلى، أو نشر الضبابية وطمس الحقائق.

وأضاف «أبوالسعد»: «التنظيم الإخوانى يمارس التشكيك المستمر فى جميع الإنجازات والإجراءات والبيانات الرسمية للدولة، وذلك تحت زعم باطل مفاده أن الجماعة تمتلك استقلالية قرارها، وأنها (صف نقى) يخلص لدعوته».

وواصل: «الحقيقة على العكس من ذلك تمامًا، فقد بات القاصى والدانى يعلم أن قرار الجماعة لا ينبع من إرادتها، وأن استراتيجياتها وخطواتها لا تُصاغ من عقول قياداتها، بل إنهم مجرد أداة أُجراء ومُرتزقة ينفذون المهام الموكلة إليهم من جهات خارجية».

وأكمل: «تصريحات وشهادات قيادات الجماعة أنفسهم أثبتت هذه الحقيقة. على سبيل المثال، كان القرار المعلن للجماعة هو عدم خوض الانتخابات الرئاسية، إلا أن التعليمات صدرت من خارج مصر عبر أجهزة استخبارات أجنبية، ونقلها عناصر من التنظيم الدولى، بخوض هذه الانتخابات».

وأوضح أن هيلارى كلينتون زارت مصر وقابلت المرشد العام للتنظيم، محمد بديع، وسبقها جيمى كارتر الذى نقل الأوامر نيابة عن الإدارة الأمريكية للجماعة، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات كشف محمد مرسى ومحمد بديع تفاصيلها ومضمونها، خلال اجتماع مجلس شورى الجماعة، مع التأكيد حينها على سرية تلك المعلومات.

واختتم طارق أبوالسعد تصريحاته قائلًا: «هذه الأمثلة البسيطة والقليلة تُبرهن بما لا يدع مجالًا للشك على أن جماعة الإخوان لا تمتلك حريّة قرارها، بل تابعة ترتمى فى أحضان الاستخبارات الأجنبية لتنفيذ أدوار مشبوهة، تبدأ بخيانة الوطن وتسريب معلوماته الحساسة، ولا تنتهى عند حدود العمالة والترويج لسرديات دولة الاحتلال الإسرائيلى».

تلقت ملايين الدولارات من الخارج خلال حكم مرسى

قال الدكتور رفعت سيد أحمد، المفكر السياسى، إن جماعة «الإخوان» الإرهابية تعتمد بشكل أساسى على الدعم المالى الخارجى، مشيرًا إلى أن تمويلها يتأتى من عدة دول، إلى جانب الدعم المباشر من الدول التى تُوظّف الجماعة لخدمة أجنداتها. وأضاف «أحمد»،.....

الدستور المصرية




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر التقارير

الصفحة الرئيسية