المتحف المصري الكبير.. مشروع قرن يربك الإخوان وخصوم الدولة المصرية

المتحف المصري الكبير.. مشروع قرن يربك الإخوان وخصوم الدولة المصرية

المتحف المصري الكبير.. مشروع قرن يربك الإخوان وخصوم الدولة المصرية


01/11/2025

تعيش مصر على وقع حدث استثنائي يتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يوصف بأنه المشروع الثقافي والأثري الأضخم في القرن الحادي والعشرين، بما يجعله عنوانًا جديدًا لقوة الدولة الناعمة وقدرتها على الجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة. الحدث، المقرر السبت، يحظى بتغطية إعلامية واسعة ومشاركة دولية رفيعة المستوى.

وبحسب ما أفادت صحيفة "الدستور" المصرية، يُشارك في تغطية الافتتاح أكثر من 450 مراسلًا من وكالات وصحف عالمية، إلى جانب وفود رسمية ورؤساء دول من مختلف القارات. 

جماعة الإخوان المسلمين حاولت استغلال الحدث لإطلاق حملات تشويه إعلامية من مقارها في الخارج خاصة في إسطنبول ولندن

ويُعد المشروع أحد أبرز إنجازات الدولة المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث يجسد رؤية متكاملة لاستثمار التراث كأداة دبلوماسية وثقافية تُعيد لمصر مكانتها في صدارة الحضارة الإنسانية.

يقع المتحف على مقربة من أهرامات الجيزة، ويضم آلاف القطع الأثرية الفريدة التي تُعرض للمرة الأولى، في تصميم معماري يجمع بين الأصالة والابتكار. 

وتشير الصحيفة إلى أن الافتتاح المنتظر لا يقتصر على عرض الكنوز المصرية، بل يرمز إلى نهضة ثقافية واقتصادية شاملة، جعلت من المتحف مشروعًا قوميًا يمثل مصر الجديدة في صورتها المتجددة والواثقة.

تلك المحاولات، وفق مراقبين، فشلت تمامًا أمام موجة الفخر الشعبي والاحتفاء العربي والدولي بالإنجاز المصري

في المقابل، كشفت الدستور أن جماعة الإخوان المسلمين حاولت استغلال الحدث لإطلاق حملات تشويه إعلامية من مقارها في الخارج، خاصة في إسطنبول ولندن، مستهدفة التقليل من أهمية المشروع والطعن في رمزيته الوطنية. غير أن تلك المحاولات، وفق مراقبين، فشلت تمامًا أمام موجة الفخر الشعبي والاحتفاء العربي والدولي بالإنجاز المصري.

ويؤكد خبراء تحدثت إليهم الصحيفة أن هذا الحدث لا يحمل دلالات ثقافية فقط، بل سياسية أيضًا، إذ يعكس ثقة الدولة بنفسها بعد عقد من الإصلاحات والبناء. كما يبعث برسالة واضحة لخصومها مفادها أن مصر التي صنعت أعظم حضارات التاريخ لا تزال قادرة على تجديد ذاتها ومواجهة دعاة الفوضى بالعمل والإنجاز.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية